ولكن يا أبتي، لَقد ذِقتُ من العذاب ما غَصّني، ومِن السّقم ما سأمني، ومِن الدّنيا ما أهلكني، أفَهل أكون أنا الخطاء، المَغضوب عليه، الذي لا تُمحى ذُنوبه، وهم يَمرحون في مَراعي الدّنيا راضيَّ الربّ عنهم؟
ولكن يا أبتي، لَقد ذِقتُ من العذاب ما غَصّني، ومِن السّقم ما سأمني، ومِن الدّنيا ما أهلكني، أفَهل أكون أنا الخطاء، المَغضوب عليه، الذي لا تُمحى ذُنوبه، وهم يَمرحون في مَراعي الدّنيا راضيَّ الربّ عنهم؟