لا بأسَ بأن يَقتلَنا الأعداءُ
وأن تَمشي دبّاباتُ الغازي
فوق جَماجِمِنا

لكنَّ البأسَ الفاجعَ
أن يَقتلَنا الأهلُ
وأن لا تُخجِلَهم جُثَثُ الأطفالْ..

في أيّ زمانٍ نحيا، نَتآكلُ
وإلى أيّ مكانٍ وَصَلتْ بالأمةِ
حالاتُ الإذلال؟!
  • Se ha unidoMay 30, 2022



4 Listas de lectura