Aden_Traveler

مرفأ أمان الأحرار، معقل الثوّار ومنجمُ الأبطال، حاضنةُ الأقصى ومنزل مَن أقصاهُ الأنجاس، أينما كانوا…
          	
          	يصعب علينا لوم كلِّ مَن يجلس في منزلهِ وعلى أرضهِ معتقلات مُلِئت بالأخيارِ، بل يكادُ الأمر يكون جلدًا لا طائِل منهُ، لَكِن فِي غزّة تتبدّل الموازين حتَّى ما عدتُ أفهم أيُّها العاديّ؟
          	
          	أأن ننعمُ في بيوتنا تحت حُكمِ طاغيةٍ بينما يُعذّبُ العلماءُ والثوّارُ في أقبيةٍ مغلقةٍ؟ أو أن نجابهَ المُجرم فيستحلُّ دمائنا دهرًا؟
          	
          	بغضِّ النظر عـَن الجوابِ -الذي أرجو أن تشاركونا رأيكم فيه-، فإنّ تحريرُ الأسرى غايةٌ ساميةٌ لا يُمسك زِمام أمرها إلّا مَن أيقن بوعودِ الله وأحسنَ التوكّل عليه، ومَن لا يخافُ غيرهُ ولا يخشَى سِواهُ سبحانه.
          	
          	جزى الله جندهُ خير الجزاء، وعوّض أهل غزّة مِن خيرِ عوضِ الدُّنيا والآخرة، وأتبع تحرير أسرَى فِلَسطين تحرير أسرانا المظلومين جميعًا، في كُلِّ بِقاع الأرض.
          	
          	-فاطِمة. 
          	-رحّالة عدن. 
          	

Aurelia-13

@Aden_Traveler 
          	  آمين يا رب
Reply

Aden_Traveler

مرفأ أمان الأحرار، معقل الثوّار ومنجمُ الأبطال، حاضنةُ الأقصى ومنزل مَن أقصاهُ الأنجاس، أينما كانوا…
          
          يصعب علينا لوم كلِّ مَن يجلس في منزلهِ وعلى أرضهِ معتقلات مُلِئت بالأخيارِ، بل يكادُ الأمر يكون جلدًا لا طائِل منهُ، لَكِن فِي غزّة تتبدّل الموازين حتَّى ما عدتُ أفهم أيُّها العاديّ؟
          
          أأن ننعمُ في بيوتنا تحت حُكمِ طاغيةٍ بينما يُعذّبُ العلماءُ والثوّارُ في أقبيةٍ مغلقةٍ؟ أو أن نجابهَ المُجرم فيستحلُّ دمائنا دهرًا؟
          
          بغضِّ النظر عـَن الجوابِ -الذي أرجو أن تشاركونا رأيكم فيه-، فإنّ تحريرُ الأسرى غايةٌ ساميةٌ لا يُمسك زِمام أمرها إلّا مَن أيقن بوعودِ الله وأحسنَ التوكّل عليه، ومَن لا يخافُ غيرهُ ولا يخشَى سِواهُ سبحانه.
          
          جزى الله جندهُ خير الجزاء، وعوّض أهل غزّة مِن خيرِ عوضِ الدُّنيا والآخرة، وأتبع تحرير أسرَى فِلَسطين تحرير أسرانا المظلومين جميعًا، في كُلِّ بِقاع الأرض.
          
          -فاطِمة. 
          -رحّالة عدن. 
          

Aurelia-13

@Aden_Traveler 
            آمين يا رب
Reply

Aden_Traveler

عَــدَن:
          
          فريق ثقافيٌّ وإعلامي، يُجاهد بالكلمة، ويُقاوم بالوعي.
          نبدأ من فلسطين… من حيث الجرح، والحق، والهوية،
          نكتب، نُعرّي الزيف، ونزرع الوعي في أرضٍ أنهكتها الضوضاء.
          
          هذا نداء لمن يؤمن أن القلم رسالة،
          وأن الجهاد ليس دومًا بندقية، بل وعي يُوقظ، وصوت لا يصمت.
          
          فانضم… وساهم في رفع راية الوعي. 
          -توشي. 
          https://docs.google.com/forms/d/1H4P0cmdcTWhm9yW1rcnKetEKK9kJkzQL4luqKo3RbpQ/edit#responses

Mai_Meliha

أهلًا بك أيها الكاتب، أيتها الكاتبة...
          هل هجرتَ قلمك؟ وضاع منك بريق الكلمات؟
          هل طال عليك الركود، حتىٰ نسيتَ لذّة الإبداع،
          وحلاوة الإنجاز؟
          
             ♦ مسابقة فريدة، وتحدٍ مختلف، نعود فيه جميعًا إلىٰ ساحة الإبداع، لنكتب لا لننافس بعضنا، بل لنصنع معًا عودةً تُضيء أقلامنا من جديد!
          
          https://www.wattpad.com/story/357786322
          
          إنها فرصتك الآن لتستعيد نفسك، لتُحيي روحك، وتُجدّد نبض شغفك، ولن ننسَ! فللفائزين في التحدي شهادات بإذن الله.
          
          وشروط الانضمام وتفاصيل الفعالية ستتعرفون عليها في الفصل الأول، والسلام عليكم وإلىٰ لقاء أقرب ^^

Aden_Traveler

@Mai_Meliha 
            وفقكِ الله 
Reply

Aden_Traveler

          «حنبعل»
          
           شخصية تاريخية، كان ملكًا لمدينة  قرطاجة القديمة في شمال أفريقيا خلال القرن الثالث قبل الميلاد، و كان  من الزعماء القرطاجيين البارزين و ربما كان أحد أهم الزعماء في تلك الفترة.
           عُرف بشجاعته وحكمته  وله دور هام في توسيع نفوذ مدينة قرطاجة وتعزيز قوتها العسكرية والاقتصادية. 
           كان له دور بارز في حروبه ضد الإمبراطورية الرومانية خلال الحروب البونيقية، حيث قاد القوات القرطاجية ضد الجيش الروماني، بقيادة الجنرال الروماني سكيبيو أفريكانوس، واستطاع حنبعل تحقيق العديد من الانتصارات البارزة ضد الرومان، لكنه في النهاية تم اغتياله في معركة زاما (202 ق.م.) وقد مات في المعركة.
          تاريخ حنبعل هو جزء من تاريخ مدينة قرطاجة العريقة، ويعتبر أحد رموز النضال والصمود ضد الغزو الروماني في تلك الفترة. ترك وراءه إرثًا تاريخيًا هامًا يستمر في إلهام العديد من العلماء والباحثين عن تاريخ المنطقة.
          
          من أهم أقواله:
           "إنّي لا أريد الحرب، إن كنت تريدها فانتصر"
          "كفانا السكوت بعد اليوم، إنما قوتنا في الكلام"
           "إذا كنت لا تستطيع منعهم، فانضم لهم وكُن حجر عثرة في طريقهم"
          هذه الأقوال تعكس حكمة حنبعل وعبقريته العسكرية والاستراتيجية في التعامل مع أعدائه وفي قيادة جيوشه.
          
          -عشق.