3

1.4K 57 0
                                        

العجوز: ههههههههههه.... (بعد ضحك طويل )
فاطنة: (بخوف ) ماذا ؟لماذا ؟ أجبينى لماذا تضحكين(بغضب وخوف وهي تصرخ) من أنت اجيبى ؟
-ثم نظرت إلي عجوز بنظرات تكاد تخترقنى بتلك أعين حمراء فأثارت رعب فى نفسى فدخلت في وخرجت من جهة أخرى وسقطت دون شعور
لم أفتح عينى إلا ووجدت نفسى فى غرفتى وأنا اتسائل كيف دخلت غرفة لكن لم أعرف ولن أعرف إن لم أتحرك وقفت ودخلت حمام وأنا فى حمام لم أشعر بنفسى إلا وأنا انظر المرآة تمعنت قليلا لاحظت أنا هناك ظل خلفى خلفى استدرت لم أجد أحدا لكن خرجت بسرعة من الخوف وعدت إلى فراشى ثم دخلت أمى وقالت :
الأم: انهضى يا فاطنة وإلا لن تصلى إلى المدرسة
-صحيح هل صليت الفجر ؟
فاطنة: أجل يا أمى لقد صليت لكنى لست بخير اليوم لا أريد ذهاب اليوم أرجوكى دعينى انام هذه مرة فقط انت تعرفين ماذا حدث لبارحة لن أستطيع ذهاب اليوم.
- أجل كذبت فاطنة هاذى مرة فهي لم تتخلى عن صلاة الفجر منذ أن بدأت الصلاة فى عمر 14 لكن كذبت على من كانت تخبرها كل شئ أمها لنعد إلى فاطنة:
- كنت متعبة وراغبة في بقاء و خرجت أمى وأبى إلى عمل وبقيت وحدى فإخوتى ذهبو للمدرسة أردت أن استغل اليوم لأرتاح نفسيا من ضغوطات الدراسة
وبينما أنا فى طريقى إلى صالة رن هاتفى ولقد كان أيمن أجل أيمن يسأل عنى فقلت له انى لن احضر اليوم وقال :
أيمن: فاطنة اشتقت إليك أحتاج بقاء بقربك اليوم حقا
فاطنة: (بعدم إهتمام ) مجددا أنت دائما لست بخير ألا يمكنك إحساس بى فقط ليوم. ماذا بك؟ ماذا هناك؟
أيمن: آسف سأتصل لاحقا لم أقصد ازعاجك
فاطنة: انتظر ! ربما يمكنك مرور بمنزلى هذه مرة لنقظي بعض وقت معا(فاطنة بأسف)
أيمن: (بإبتسامة عريضة وسعادة ) حسنا اتردين شيئا فى طريقى إليك أنا أرجوكى هذه مرة فقط دعينى احضر معي على أقل طعاما خفيفا 🤗😇
فاطنة:(بإبتسامة ) حسنا هذه مرة فقط
أقفل أيمن وبقيت انتظره وأنا أفكر كيف لايزال هناك أشخاص بهذه طيبة أيمن صحيح أنى لا أحبه لأنى صراحة أحببت شخصا آخر وكان كبرياء سبب في تدمير هذا الحب لكنى سأتقدم في حياتى لن أيأس وبينما أنا أفكر غصت في نوم وأنا أحلم أنا هناك شاب وسيم ينظر إلي من بعيد وهو ينادينى:
شاب: فاطنة... فاطنة.... فاطنة ....
استيقضت على صوت أيمن وهو ينادى من بابا :
فاطنة.....فاطنة
فنهضت وفتحت الباب:
أيمن: مرحبا حبيبتى 😃
فاطنة : مرحبا. لكن لكن!!!
أيمن: ماذا ؟؟
فاطنة: ماهذا ألم أخبرك أنى أرفض أي شئ ليس من أبى أو مال ابى
أيمن: أولا أنا حبيبك ويوما ما سأكون زوجك وهكذا  تصبحين مسؤليتى ثانيا لم اجلب سوى بيزا وبعض مشروبات غازية وحلوى وفوشار وهذا لا يكفينى صراحة وثالثا أردت إستغلال فرصة وشراء كل ما منعتينى من شرائه لكى😁 . لكن لا يهم المهم اننى هنا معك 😍
فاطنة:(وهي تبتسم وسعيدة بلبيتزا 😂😂) هههههه حسنا حسنا هذه مرة فقط
دخلنا وجلسنا على أريكة ثم بدأنا بالحديث إلا أن تذكرت أمر كتاب فسألت:
فاطنة: أيمن أردت سؤالك ولا تكذب علي لماذا أنكرت أمر كتاب
أيمن: عن أي كتاب تتحدثين يا حبيبتى فاطنة ؟!!؟
فاطنة: اتمزح معي!!؟ لحظة تعال معي سأريك.
أيمن: حسنا لنذهب.
صعدت وهي تمسك بيده نحو غرفتها و عندما وصلت فتحت الباب ولم تنظر إلا إلى وجهه انظر نظر نحو مكتب ثم نظر إليها وقال :
أيمن: فاطنة حبيبتى هل أنت بخير أنا قلق عليك
فاطنة: ماذا ؟لماذا انظ.....!!!! هاه كيف ؟!
لقد كان هنا أقسم
أيمن: حسنا اخبرينى عزيزتى ماذا هناك؟ اعدك أنى سأستمع وأصدقك اخبرينى .
فاطنة:(بقلق وحزن وتردد) لا أعرف ماذا أقول لكن....
أجل أخبرته بكل شئ بعد أن ترددت وهي تبكى وتشهق وكانت لاتحب أن تبدو ضعيفة أمام أحد لكن استسلمت لدموعها ولم تكن تعرف أن ضعفها لايزيده إلا حبا فيها وشعوره بأنه شخص وحيد الذى تحتاجه  لنعد إليهم
وهي تبكى تسمع همس فى اذنها(ابتعدى عنه....)
نظرت حلوها لاشئ سوى هي وأيمن في غرفة ولكن ضنت أنها مجرد هواجس وعادت إلى حضنه دعنا نسمع قصة على لسانها أفضل:
ولكن هذه مرة سحبت من حضن أيمن إلى ركنة غرفة فصرخ أيمن بأسمى وأنا لا افهم شيأ ولكن اغمي علي  بعد ذلك ولم استيقظ إلا على يدى أيمن يحاول ايقاظى والآن أصبح يصدقنى وأنا مرتاحة أجل وعانقته و قلت له أن يبقى سرا بيننا وأن لايعرف أحد رفض فى بداية وغضب غضبا شديدا لكن اقنعته
ولاحظت إغمائى بكثرة كلما حدث أمر مرعب ولكن اعتقدت أنه امر عادى من خوف أكيد
أجل كنت اعيش في جحيم مرتعبة خائفة لا أفهم شئ لماذا لا أحد يرى كتاب غيرى لماذا أنا فقط من تراه. لنعد .
عادت أمى وكان أيمن قد ذهب فأمى لم تعرف بقدومه إلي أكيد وقبل نزولى نظرت إلى مرأة لأسرح شعرى لأتفاجأ.....
.يتبع🤗🙂 أنا أيضا أكره كلمة يتبع😂😂😂

أنا وكتاب جن عاشق 😉حيث تعيش القصص. اكتشف الآن