انتظروني… فثمة رواية جديدة تولد من بين يديّ الآن، رواية تحمل صوتي ووجعي ودهشتي. ستأتيكم بجرأةٍ لا تُشبه أحدًا، وتفتح أبواب عالمٍ لن تخرجوا منه كما دخلتم☺️
بعد كل ما مضى، أدركتُ أنني لم أكن مجرد شاهدة على الأحداث…
بل كنتُ أنا البطلة، البطلة التي وقعت، ثم نهضت، ثم حملت ذكرياتها على كتفيها ومشت، حتى لو كان الطريق مُظلماً أحياناً.
كنت أظن أن البطولة هي قوة عظيمة أو معجزة، لكنني اكتشفت أنها في الحقيقة:
قدرتي على الاستمرار… رغم الخسارة.
وأن هناك أبطالاً حقيقيين في عالمنا… لا يعيشون في صفحات الروايات، بل في قلوبنا.
أبطالٌ رحلوا، لكن أثَرهم بقى يعيش فينا بكل لحظة، ويوجه خطواتنا دون أن نشعر.
ومع مرور الأيام بدأت أفهم…
أن الوجع مدرسة، وأن الذكرى التي تؤلمنا اليوم قد تُصبح غداً نوراً نمشي به.
وأن الخال الذي رحل… لم يرحل تماماً.
ترك في داخلي جزءاً صغيراً يشبهه…
ضحكته
دفئه
طريقته في الطمأنينة
وصوته الذي كان يرفعني وقت السقوط.
أنا الآن أحمل كل هذا…
أحمله معي لأكمل الطريق الذي كان يتمنى أن أراه فيه.
أضحك حين يتذكرني الحزن، وأبتسم حين أبكي، وأقول لنفسي كل ليلة:
أنا الفتاة التي أحبّها خالي… ولن أخيّب ظنه.
وفي هذا الجزء من حكايتي أدركت شيئاً مهماً:
أن البطولة الحقيقية…
هي أن نحفظ من نحبّ ليس في المقابر، بل في خطواتنا القادمة
أنا البطلة لكل روايتي…
ففي هذا العالم، لا أحد يعيش فصول حياتي مثلي، ولا أحد يشعر بقلبي كما أشعر، ولا أحد ينهض بعد أوجاعي سواي.
قد يمرّ في حياتنا أبطالٌ حقيقيون… أشخاص يتركون أثرًا لا يُنسى، يغيّرون الطريق، ويضيئون العتمة، ويجعلوننا نرى الحياة بعيونٍ أخرى.
لكن مهما كان حضورهم كبيرًا… يظلّ القلم بيدي، وتظلّ الرواية روايتي، وتظلّ البطولة في قلبي أنا.
أنا البطلة…
والذين أحببتهم كانوا الأبطال الذين جعلوا الرواية أجمل
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.