AhmedElsref

عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ
          	وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
          	وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها
          	وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ

AhmedElsref

عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ
          وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
          وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها
          وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ

AhmedElsref

@user70679  
          احسنت النشر 
          لكن لدى مأخذ على جمله كتبت وهى هزمها العالم لا لضعفها بل لقوتها وفى الواقع وفى الواقع فى السياسيه لا يفرقون بين رجل وامرأه فعندهم سواء كل ما يهمهم هل كبت الحريات لا شئ أخر.

AhmedElsref

في حديث مسلم: إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها.

Mai-Meliha

اللهم أوقظنا من الغفلة والنسيان...
            جُزيت خيرًا!
Reply

AhmedElsref

@sfaalbaz  
            اللهم امين 
Reply

sfaalbaz

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة 
Reply

Mai-Meliha

    تالله من بضعة أيامٍ، كنتُ في مركزِ التحفيظ، أنتظرُ فسمعتُ صوتًا من خلفي يقرأ القرآن ويعيد ويردد! فنظرتُ إليها، فكانت امرأة عجوز تُعلِمُها معلمة القرآن، والله من همتِها -بارك الله فيها- ظننتُها المُعلمة؛ لمجرد سماع نبرة صوتها وهي تردد بطاقةٍ، تبتغي الحفظ والتعلم! من كان يريد القرآن فلا حجة لدية، ما الذي يمنعك من حفظِه! أكسلًا أم لست متفرغًا له!
          
          عجبًا! أتنتظر وقت الفراغ يأتيك فتحفظ فلا يأتيك ولا تحفظ؟ لا تنتظر الوقت ليأتيك بل اذهب لها ركضًا قبل هروبها! فالوقت يمضي والأيام كالبرقٍ!
          
          ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ مَا سَعَىٰ﴾. سل نفسك، فيمَ سعيت؟ أفي شهرة وباطل، أم خير صالح؟
          
          ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾.

AhmedElsref

@Mai-Meliha  
            نأجل ثم نأجل ويمر الوقت ولا ننتبه إلا بعد فوات الاوان.
Reply

AhmedElsref

@gdjfdad  
            شكرا جدا يا عطر ربنا يبارك ليكى
Reply

AhmedElsref

@gdjfdad  
            كنت سمعت المعلومه ديه قبل كده لكن ما اعرفش مين.
Reply

Mai_Meliha

تتوجع وتأمل الشِفا
          ...فقيرٌ تبتغي الغِنىٰ
          
          تتألم أليس كذلك؟
          أحمد ربك علىٰ النعمِ، فلست أسوأ من أهلِنا في فلسطين، كيف تظهر عظامُهم من بين جلودِهم جَوعًا! كيف يصرخون ألمًا!
          
          ألم ترىٰ كيف الدماءَ في كلِ مكانٍ، والحُطامَ ملأ الأرجاءَ. فقل الحمدُ للهِ كثيرًا، وأدعو لهم بالفرجِ.

Mai_Meliha

@AhmedElsref  
            الحمد لله حمدا كثيرا، اللهم آمين
Reply

AhmedElsref

@Mai_Meliha  
            الحمد لله على نعمه الكثير.
            واللهم انصر اهلنا على المغتصبين المجرمين وانصرنا على أنفسنا واجعلنا من عبادك الصالحين.
Reply

Mai_Meliha

في كل سطرٍ من هذا الكتاب أنينُ قلبٍ أرهقه الوَجعُ، فحين يضيقُ الجَسدُ بالألمِ، وتنوءُ النفسُ بالوَجعِ، ينبثقُ من بين السطورِ نورُ الأملِ.
          
          سِجلٌّ من نبضٍ ودمعٍ، بين ألمٍ وصبرٍ، يأسٍ ورجاءٍ، أربعةُ مواقفٍ من حياةٍ تنبضُ بالحقيقةِ...فهل تملكُ البسالةَ لتقرأ ما كتمَه الوَجعُ؟
          
          https://www.wattpad.com/story/352351747
          
          ♯هذا الڪِتابُ ليس إلا مُشاࢪڪة في مسابقةِ فعاليات تبصࢪة، فهل لك أن تقرأ ما خطته أناملي؟

Mai_Meliha

هل سبقَ لنا وتصورنا أن يدرڪُنا المَوتُ بغتةً، فنرغبُ في محوِ ما ڪتبناهُ من زلاتٍ وأخطاءَ؟ وڪل ذنبٍ اقترفناهُ! ڪل وزرٍ ارتڪبناهُ بين صفحاتِ ڪتبِنا تحتَ ذريعةِ أنه فنٌ؟ فلماذا لا نُبادر الآن إلىٰ تصحيحِ المسارِ، قبلَ أن يأتي يومٌ لا ينفعُ فيه الندمُ؟ أم أننا غارقون في غفلتِنا؟ ولا نرغبُ في الاستيقاظِ منها!
          
          https://www.wattpad.com/story/374871300
          
          دَليلُك الشامِلُ لأسُسِ الڪِتابةِ، وِفقَ الضوابطَ الشࢪعيةِ