Chapter 12_ You are mine

38 2 2
                                        

Selena pov.
"سيلينا استيقظي الطبيب يريد أن يراك" قالت تايلور بهدوء
"حسنا لقد استيقظت" قلت بنعاس
"كم الساعه" قلت و انا انهض للذهب إلى الحمام و انا اجر هذا الشيء المعلق بيدي
"الرابعه عصراً، لما؟" قالت تايلور بطفوله لاقهقه قهقه خفيفه على طريقتها
"لا فقط سؤال عادي جدا" قلت ببلاهه ليدخل الطبيب لاعتدل بجلستي سريعاً، هو طبيب يبدو عليه انه أنهى دراسته من فتره قريبه فهو يبدو صغيرا
"انسه سيلينا كيف حالك؟ "قال الطبيب بهذه الطريقة خاصتهم كم اكرهها
"بخير" قلت ببرود لا أعلم لما لاكن لا يعجبني هذا الطبيب
" هل يمكنك أن تخبرني لما انا هنا و متى سأخرج و انتهينا" قلت بغضب عندما لاحظت انه يفقدني بنظره من رأسي لاخمض قدماي.
"حسنا بهدوء هذا سيضرك، انت هنا لأنك أصيبت بانهيار عصبي شديد و ستخرج اليوم بالمساء" قال و هو مازال يتفحصني بانظاره
"الن تخرج ام ستبقى تنظر الي طويلا"قلت ببرود و نبره حاده ليخجل و يخرج من الغرفه
" لقد احرجتيه" قالت تايلور و هي تنظر لي ببلاهه
"اعلم فهو أحمق و غبي "قلت بطريقه مماثله لها لننفجر ضحكا
" هيا لنذهب نجلب بعض القهوه"قالت تاي لتخرج من الغرفه و نتجه إلى الكافتيريا و نحن نتكلم في بعض الأحاديث السخيفه و نضحك إلى أن وصلنا للكافتريا لافتح الباب و أجد المكان مزين بالكثير من البالونات الحمراء و الأزهار البيضاء التي لطالما احببتها و لطما أخبرت زين عن مدى حبي لها، و ما زاد هذا المظهر جمالا هي تلطه بالبذله السوداء التي تزيده من الجمال جمالا و بيده الكثير من الازهار البيضاء من جمال المظهر دمعت عيناي و وضعط يدي على فمي من المفاجأة
"يا عشق العاشقين، يا من انهيتي شوق المشتاقين و رممتي حطام قلوب المجروحين، يا من كنتي نورا في طريق الضائعين، يا من أدخلت السلام في قلوب كساها الشر يا من عشقك قلبي، يا من غيرت عليك من نسمات الهواء، يا من رسمت ضحتك في عقلي و يا من جعلتني عاشقا،هل تقبلين ان تكوني ملكة قلبي "قال زين هذه الكلمات لتدمع عيناي اانا احلم ام هذه الحقيقة
" و كيف لعاشقة مشتاقه ان ترفض طلب من عشق قلبها و من بكت عيناها اليالي ليكون بجانبها كيف لي أن أرفض عشق ملاكا من السماء ، انا لا أحبك بل اعشقك " قلت لأرى الفرحه في عيناه و بدأ الجميع بالتصفيق لاذهب لزين جريا و ارتمي بحضنه
"لا تعلم كم احتجت هذا العناق  " قلت و انا مازلت احتضنه
" هيا لنأكل ايها العشاق انا جائع "قال نايل لتضحك  انا و زين بخفه و نتجه لنجلس على طاوله مليئه بالطعام لنبدأ الاكل
"شباب الدراسه ستنتهي غدا و سيلينا ستخرج اليوم من المشفى ما رأيكم ان نزهب في رحله لمنزل الشاطئ في  اسبانيا " قال لوي بطفوله
" حسنا انا موافق" قال زين لاقاطعه
