.
.
.
وصل ريان بلقرب من منزل كورين ارتجل من سيارة ودلف لحديقة المنزل الخلفيه حيث غرفة كورين نظر لغرفت كورين وجد الأضواء مناره زفر براح ظن منه انها مستيقظه تسلق بهدوء سلم الطوارء وصل لنافزه كانت مغلقه تنهد بضيق نظر للغرفه بحث عن كورين بعينيه وجدها نأم على بطنها دون غطاء على السرير
صك على اسنانه بغضب وهوا يهمس بحده : كيف تتام دون غطاء ستمرض
رفع يده يتفع زجاج النافذه بهدوء لكي يفتحه ونجح وقد فتح النافزه نظر حوله ان كان احد رئه ولم يكن هناك احد دخل الغرفه بهدوء دون اصداض صوت كل عاده اغلق النافزه واستدار تنهد براح نظر لكورين كيف نأم يتأمل وجهها اقترب منها ابعد خصلات شعرها لينصدم بعينها الحمراء ومنتفخ قليلا شعر بقلبه يعتصر ويألمه اقترب وقبل عينيها برفق وحنان تحركت كورين بنزعاج ليصبح وجهها مقابل وجه ريان نظر لها ببتسامه ساخره
ريان بداخله: ماذا تحاول فعله هذه الصغيره انا احاول ألا اقترب منها وهيا تغريني بتصرفاتها اللعنه
لعن بداخله
رفع يده ولتلمس خدها الناعم ووردي بشكل لطيف
تلمس وجهه وهوا يتأملها وكأنهو يراها لأول مره فتحت كورين عينيه بهدوء ونعاس فتحتها ثم اغمضتها ثم فتحتها مره اخره بصدم حاولت الصراخ من صدمتها لكن يد ريان اسرع وضها على فمها وهوا يهمس
ريان بهمس : لا تصرخيبقيت ساكنه وهيا تناظر الذي يعتليها ويتلمس وجهه بقيت ساكن لا تعطي اي ردة فعل وهيا تنظر له بدهشا وتتذكر أول مره رئته كان نفس الوضع لكن يختلف ان الأضواء مناره وهيا غاضبه منه
تحركت يد ريان على شفتيها يتلمها ببهامه وينظر لها اقترب ليقبلها لكن كورين دفعته بقوه ليقع من على السرير على الأرض بقوه
صدم ريان من تصرفها ودمه بدء يغلي من الغضب وأحتدة عينيه وأحمرة
كورين تتكلم من بين اسنانها بعد ان جلست : لعين كيف دخلت لهنا ها من سمح لك ان تلمسني ها
استقام ريان ومازال ينظر لها بتلك النظره ولكن كورين تجاهلتها فغضبها وحزنها يأكل قلبها
ريان بهدوء مرعب : اتي متا ما اشاء واذهب متا ما أشاء
كورين بسخريه وبرود : ها هههه هل أتيت لتختبأ بغرفتي ها
جلس ريان ووضع قدم فوق الأخره بغرور وأستمتاع لا يعلم لما هوا سعيد لكن اعجبه طريقتها بلكلام
ليردف : اتيت لتكلم معك بخصوص حبيبتي
كادة كورين ان تبكي مره اخره لكن تماسكت وقالت ببروده : مابها حبيبتك ها
ريان برتباك : كنت امزح معك ليس لدي حبيبه
شعرة كورين بسعاده الغامره من اعترافه بكذبته ظهرة ابتسامه صغيره على وجهه ولكن اخفتها بسرع
وقالت بنبره أللطف : اح وما علاقتي انا
ريان يغير الموضوع : هل كنتي تبكي
ارتبكت كورين وتوترت ارخت ملامحها لحيره
وقالت : لا هههه لما سأبكي
ريان : لا اعلم لكن شعرة انك تبكي على العموم هناك سؤل اريد معرة مكان شخص تعرفينه
كورين بستغراب وفضول : من هوا هذا الشخص
ريان بجديه وبروده : اتذكرين ذالك البأع اللعين الذي تحرش بك من مده
تحولت ملامح كورين للخوف ولحزن وتوترت فهيا تخاف منه فكلما كانت لوحدها يحاول ان يتقرب منها وهيا تخاف منه
كورين بتوتر : لما تسأل عنه هل فعل لك شيئ
لحظ ريان خوفها فقال بحنان ولطف : لا تخافي من ذاك العاهر فأنا سأحميكي من كل شخص يحاول أذيتك
تكلم تزامنن من اقتراب منها واحتضانها برفق
أومت له كورين ببتسامه ثم ابتعدة عنه بخجل وجهها احمل من الخجل
ثم قالت : انهو قريب من منزلي سأكتب لك العنوان افضل ان ادلك
أومه لها ريان بصمت جلبت ورقه وكتبت عليها العنوان وأعطهو ايها نظر ريان للورقه بشرود وابتسامه شيطانيه ظهرة على وجهه واظلمت عينيه شعرة كورين بلخوف من شكله ابتلعت ريقها
لتردف بخوف : هل انت بخير ريان
رفع ريان رئسه لها مع ابتسامه صغيره لطيفه تجعل من قلب كورين يقرع بقوه
ريان بهدوء : سأذهب الأن عودي لنومك
بقيت كورين صامت ولكن شعرت بلحزن قليلا لذهابه
كور ريان وجه كورين بين يديه وقرب جبينها وقبلها قبله طوريله رقيقه ثم ابتعد عنها واستقام
وقف اما النافزه ثم استدار
وقال بحزم وجديه: قولي لوالدك ان يلغي هذا السلم المأدي لغرفتك قد يتخل احد غيري لهنا وهذا غير مسموح فهمتي
ضحكت كورين بخفه على كلامه وقالت : فهمت انتبه لنفسك
ابتسم لها ريان وغادر بصمت بقيت كورين تنظر لنافزه بشرود ثم اتسمت بحماس اغلقت النامذه جيدا أطفأت الأنوار وعادة لنومها و هيا تتذكر كلام
.
