﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾
تضيقُ الأمور بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج منها،
ثم يأتي الفرجُ من اللهِ سبحانه،
من كان يعتقدُ أن هاجر التي كانت تركض
بين الصفا والمروة بحثاً عن شربة ماء،
سينفجر بين قدمي ابنها ماء زمزم؟!
لا ليشربا هما فحسب، وإنما لتشرب الأمم حتى يوم القيامة،
هكذا يُبدّل الله من حالٍ إلى حالٍ في طرفة عين،
الشدة بتراءلا دوام لها، هكذا يقول ابن القيم:
كلنا مرتْ بنا لحظات قاسية حسبناها نهاية المطاف،
كل هذا أصبح اليوم مجرد ذكريات.
فلا تيأس، وثِقْ بربك، فإن أعظم العبادة انتظار الفرج!
اللهم إن نامت على ضيق فأيقظها على فرج وإن نامت على حزن فأيقظها على فرح
يارب ابعد عنها التعب و الارهاق و الضيق و اسعدها
اللهم اني اعوذ بك من كل تعب و ضيق يمسها
"يا الله
أنت أكبر من الحظ،
وأكبر من هذا التعجيز،
وأكبر من هذا التعقيد،
وأكبر من هذه البعثرة،
اختَرْ لي ولا تخيرني،
وأكفني شتات العقل،
وحزن القلب، وحيرة النفس..
وأرزقني طاقة بها أعيش
وأتحمل، وأرضى، وأتأقلم،
وأتقبل، وأتجاهل، وأسعى، وأصبر
فعليك توكلت وأنت خير وكيل".
كانت استثنائية ، أرقّ من أن
تكون نسمة ، وأقوى من أن
تكون شجرة ، أحن من أن
تكون يد أُم ، وليست زهرة
لأنها أنعم من ذلك ..
ليست ملاك فتلك مُبلاغة
أنبل من أن تكون إنسان
وما أعتقدت لحظةً بأنها سماء
لأنها شاسعة جداً وأكبر من أن
تكون سماء ، كانت شيئاً بعيداً
عن عالمنا ، كأنها أتت من الجنة .
أحيانًا الغلط يوصلك للطريق الصح
والناس الغلط تعرفك بقيمة النـاس الصح
والأختيارات الغلط تخليك واعي أكثر لما تختار بالمرة الجاية
والأهداف الغلط توصلك للأهداف الجوهرية
والضربه الي توجعك راح تصحيك
والضعُف يخليك تتمسك بنفسك أكثر
والكسر يخليك قريب من رب العالمين
والوحده راح تعرفك بقيمة نفسك
أحيانًا أكثر الأشياء إلي ممكن تأذينه هي الأشياء إلي تنقذنا
والأشياء إلي نتصورها راح تكون نهايتنا
يمكن بالحقيقة هي البداية