البـارت عبـارة عن أحلام العصر وكُل حاجه تخـرع ، مع دلك أعطوا البارت الكثر من الحُـب
إستمتعـوا ولاتنسـوا التعليق والڤـوت لطفاً
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
______________________
كـان الوقـت يُمـضي بسـرعـة البـرق حيث أنهُ كـان مُنتصف النهـار بينما يُجـهز حقيبتـهُ مُجـبراً كـون أن والدتهُ قـد أجبرتهُ أو أنها ستأحذ منهُ هاتفهُ طِوال الطـريق
لأصدقـكم القـول يونجـون منذُ الصبـاح لـم يُكـن بخـير ابداً يُشعـر بألانزعـاج وحـواسهُ كانت مُتيقظـة بالرغـم من أن فترة حرارتهُ لم تَكُـن قريبةَ بتاتاً ، يُشعـر بمعدتهُ ذلك الشعـور وكأن هُناك حَـرب تجري ، وقلبهُ كاللعنه لم يهدئ
وحينمـا صعـد السيـارة لم يتفاجئ بأصدقائهُ الحُمقى متـواجـدون ، ليكـون بجـانب الذي هيونينقكـاي الذي كـان بحالـة هدوء وتـلك الرائح الصـادرة منهُ كانت كالعسـل تشبه في رائحتهُ بعض الحمضيات الناضجة, بالإضافة إلى نكهة العسل كـان بفترة حرارتهُ ومن المُفترض يُبقى بالمنزل لكنهُ أُصر على الذهـاب مع يونجـون
لحُسـن حظهـما الأثنـان فلـم يكـون هُنـاك ألفـا بينهـم وحتى السائق لم يُكن سِواء بيتـا ، حُـرصت الجدة على عـدم وضع أي ألـفا بجـانبهـما ابداً ، وحُـراس بسيـارة أخرى من الألفا وحُرصت أن يَكـون لديهـم رفيق حتى يُستطيعـوا أن يُسيطروا على أنفسهم امام رائحة الأوميقا'ز المُفتنة