كان ادم نايم علي السرير عاري من فوق وحلا كانت تنفخ بضيق وهي تجلس جنب ادم كانت تحاول تصحيه ابتسمت بخبث وقامت اتجهت اللي المطبخ الصغيره الذي داخل الجناح فتحت التلاجه وخده البيض والدقيق وحطت البيض في الصحن وذهبت الى الداخل وجلست بجانب ادم براحه لغوصيت وش ادم بالبيض وحطت شويه دقيق علي ايده ادم لما حس ان في حاجه في وشه رفع ايده اللي فيها الدقيق ومره واحده قام بخضه وشه كان مليان دقيق وبيض رفع نظره كانت حلا واقفه عند باب الحمام وهي تضحك بشده
حلا بضحك شديد علي شكل ادم: هههههههههههههه تستاهل عشان بقالي ساعه بصحي فيك مش عايز تصحي كل ده نوم يا بني ادم
ادم تجاهل كلامها وقام اتجه نحيت الحمام بهدوء مخيف حلا بخوف ذهبت اتجاه السرير رفعت حاجبها مستغراب من هدوء ادم اللذي دخل الحمام كان محصلش حاجه
حلا حست انها زودتها معاه وقفت ورا الباب قائله بندم: ادم حبيبي انت زعلت منى اسفه واللهي كنت حابه ارخم عليك
نزلت دموعها عندما لم تتلقا رد من آدم
حلا ببكاء: ادم وحياتي عندك رد عليا واللهي كنت بهزر مكنش قصدي
فجأ شهقت حلا من دفعت المياه اللتي تلقتها من ادم
ادم بمرح: بعد كده يا روحي العبي مع اللي قدك هههههههههه