3

21 4 8
                                        

فرقت بين جفنيها لتشتعل الشموع ذات الاشكال اللطيف ..

نظرت الي تلكَ الورود التي شكلت كلمت
"أحبكِ سوميناه"
ابتسمت باتساع سرعان ما احتضنت دو بقوه

ليبتسم هو بخفه ماسحاَََ علي شعرها بخفه

"اااااا دو انا احبك حقاَََ لقد قمت بكل هذا لاجلي اااا واللعنه احبك"

ليقهقه الاخر
سرعان ما قام بمداعبة انفه بانفسها ليبتسما سوياَََ

----------







طرقات خفيفه ع باب مكتبه

"ارخل"

دخلت رو بهدوء بينما تنظر له

"اوه رو تعالي هنا"
اقتربت منه
سرعان ما قام بجذبها لتجلس ع فخذيه..

كوب وجهها بين يديه

ليردف
"لماذا في كلِِ لحظةِِِ انظرُ لك ِ بها أشعرُ انكِ تزدادين جمالاََ..عيناكِ التلتان تزدادان ضياَََ وجهكِ الذي يبدو ملائكي انفكِ اللطيفه..شفتيكِ التي تغريني كاللعنه..اتمني دائما ان تكوني بقربي..لانكِ مصدر قوتي صغيرتي في كلِ يوم اتمني ان اااستيقظ واجدكِ تنامين بين احضاني ..أحبكِ كاللعنه واتمني ان تبقي بقربي للابد "

اقترب مقبلاَََ جبينها بخفه..

سرعان ما قام باغراقها بين احضانه ..

لتتحدث هي بصوتها المكتوم

"احبك سيهون"

ابتسم بخفه مقبلا فروة راسها...









امسك بيدها الصغيره مقبلا ايها

"الا تبدوا النجوم جميله بحق"

ابتسمت سرعان ما اموأت له..
قربها اكثر لاحضانه

"انظر هناك نجمه كبيره بقربها نجمه صغيره اهي ابنتها؟"

قهقه بخفه علي لطافتها

"لا اعتقد ربما هي حبيتها؟"

ضحكت
"يبدوان لطيفان حقاَََ"

"اااا اشعر بالراحه حقاَََ"

رفعت راسها تنظر له باستفهام

"امم اشعر بالراحه لانكِ تقبعين هنا بقربي..بينما اشعر بنبضاتِ قلبكِ والعكس لطالما شعرتُ بالراحه وانتِ معي اشعر كما لو ان العالم جميل انتِ راحتي سومينا"

اقترب مقبلا جبينها بخفه...

--------

انتهي

امسوري..
البارت اتكتب ع السريع وهخه

بس حبيت احدث ويرتني محدثت

ااني وااي
هاف فاان

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Oct 06, 2019 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

اعّتَقَدتُكَ سَتُدخّلّنِي فّي جَحِمِيكَ   <مُــكّــــتَـــــمِـــــلَــــه>حيث تعيش القصص. اكتشف الآن