بَعِد أسبُوعَينِ مِنَ أنفِصَلنَا
أحْبَبتِي فَتاةِ أخَرى
هَلِ تَصورتِي مِقدَارِ الألَمِ الَذِي سَكِنَ يَسارِ صَدرِي؟
وشعُورَ الخِيَانةِ الَذِي أجْتَاحَنِي؟
بَعِد أسبُوعَينِ مِنَ أنفِصَلنَا
أحْبَبتِي فَتاةِ أخَرى
هَلِ تَصورتِي مِقدَارِ الألَمِ الَذِي سَكِنَ يَسارِ صَدرِي؟
وشعُورَ الخِيَانةِ الَذِي أجْتَاحَنِي؟