4

348 39 2
                                        


قد حان الوداع ياسيدتي يا زينب..

ليلة العاشرة كان الوداع بين الحسين وزينب هذا اليوم الذي لم ترقد فيه جفوفني من البكاء عندما عدت من المجلس أغلقت الباب علي وأخذت إقرأ لصاحب الزمان وأبكي ولم أشعر إلا وقد نمت

وفي المنام رأيت نوراً يشع بأنحاء الغرفة ورأيت رجل لم ارى شكلة من شدة النور  لكني رأيتهُ جالس منحي الظهر وينحب ااه اااه ياصاحب الزمان هذا دليل على وجوه معي وهو يسمعني أخذت كثيراً إطالعة أخذ مرةً يبكي ويهتز ومرة يرفع يدية بالدعاء.. ساعد الله قلبك ياصاحب الزمان..

أستيقظت وأنا أشمُ رائحةً جميلة أجمل من كل العطور هي لم تكن رائحةً عادية لا كانت ملائكية لم أشم مثلها في حياتي..

ذهبت وتوضئت وفرشت المصلاة في نفس المكان الذي كان فيه صاحب الزمان أصبح هذا المكان هو أماني أديت الصلاة بخشوع ومن بعدها صلاة الفجر ودعاء العهد لكنِ اليوم لم أعاود النوم..

ذهبتُ إلى مكتبة والدي وأحضرت كتاب مقتل الإمام الحسين(ع)أخذت إقرأ به والدموع ع خدي استشعرت بروحانية وقد تملكني إحساسً عجيب وكأنه قد حضرة الزهراء(عليها السلام) إيضاً

8:00 صباحاً

بدأنة بقراءة المقتل إلى الساعة 11:30ثم سقط الرأس الشريف وضج المجلسُ بالبكاء والنحيب أنهياري كان من المعتاد أخذت ألطم و أدق على رأسي ااه فقدت والذي زادني بذلك اليوم هو أني سمعت صوت نحيب سيدتي الزهراء(عليها السلام)

رجعت إلى البيت مطئطة الرأس وكأن اليوم قد قُتل الحسين وكأن اليوم  حدثت واقعة الطف..

رأيت الماء وأردت أن أشرب وتذكرت العيال والنساء العطاشة أنخلط الدمع بالدماء شربت وأخذت أقول

لعن الله قاتليك ياحسين

لعن الله عمر بن سعد

لعن الله شمراً

لعن الله أبن مرجانة..

فاطمة أبنتي
.. نعم أماه
.. أبنتي عبائتكِ لا تُغسليها
.. لماذا أماه؟
.. قد تطينت ونزل عليها حرقت دموعكِ على الحسين(ع) وصب بها عرقك فهي إلان أصبحت شفاء ببركة الحسين(ع)
.. إن شاء الله أماة..

اليلة هي ليلة  الوحشة كانت الأصعب على سيدتي زينب(ع)ومولاي صاحب الزمان(عج) أوصيت على شموع وأخذت أوقدهن.. لكن كانت عندي أمنية؟

تمنيت أن هذهِ الشموع كانت ليلة الحادي عشر تضيء إلى النساء والأطفال لكي لا يرتعبوا من الظلام.. لكن هيهات

في صباح اليوم التالي..

نزلت أنا وزهرة معي كُنه جالسين ورن هاتف أخي قال أنه سامر أخ زهرة

أخذت يتكلم معه ثم في النهاية ابتسم وأغلق الخط

.. مالذي جرى بني

.. خالتي قد أنتهى الأن كل شيء هو وعدني بأنه سيترك الخمر والعياذ بالله ويتحسن بأذن الله ويرجو أن ترضي عنه وتذهبي معه لكنهُ بشرط!

.. ماهو بُني؟

.. بإن أخته لن تعود معك

.. أنصدمت الأم وزهرة بذلك وأخذت تبكي وتقول

.. هذا حالي بعدك يا أبي ألان وقد أنكسرت أكثر من أنكساري بسماع خبر أستشهادك..

قال حسن......

بصدمة.... ماذا تتكلم بجد بُني؟

.. نعم خالتي ماهو رأيك

.. ذهبت زهرة والحُزن على وجهها

.. عزيزتي لا تخزنِ(كل شيء يحدث فيه حكمة)أحسنِ الظن بالله أختاه

.. والنعم بالله لكنهُ أخي لا يُريدني وأخاكِ فعل هكذا بسبب أنه يشفق علي أتعلمين أن الذي  زادنب حُزنِ أخيكِ أكثر من أخي..

.. ياترى ما الذي قاله أخي وجعل زهرة تبكي وتشعر بشفقة؟..

"سترين أمي مَرتِين"🕊🥀حيث تعيش القصص. اكتشف الآن