4vjhu2bp

أَيَا سَاحِرَ العَينَينِ حَسْبُكَ كِبْرَةً إنَّ الكِبَرَ لِجَمَالِكَ يَقْتُلُ.
          	
          	_كْرَيْس. 

4vjhu2bp

تَرَاقَصَ جِفْنَاي وَ النُعَاسُ يُدَغْدِغُ
          رَاغِبٌ فِي الرُقَادِ.. وَانَا بَينَ الإِغْفَاءِ وَالتَهْوِيمِ اَتَقَلَبُ.
          
          _كْرَيْس. 

4vjhu2bp

أَثْقَلْتُ كَاهِلِي مُتَفَكِّرًا..أَتَرَاهُ يَهْوَانِي كَمَا اَهْوَاه..
          أَم زَاْغَ قَلْبُهُ عَنْ هَوَايَ مُسْتَبْصِرًا قَلْبًا لِيَسْكُن فِي نَجْوَاه.
          
          _ كْرَيْس. 

4vjhu2bp

وَقَفْتُ مُتَرَنِّحًا بِقدَمٍ مُصَابَة وَ تُجاوِرُهَا أُخرَى بُتِرَت لَتَسْقِ الرِمال بِمياهٍ حَمراء..
          جِلتُ بِنِصفِ عينٍ مَفتوحَة مُشاهِدًا الجُثَث المُتَكَدِّسة فوق بعضها كَهِضاب.. الأحشَاءُ مُتَنَاثِرةٌ بِبَدَخ..
          هُناكَ أعْيُن تُحدِّق بِي.. أعْيُنٌ فقط!
          تَسَلَّطَت الشَمسُ مُحَمِّصَة الجُثَثَ المُشَوَّهة..
          ما زالَتِ الأرْضُ اليَابِسَة تَرتَوي مِن دَمي.. أَلَم تُشبِع عَطَشَها بعد!
          استَقَرَّت مُقْلَتِي عَلى رَجُلٍ ضَخم بِلِباس عسكَري يَقِف أمَامِي..
          ألا تُثْقِل تِلكَ النُجُوم كَتِفَك؟.. لكن لِماذا يُستِل سَيفَهُ أمَامِي؟!
          آه كِدتُ انسَى.. إنَّهُ مِنَ الجَيشِ المُعادِي..
          لكِن لِماذا اتَحَامَل على نفسِي هكذا؟.. لِماذا لا أرتاح مِثل البَقيَّة؟
          آه.. نعم ذلِكَ الصَدِيق خلفي..
          استَلتُ سَيفِي خانِقًا قبضَتَهُ بِقِوَىً خَائِرة.. أهذا عادِل؟.. المعركة واضِحة أمَامِي!
          شَيءٌ حَاد إِختَرَقَنِي مِنَ الخَلف.. لكِن لا يُوجد خَلفِي سِوى..
          اوه! إنَّه يَطُول أمَامِي أَكْثَر فَأَكثَر..
          إِنعِكاسُ وَجهِي المُشوَّه عَلى هَذَا النَّصْل مُرَوِّع!
          تبَدَدَت سَاحَةُ المَعرَكةِ..لِأسقُط مُرتَطِمًا بِالأرضِ الخَالِيةِ مِن مَعالِم الحَيَاةِ.. يبدُو أنَّها لم تَكْتَفِ بِالشُرب فقَط..
          تسَاقَطَت عَلى وَجنَتِي قَطَرَات دافِئة.. أَتُمطِر ؟.. لَكِّن هذِهِ القَطَرَاتُ.. مالِحة..
          
          _كْرَيْس. 

