أسِقطُ خَاويةِ بَائِسَة هَزيلَةِ
فِي المُستشفَياتِ بَينَ أسِرتَها ومُسكِنَتُهَا تَجرِي فِي عُروقِي ولاكِنَ الألمِ يَزدَادِ
ومَاهِوَا إلا بِسببِ الحُبِ حُبكِ الذِي كَان كالنَعِيمَ
ألانْ أصِبَحِ جَحِيمَي
أسِقطُ خَاويةِ بَائِسَة هَزيلَةِ
فِي المُستشفَياتِ بَينَ أسِرتَها ومُسكِنَتُهَا تَجرِي فِي عُروقِي ولاكِنَ الألمِ يَزدَادِ
ومَاهِوَا إلا بِسببِ الحُبِ حُبكِ الذِي كَان كالنَعِيمَ
ألانْ أصِبَحِ جَحِيمَي