Writer's pov.
قد مر اسبوعان بالفعل و اليوم هو اليوم المنشود الجو هادئ و مريح و السماء صافيه.........
جلست بغرفتها تنتظر زين الذي يعد لها بعض الطعام فهي أصبحت لا تقدر على عمل أي شيئ
"زييين، زييييين" عندما بدأ الألم يزداد بداخلها صاحت باسمه فقط هي تريد روئيته مره واحده قبل أن تذهب من هذا العالم القاسي فزين كان بالنسبه لها توق النجاه في وسط البحر.
بدأت تبكي من شده المها لا تستطيع ان تتحمل أكثر من هذا، صرخاتها تتعالى و قد أصبح الجميع بالغرفه بالفعل.
يداه المرتعشه تمسك برأسها لتضعها فوق قدماه ليتحدث بصوت مهزوز و هو يحاول كتم بكاءه
"انا هنا حبيبتي ،فقط تحملي ستصبحين في مكان أفضل ليس به شر و لا قسوه فقط الفرحه"
بدأ بالتربيت على شعرها و هو يغني لها اغنيه هادئه و دموعه تنهمر على وجنتاه بشده، و الجميع واقف حولهم تايلور تبكي و هاري يحاول تهدأتها و تهدءه نفسه فقط لاجلها فهو يعلم كم كانت تحب سيلينا فهي كانت من أقرب الناس إليها....
"ز.... زي.... زين، ان.. أنا أح.. أحبك "و خرجت مع هذه الكلمات آخر أنفاسها لتسقط رأسها من فوق قدما زين لتعليم عن رحيلها من هذا العالم اللعين
"سيلينا ،سيلينااا ،سيلينا عودي لي لا لا تتركيني وحدي لا تتركيني ارجوك سيلينا انت تعلمين كم احتاجك، تعلمين كم أحبك فقط لا تتركيني ارجوك سيلينا لا ترحلي ظلي معي سيلينا ارجوك و لن اجعل اي شخص على هذا الكون إن يدايقك فقط عودي لي سيلينا فقط عودي لي" كان يصرخ و يبكي هو و الجميع و تايلور تصرخ باسم صديقتها و الجميع في حاله يثرى لها
السماء تبكي معه و هو فقط يجلس فوق سريرها و يحتضن وسادتها التي مازالت تمتلك رائحتها قد مضى بالفعل اسبوع كامل على رحيلها.
الأصدقاء هنا إما عن تريشا و أخواته فهم لم يعلموا بعد.
نهض من فوق السرير ليجلب كراسه مذكراتها و يحد بداخلها جواب، فتحه ليبدأ بالقرأه
"حبيبي ،زين
عند قرأتك لرسالتي سأكون قد رحلت عن هذا العالم المشئوم ،أعلم إنك تتألم و ربما تبكي لكن لا تحزن فأنا بمكان أفضل الان ليس به شر و كره و هذه خطه القدر تذكر جيدا ان خطته محكمه و لا يد لنا بها فقط عش حياتك لأجلي سافر إلى أماكن جديده و افعل كل ما أردت أن تفعله معي عش لأجلي و لأجل نفسك اولا. لا تجعل حياتك تتوقف من بعدي أو من بعد أي شخص كان فقط ابكي اصرخ لكن لا تحطم الأشياء، اكمل حياتك فقط اجعلنى ذكرى جميله بداخلك لا تموت و لأجلي عندما تلد زوجتك المستقبليه سمها سيلينا
مع خالص حبي،سيلينا "ابتسم لأول مره منذ وفاتها ابتسم فقط لارضاءها.....
20 Years later
" سيلينا ابنتي تعالي "قال زين لابنته ذو الثامنه عشر عاما
" نعم ابي"قالت و هي تنزل الدرج
" ارتدي ملابسك سنذهب للمقابر "
صعدت سيلينا الغرفه لترتدي ملابسها و تنزل للاسفل لتركي سياره ابيها ليقود إلى المقابر
"سيلينا عزيزتي فعلت ما طلبتي لكن لم اقدر حب احد بعدك فتبنيتها ها هي سيلينا مالك ابنتي ،فعلت كل ما طلبتي مني حققت كل أمنياتك و كل ما أردنا ان نفعل فقط لأجلك لكن كيف تطلبي مني أن احب بعدك يا فتاتي اجننتي. انا احبك و سأظل احبك حتى وفاتي أعدك. "بدأ زين بالكلام بصوت خافت و بدأت سيلينا بالصلاه هو فعل ما طلبت حبيبته كل ما تمنت و لم ينساها يوما هذا هو الحب الحقيقي، هذا ما يستحقه الجميع و لا نستحق غيره الحب الخالص من لا ينساك مهما حدث من يريدك بجانبه دائما له فقط يغير عليك من نسمات الهواء و يخاف عليك من نفسه.
هو وحده من يتمثل به الحب.
☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️
بوم الروايه خلصت😳
هتوحشني اوي😭😭
مين متحمس للروايه الجايه🤔
هاديكوا حاجه تسلوا بيها نفسكوا الروايه البطله مش هتبقى سيلينا هيبقى حد تآني مع زيزووو حبيب قلبى مقدرش استغنى عنه طبعا 😂😂❤️
اكتبولي في الكومنتس تفتكروا مين ❤️
خلاص دي الاند بتاعت الروايه سي يو في روايتي الجديده يوم 27 الشهر ده 😍
All my love❤️
أنت تقرأ
Maybe Tomorrow
Romanceليتني اخبرتك في وقت مبكر، كنت احلم ان اخبرك في مكان آخر، كل ما اردته كان مختلفا لكن هذا هو قدرنا الذي ليس لنا دخل به، لا يمكننا تغيره فقد فات الأوان يا عزيزتي. فات الأوان. ضيعتك من بين يداي ليتني اسطتيع ان افعل اي شيئ لكن ليس بيدي حيلة. ___________...