.
.
.
في اليوم التالي استيقظ ريان ببروده وهناك خطه لتدمير حياة شخص ما اليوم فعل روتينه الصباحي
ونزل للأسفل لم يرا ماسيل ككل يوم حضر قهوا لنفسه وخرج من المنزل وقف بلقرب من باب المنزل
يشاهد الناس وضوء الشمس يدفئ الأجواء اخرج هاتفه واتصل على ماسيل وأخبره ان يأتي مع بعض الرجال
وها قد اتا ماسيل بسيارة مع اربع رجال ماسيل يكلم ريان
ماسيل : لما تريد الرجال
ريان ببروده : اردهم أن يساعدوني بشيئ هيا لنذهب
ماسيل بستغراب : إلى اين
صعد ريان بسيارة لوحده ولباقون بسيارة ماسيل قاد ريان السياره للعنوان المكتوب بلورقه وخلفه ماسيل
بمنزل كورين
استيقظة كورين بنشاط استحمت وارتدة ثياب مريح نزلت للأسفل ألقت التحيه على عائلة بتأشير كل عاده افطرة وعادة لغرفتها كي تدرس للأمتحناة
فتحت كتاب الفزياء فشعرة بلأكتأب
تمتمت كورين بضجر وهيا تغلق الكتاب: الدراسة مملي كثيرآ مهما كانت مهما تبقا مضجره
وضعت الكتاب جانبآ وفتحت هاتفها تتفقض الفيس بوك وجدة بث مباشر لشاب ابتسمت و دلفت للبث لتنصدم مما شاهدة
كان الشاب يصور دكان البأع كان الباب نغلق ويخرج من داخل الدكان صوت صراخ وطحطيم زجاج وأشياء اخره بقيت كورين تشاهد بفم مفتوح من الصدم لفتره قصيره لتتسع عينيها بصدما اكثر حينا خرج ماسيل وريان من داخل الدكان ويبدو عليهم التعب من القتال أو بلأصح ضرب الرجل بداخل لقد حطمو جسده وحطمو الدكان بلكامل على رئسه
كورين بصدم : ريان ..علي الأتصال به لفهم ما يجري
حملت الهاتف بسرعا واتصلت به لكن لم يرد عاودة الأتصال ليرد
كورين تتكلم بسرعا وقلق : لما فعلت هذا قد يموت بين يديك
ريان وقد أحتدة ملامحه واظلمت عينيه
من الغضب ليردف بحده : عن من تتكلمين ..عن ذالك العاهر اللعين هل انتي قلق عليه
زمت كورين شفتيها بحزن
وقالت بنبره قلق وحزينه : لم اقصد هذا هل انت بخير .. اريد رئيتك
ريان برضا قليلا : انا بخير لا تقلقي اخرجي من منزلك فأنا قريب من هناك سأتي إليك هيا
همهمت له كورين واسرعت للأسفل خرجت من المنزل وقفت امام بوابت الحديقة تنظر لطريق وتبتسم ليأتيها ما لم يكن بلحسبان
اقترب منها سام وهوا يبتسم بتساع ابتسمت له كورين ابتسامه صغيره
سام : مرحبا
كورين برتباك : اهلا ..ماذا تفعل هنا ها
سام : اممم كنت اتمشا قليلا اتعرف على الطرقات كي لا اضيع فأنا جديد كما تعلمين ..ماذا تفعلين انتي هل تنتظرين شخص
كورين ببتسامه : بلحقيقه اجل انتظر صديقي سيصل الأن
سام بشك : هل هوا يعرف حقيقتك
ارتبكت كورين من سأله المفاجئ لتجيب بتوتر : اجل تقريبأ يعلم
ليقاطعهم صوت ريان الحاد يبدو عليه الغضب
يردف بحده : ماذا يحدث هنا
ألتفتا كليهما له توترت كورين اكثر فهيا تتذكر كلام ريان بأن لا تقترب من الرجال
كورين برتباك : احم أعرفك هذا صديقي ريان
نظر له سام ببروده ونظرة تحدي ليمد له يده يصافحه ويردف : تشرفت بمعرفتك انا طبيب كورين أدعا سام ثمثر
