ها قد أوشكنا على الوصول !

9 1 0
                                    

أخذت أتخبط وأركض لعل وعسى أجد شيئاً يُخرجني من هذا العالم البائس الذي لم أتخطاه من عُمر السنتان على ما أظن ،
ولمَ الآن تحدث هذه الأمور ؟.

ضوء غريب يصدر من خارج المنزل ،

أوْس ، ألتفت لأرى من ذلك الذي يعرف أسمي !!
ولم يسبق أن أحداً ناداني في هذا المنزل ، لكن بعد الأحداث تلك أصبحت لا أستغرب حتى !
-أنا هُنا فوقك !
أرتعش جسدي وحاولت بخفةٍ أن أنظر الى الأعلى وأن لاتُصب علي فاجعةً عند رؤيتي
-لا لا تنظر لي !
ولمَ لا؟
-من هذه اللحظة لا يجب أن تراني !
حسنا أشعر أنك إيزار الذي كان يُلاحقني طيلة الوقت ولا يعلم أنني أشعر بوجوده !
-لايُهم أنك تعلم ، فقط أتبع حدسك لنجد السوار !
مالسوار؟
-الم تعلم شيئاً عنه ؟
أتقصد الذي يربط بيني وبينك!!
-نعم ولاشك أنك تعرف جزءً عن الموضوع برمته ، فأنا أنتظرتك حتى تكبر لتُساعدني فالأمر !
حسناً و كيف أخرج ؟
-أنك يا أوْس نصف بشري ونصفك الأخر منا فأنت الوحيد الذي بإستطاعتك أن تخرج من هُنا ، ووالدتك لحمايتك وضعت السوار فالخارج .
أتقصد أن أمي هي من وضعتك حارسي؟
-هذا صحيح .
أمسكت مقبض الباب وإذا به شديد الحراره !
إيزار أن الباب ساخن جداً ولا تتحمل يداي هذا !!
نظرت الى النافذه ووجدت فتاة تستلقي أمام الشجرة ، أخذت اضرب الشباك بقوة لعل
وعسى أن تساعدني تلك !
أخذت الفتاة تتلفت وتحاول معرفة مصدر الصوت ، نظرت للنافذة بذهول وهربت ..

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jun 16, 2020 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

إيزار حيث تعيش القصص. اكتشف الآن