19| يوليو
إذا تعبت واجتهدت، وكانت النتائجُ غيرُ مُنصِفَةً لتعبك، تذكَّر هذه الآية: "وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ"
اللّٰه رأى جهدَك وتعبَك وسهرَك واجتهَادَك، ومحاولاتِك في الوصول، لن يحاسبك على نتيجتك، بل ستُحاسَب على مقدارِ سعيك وإصرارك..
سيجازيك عن كل هذا التَّعَب، وسيأتيك بجبرٍ من عنده ليُنسيك مرارةَ ما مَرَرتَ به كأنه لم يكن، فلا تسمح لنتيجة امتحانٍ أن تُهبط عزيمتك؛ هذه ليست نهاية العالم، أنت حاولت واللّٰه رآك، وهذا يكفي.
الساعة6:19 م
قدامي شيتات الباثو، دماغي مشتت، نبي نقرا لكن مش قادره نقرا، صوت الدكتور 2x ونسمع فيه كأنه ديك ،خايفه ومش قادره حتى نهرب للنوم، كل يلي نتمناه يعدي كل شي
لا تسعفُني طاقتي لمواصلةِ المسير، ولا أملكُ الخيارَ في الرجوع،
ولا تتحمَّلُ قدماي الوقوفَ في المنتصفِ...
عالقةٌ بين بدايةٍ قُطِعَ منها شوطٌ طويل، ونهايةٍ تحتاجُ نَفَسًا أطول،
عالقةٌ في لحظاتٍ الانسحابُ منها صعبٌ، والبقاءُ فيها للمحاولةِ أصعبُ.
اللهم الحولُ منك، والقوَّةُ منك، والفرجُ منك، والتيسيرُ منك.
فأخرجني من حولي وقوَّتي إلى حولِك وقوَّتِك، ومن ضيقِ نفسي إلى سعةِ رحمتك، ومن خوفي إلى طمأنينتك.
اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين، وأعنّي حتى أصل، فإن الوصولَ بك أهونُ من كلِّ تعب.