4vjhu2bp

ظلامٌ دامِسٌ.. تكَوَّمتُ مُتكِئًا بِحافَّةِ السرير..
          برد شديد.. شعَرتُ وَ كأنِّي أُحاوِلُ استِنشاق هواء مُتجمِّد..
          رقبَتي تُؤلِمُني..لَرُبما نِمتُ بِشكلٍ خاطِئ..
          البرد يزداد.. "هل نسِيتُ إغلاق باب الشقة؟".
          أصابِعي بدأت بالتصلُّب.. لكن لماذا؟!.. أشعُر بِحُرقة تلسَع رقَبَتي..
          غيَّرت وضعية جلوسي.. حتى لا يُزيِّن تِمثال شاحب بلاط غُرفتي.. ألم رقَبَتي يزداد..
          مددتُ بِجسدي، ورقبتي لِلوراء.. غريب.. ضربَت صعقة حادة الجانب الأيمن لِعُنُقي..
          انتفض جسدي الهزيل مِن صعقة ألم لم يشهَدَهَا قبلًا..
          "مِن أين أتت شُحنات الكهرباء؟".. قاطَعَني الألم الذي ابدى إعتراضه لِتفكيري..
          الألم يزداد.. سائل دافئ تزحلَق على جانب رقَبَتي الأيمن..
          "أخَرَبَت أنبوبة مياه السيد القاطن فوقي؟". لَكِنَّهُ اصلَحَها البارِحة!
          سُكُوت مُطبِق.. سُمِع خِلالَهُ دقَّات قلبه الباهتة وَ كأنها تهمِس له..
          تزايد الألم، وتزايد البرد تزامُنًا معهُ.. "مهلًا أنا مُبَلَل بِغزارة!"..
          حقًا علبه إصلاح حمَّامِه!.. "ما هذا لِمَا الضباب الأسود بدأ بِالإستِحواذ على غُرفَتي؟"..
          بدَأَ التخَدُر بِالتسَلُّل لِجسَدي بِبُطئ.. عيناي تُحارِبان حتى لا تُغلَق..
          وَ كأَنَّها تُقاوم النوم.." هل احسَّت أنَّ سُباتَهُما سَيَطول هذه المرة؟".
          ماذا!! أكان قميصي قُرمُزيًّا ؟!.. على أيَّةِ حال يبدو أجمل هكذا..
          اغمضتُ عيناي تدريجيًا وَ كأنِّي أُحاول إِقناعَهُما..
          بدَأَ التِمثال بِالتَجَمُّد لِوضعيَته الأبَدية.. ودَّعت يداي حياتَهُما بِهدوء..
          اِلتَصَق جانب وجهي الأيسر بِجليد صلب..معالم الغُرفة مقلوبةٌ الآن..
          تنَهَّدتُ مُدرِكًا أنِّي احتضَنتُ الأرض المُتجمِدة بِاستِسلام..
          تِمثال شاحب مُهَشَّم الرقبة تلَّون بِالقُرمُزي كَلمسَةٍ فَنِّية، زيَّن غُرفة خلَت مِن مَلامِح الحياة.
          
          _كْرَيْس. 

Hebawriter

عِيد مُبارك، وكُل عام وانتم بخير، وكل عام وأنتم بقرب من تحبون، جبر الله قلُوبكم، ورحم موتاكُم، وأتاكم من السعادة كُل ما تتمنوه ❤✨. 

4vjhu2bp

@Hebawriter
            (تجاهلي ردي المُتأخر)
            آمين آمين وياكِ يا رب. 
Reply

Hebawriter

السلام عليكم. 
          معايا رهف من اليمن صح؟ 
          انا جيت من كونايو. 

Hebawriter

@4vjhu2bp 
            بنووورك حبيبتي ❤. 
Reply

4vjhu2bp

@Hebawriter
            يسسسس،منوورة✨.
Reply

Hebawriter

@ 4vjhu2bp  
            اهليين رهوفه، انا هبة من اليمن، عرفتيني؟ 
Reply

4vjhu2bp

          فَمابالُ خَلِيلي يَلْتَفِتُ لِمَن دَسَّ نَفْسُهُ بَينَنَا ،وَ يَذَرُنِي مُهمَلًا لَسْتُ أَعِي مَا جَرَى..
          _ كْرَيْس.