توأمانِ ينضمانِ إلى مدرسةٍ داخليّةٍ جمعَت بين جُدرانِها المشوّهةِ طَلبةٌ قد يبدون عاديِّين .. لكن بينهُم من يحدِثُ غرائِبًا مُجهولة تبدو كقَضايا أو كألاعيبٍ لا تحل ، غيرَ أنّ هواءُ القضايَا يقود التوأمان إلى صراعاتٍ خفيّة بطيئة ، ومعذّبة.. بدايَةً من شيءٍ بسيطٍ.. ثم بسيطٍ ونهايةً من مَاذا..؟
رواية تصوّر حياتهم المدرسية ، وعَلاقات الصداقةِ والصراع النفسي والخوف في ظلّ ما يحدث ، والأهم الغموض الذي يترسّب بين ممراتِ المدرسةِ كرداءٍ لها..
وتصوّر أيضًا علاقة التوأمانِ من بدايةِ رِحلتهما مرورًا بالتّقلبّات النفسيّة التي ستسيطرُ عليهما مع ما يحدثُ ، والغموض الذي ينقشِع تدريجيًّا ليُظهِرَ أعمَاقهما... ونهايةً إلى أين سَيقودهُما الطريق مع ماضٍ يتربّص بهما .. كَجزءٍ حادٍّ مِنهُما...؟
https://www.wattpad.com/story/309741749?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=black1_doll
لم تُولد بطلة هذه الحكاية فتاة… بل جُرِّدت من كونها كذلك.
منذ الطفولة، انتزع والدها اسمها، كسر مرآتها، وألبسها جسد فتى لا يشبهها، لأن الحلم لم يكن أن تعيش… بل أن تصبح فارسًا يُصفَّق له.
كبرت وهي تتعلّم أن الألم تدريب، وأن الصمت طاعة، وأن الخطأ لا يُغتفر.
سيفها أثقل من عمرها، واسمها ليس اسمها، وكل خطوة تخطوها تقرّبها من مجدٍ لم تختره… وسقوطٍ لا يُسمح لها به.
في مملكةٍ لا ترحم، تتقدّم بوجهٍ مزيّف وقلبٍ محاصر، تخفي الحقيقة كما تخفي جراحها.
لأن انكشافها لا يعني الفضيحة فقط… بل الموت.
هذه ليست قصة فتاة تنكّرت.
بل قصة طفولة دُفنت حيّة، وفارسٍ صُنع بالقوة.
والسؤال ليس: متى ستُكتشف؟
بل: كم ستدفع ثمن بقائها متخفّية؟https://www.wattpad.com/story/402289270?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ShahfAli