وهج
  • WpView
    Reads 422
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Aug 11, 2018
يخرج المبعوث من ياقوت صارخ كطيف ازرق، ليكون واصله بين زمنين احدهم هو الحاضر و الاخر لا يمكن تمييزه ايدي مزخرفه صبغت بالحمره بشتم منها رائحه الموت ،ارض يزيد عدد من يعيش اسفلها كل يوم. دمار و دماء و يشتد الصراخ ليلا من الفشل يولد النجاح كسيف حاد لكسر الصخره الكبري و بعدها يختفي كل هذا ويدب الصمت ارجاء المكان ليعم الصخب من جديد ويختفي كل هذا اما عن النهايه فهي مطابقه لما بدأت به!! قد تكون الرواية غامضة بعض الشئ لكن نرجوا منكم الانتظار للفصل الثالث لتتضح الامور #شكرا ❤
All Rights Reserved
#36
fantasyadventure
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أَرواح لــم تُدفـنً (غرفه رقم 0)
  • صناعة بشر 18+﴿سلسلة وحوش من الجحيم﴾
  • الجُندىّ السابق || L.P
  • The stranger girl|الفتاة الغريبة
  • نهاية اللعنة(لعنة أسيف3)
  •     بسببه! اصبحت مريضاً نفسياً مجنوناً!!!
  • العهد القديم- لقاء مقدر
  • ثمن الخطيئة { مكتملة }

في عالم مظلم لا يعرف الرحمة، تعيش فتاة أنهكتها الحياة، وأثقلتها الذكريات، وأوجعتها الخيبات. كبرت في عزلة خانقة، لا ترى في الأيام سوى سواد يزداد ظلمة، كانت طفولتها مليئة بالصراخ، بالخوف، بالخذلان، كبرت وهي تحمل قلبًا مكسورًا وروحًا متصدعة. كل ليلة، عندما يحلّ الظلام، تهاجمها الكوابيس، كوابيس لا ترحمها، تذكرها بكل ألم دفنته، بكل دمعة حاولت أن تخبئها تحت وسادتها الباردة. التفكير لا يهدأ أبدًا، عقلها سجن لا تستطيع الفرار منه. تستعيد كل لحظة أهانتها، كل نظرة احتقار كسرتها، كل خيانة مزقت ما تبقى من أمل بداخلها. كانت تظن أن الألم شيء يمكن نسيانه مع الوقت، لكنها اكتشفت أن هناك جروحًا لا يقدر الزمن على شفائها. ومع هذا الحطام، كانت هناك مؤامرة خبيثة حيكت ضدها منذ سنوات، مؤامرة سرقت منها حقها في أن تحلم، أن تثق، أن تحب. الوجوه التي ظنتها مأوى كانت سمومًا دسّت في قلبها الطعنة تلو الطعنة. وحيدة في هذا العالم القاسي، تحارب أشباح الماضي وتصارع خوفها، روحها المكسورة تبحث عن طوق نجاة، لكن ماذا لو كان الخوف أكبر من النجاة؟ ماذا لو كان الجرح عميقًا حدّ أنه لا يلتئم أبدًا؟ بين كوابيس مزعجة، واكتئاب لا يرحم، بين ثقل التفكير الذي يعصر قلبها، والوحدة التي تلتف حولها كأفعى خبيثة، كانت تسير بخطوات متعثرة...

More details
WpActionLinkContent Guidelines