اشوفك ناعم بچف غيري
بس وياي مبرد سيف
خشن منين ماجيسك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاك: ما أدري شلون أشرح الشعور اللي أخذني وأنا أقرأ رسالته. يمكن لأنّي جنت أصلًا أحاول أقنع نفسي إن اللي بينا ما راح ينتهي بهالسهولة أو يمكن لأنّي جنت أنتظر منه كلمة تطمني مو كلمة تكسرني.
فتحت المحادثة وعيني مشت على أول سطر
وبعدها الثاني
إلى أن وصلت لآخر كلمة.
لهنا و انتهى كلشي بينه.
حسّيت بشي انكسر بداخلي.
مو لأنّي ما توقعت يعصب ولا لأنّي ما أعرف إنّي غلطت لمن سديت الخط بوجهه بس لأنّه يعرف شكد أحبه ويعرف شكد أخاف من زعله ومع هذا اختار يحجي وياي بهالطريقة.
رجعت قريت الرسالة من البداية كانوا أدور بين كلماتها على شي يخليني أكول: لا أكيد ما يقصد.
بس ما لكيت
حسين: ولج إنتِ؟ أسدين الخط بوجهي؟ لج أني أعلمج أدب سزز بس افتحي الخط وشوفي شسوي بيج ولج بس هو مو صوجج صوجي أني اللي حبيت وحدة جاهلة وما تعرف تحب ولا محترمة. ولهنا وانتهى كلشي بينه فهمتي؟ يلا ولي ولا أشوفج مراسله أروح أكول لأبوج.
ملاك: وقتها ما قدرت أتماسك.
دمعتي نزلت وحدها وراها الثانية حسيت وجهي اشتعل نار
ليش؟
شنو سويت حتى يوصل بيه يحجي هيج؟
أني أحبه.
هاي الحقيقة الوحيدة اللي جنت أعرفها.
أحبه من جنت بالصف الثالث ومن اعترفلي بحبه جنت أحس الدنيا كلها صارت إلي وكل مرة يحجيلي بيها او يبين بيها اهتمامه جنت أتعلق بيه أكثر.
بس هسه ما أعرف شنو اللي تغيّر.
شلون الشخص اللي جان يخاف على زعلي صار هو بنفسه السبب ببچيتي.
وياريت أني مسوية شي كبير.
كل اللي صار إنّي ردت ابقى بيت جدو وهو ظل يحجي وياي بطريقة ما تحملتها أدري مو صح سديت الخط بوجهه وأعرف كان المفروض أتحمل وأحجي وياه بس هو بنفسه ما خلاني اكدر اتحمله
كل كلمة جان يحجيها بوجهي جانت توجعني.
وبالنهاية بدل ما نحجي ونفهم بعض اختار ينهي كلشي وبعد يريد يكول لأبوي.
شنو راح يكول له؟
بقيت أفكر وكل ما أحاول أوكف دموعي تنزل أكثر.
بس فجأة انتبهت على نفسي.
البيت بيه عمامي وبيبي موجودة وإذا أحد شافني بهالحالة راح يسألني.
مسحت وجهي بسرعة وحاولت أتنفس بشكل طبيعي وطلعت من الغرفة.
أنت تقرأ
ملاكي
Phi Hư Cấuبين ثقل التقاليد وحكايات الكبار، تنشأ مشاعر لم يُحسب لها حساب. هل كان حباً حقيقياً.. أم مجرد ميثاق يُفرض باسم الأهل والنسب؟ حكاية عن صدمات الخيبة، والوقوف في وجه القسوة، ورحلة البحث عن أمان مفقود وسط عالم لا يرحم الضعفاء."