صافحه ريان وهوا يابدله بنفس النظره
سام يكلم كورين المدهوشا من نظراتهم التي لم تفهمها
سام ببتسامه ولطف : صغيرتي كورين اراك بعد الأمتحنات لا تنسي موعدنا
ربت على رئسها بنهايت كلامه ثم نظر لريان ببتسامه مستفزه لتشتعل نيران الغيره بقلب ريان ولغضب
لينتفض ويسحب كورين من يدها لتصبح امامه حاوط خصرها بتملك وكورين تنظر لصدره بصدم لم تفهم تصرفه وجهه مسبوغ بلاحمر من الخجل ولأحراج ابتسم سام ابتسامه جانبيه وذهب ابتعدة كورين عن ريان وهيا تحاول ابعاد يده وتنظر حولها قد يكون احد من عائلة رئها ابعد ريان يده ببروده
واردف بحده : من هذا العاهر
كورين بخجل وغضب طفيف : كف عن قول كلمات بذيئ امامي وهذا ليس كما قلت انهو طبيب محترم
ريان بغضب : أي موعد يتكلم عنه ها هل هناك علاقه بينكما ها تكلمي
قطبت حاجبيها الأخرا بغضب وحزن : عندما ذهبت دون اخباري بليوم الثاني اخذني ابي أليه ليعالج مشكلت الخرس خاصتي عندما فحصني اكتشف انني لستو خرساء وعلم انني امثل هل فهمت الأن من هوا ..وأن كان بيننا علاقه ماذا ستفعل ها
ريان بغضب : انا لم اسألك ماذا فعلتي بعد مغادرتي بلسألتك اي موعد تكلم عنه
كورين بتوتر : يريد ان يعرف لما انا امثل انني خرساء وقد يساعدني باعادة صوتي دون ان يشك احد بلأمر لهذا حدد موعد لنتكلم بهد بعد الأمتحنات ...ليس كباقي الناس لا يروني سو ليصرخو بوجهي
قالت جملتها الأخيره بغيظ
ريان بتنهد : اصعدي لسياره
كورين : لا اصتطيع لدي دراسه لن تسمح لي امي بلخروج
ريان بأصرار: هيا لمدة ساعه لن ترسبي ان لم تدرسي الأن هيا اخبري امك وتعلي
كورين ببتسامه : لا داعي الهاتف معي
ابتسم ريان عليها
اخرجت هاتفها وكتبت لأمها
أنا سأخرج من المنزل لمدة ساعه لشم الهواء كي اركز على دراستي اكثر اتسمحي لي
ردة الأم بعد دقائق
الأم : حسنا لا تتأخري كثير عودي قبل ان يأتي والدك
ابتسمت كورين عندما قرأة الرد وصعدة لسياره البيضاء صعد ريان كذالك نظر لكورين المبتسما بحماس ولم تضع حزام الأمام ابتسم لفكرة ان يضع لها الحزام ويتقرب منها اقترب منها ومد يده ليسحب الحزام ببطء اصبح وجهه مقابل وجه كورين المسبوغ بلأحمر من الخجل وصدرها يعلو ويهبط من توترها من قربه بقيا ينظر لها ريان بستمتاع على خجلها وهوا يبتسم وينظر لينيها الزرقاء وكذالك هيا تنظر لهينيه ليغرق ببحر عينيها ومخيلته تنسج امور منحرف يريد تنفيزها الأن
ابتعد عنها بسرعا وضع لها حزام الأمام وانطلق بهدوء كي لا يتهور ويفعل افعال مجنونه وقف
.
.
.
يتبع
اين اخذ ريان كورين ولما أيضا
ادعمو لو سمحتو

أنت تقرأ
خرساء ولكن تتكلم
Adventureيا صديقي العزيز لما تدخل القصه حط نجمه حتى لو لم تقرأه ارجو الدعم كنتو على وشك النوم لسمع صوت جانبي فتحت عيني لاره شخص قريب مني ويضع يده على فمي ويده الاخره تأشر لي بعدم الصراخ حاولت اباعده لا فئده هوا اقوه مني