" ماذا عن تريشا و واليا و دنيا انت أصبحت تهملهم بسببي زي..." قاطعني زين
"سينتقلون إلى نيويورك عند خالتي "قال زين لاتنهد
" حسنا هكذا انا موافقه"قلت لابتسم ببلاهه في آخر الكلام لتصرخ تايلور بفرحه"سنرى كاميلا "قالت تايلور بصراخ لاصرخ معها ليضحك الجميع و انا فقط أشاهد زين و هذه الابتسامة التي تزيده وسامه 
" هيا سيلينا لنحضر الحقيبه لنخرج من هذه المشفى اللعينه" قالت تايلور و هي تشدني لاذهب معها.
و ها قد حان موعد العوده الى منزلي العزيز
"سيل ما رأيك أن ندعوهم في حفله مبيت في البيت و نذهب للمدرسه معا بالغد و نسافر الصباح المقبل" همس زين بأذني بطريقه طفوليه لاهمس له بأذنه بنفس الطريقة" و لطالما انت خطط لكل شيء لما لم تخبرهم" ليرد هو "لكي تقوليها انت فهو منزلك بالنهايه" لاومئ له بمعنى انني فهمت." شباب اركبوا سياراتكم و هيا على منزلي اليوم و غدا السفر عندي" قلت بصراخ لينظر لي نايلو يقول "انا موافق لكن بشرط أن تحضري بيتزا" قال ليقهقه الجميع" حسنا انا موافقه و بشده" قلت لنركب السيارات انا و تايلور مع زين هري و ليام في سياره هاري لوي و نايل في سياره لوي.
ظللت اتكلم انا و تايلور طوال الطريق إلى أن وصلنا
" منزلييي " صحت و انا اركض بانحاء المنزل
" زين اطلب البيتزا، لوي و نايل جهزوا الفيلم الذي سنشاهده، ليام و هاري جهزوا المشروبات و انا و تايلور نستحق الراحه انا لتوي رجعت من المشفى و هي جهزت لي الحقيبه" قلت بأمر و في نهايه كلامي مثلت البرأه "كاد هاري ان يعارض لاقاطعه و اقول
" هيا تاي للأعلى أريدك بشيء" لنركض انا و تايلور للغرفه
"ماذا تريدين سيلييي" قالت و هي تغيزني فهي تعرف اني لا احب هذا الاسم لاقيها بالوساده بوجهها
"نحتاج للكثير من الأشياء لأجل هذه الاجازه سيلينا "قالت لارد" و انا لحضرتك لأجل هذا سنذهب للتسوق بعربتي بعد المدرسه غدا "اختبرتها لتصرخ فرحا "خذي كل الموساد معكي الي الاسفل "ضحكنا بشر فأنا اعلم ما تنوي عليه نظرت من فتحه الباب لأرى ان البيتزا جأئت و هم بانتظارنا
" حرب وسائد"صرخنا و نحن نخرج من الغرفه و نلقيهم بالوسائد لاقذف زين بوساده و يرده الي و من ثم حماني بين يداه لنضحك جميعا و انا أراهم يضربون تايلور بالوسائد و زين مازال يحملني
"اتركنييي، اريد مساعده صديقتي" صرخت باذنه ليرد بالمقابل "لن اتركك انت من بدأ الحرب" ليقذفني على الاريكه و يضربني بالوساده، لنكمل هذه الليله التي كانت من أجمل ما حدث لي بحياتي.
_____________________
هاي سويتيز
سوري مبنزلش بس متقلقش هنزل كتير الفتره الجايه و بمواعيد هبقى اقولكوا عليها الشابتر الجاي.
الشابتر حلو ؟
محدش كان متوقع الشابتر ده طبعا 😂
سيلينا نحس اوي بتحب تدخل المستشفى 😂
سي يو ليتر
الشابتر الجاي نازل قريب انا اصلا كاتبته
All my love ❤️

Maybe Tomorrow حيث تعيش القصص. اكتشف الآن