@user70679
احسنت النشر
لكن لدى مأخذ على جمله كتبت وهى هزمها العالم لا لضعفها بل لقوتها وفى الواقع وفى الواقع فى السياسيه لا يفرقون بين رجل وامرأه فعندهم سواء كل ما يهمهم هل كبت الحريات لا شئ أخر.
تالله من بضعة أيامٍ، كنتُ في مركزِ التحفيظ، أنتظرُ فسمعتُ صوتًا من خلفي يقرأ القرآن ويعيد ويردد! فنظرتُ إليها، فكانت امرأة عجوز تُعلِمُها معلمة القرآن، والله من همتِها -بارك الله فيها- ظننتُها المُعلمة؛ لمجرد سماع نبرة صوتها وهي تردد بطاقةٍ، تبتغي الحفظ والتعلم! من كان يريد القرآن فلا حجة لدية، ما الذي يمنعك من حفظِه! أكسلًا أم لست متفرغًا له!
عجبًا! أتنتظر وقت الفراغ يأتيك فتحفظ فلا يأتيك ولا تحفظ؟ لا تنتظر الوقت ليأتيك بل اذهب لها ركضًا قبل هروبها! فالوقت يمضي والأيام كالبرقٍ!
﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ مَا سَعَىٰ﴾. سل نفسك، فيمَ سعيت؟ أفي شهرة وباطل، أم خير صالح؟
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
تتوجع وتأمل الشِفا
...فقيرٌ تبتغي الغِنىٰ
تتألم أليس كذلك؟
أحمد ربك علىٰ النعمِ، فلست أسوأ من أهلِنا في فلسطين، كيف تظهر عظامُهم من بين جلودِهم جَوعًا! كيف يصرخون ألمًا!
ألم ترىٰ كيف الدماءَ في كلِ مكانٍ، والحُطامَ ملأ الأرجاءَ. فقل الحمدُ للهِ كثيرًا، وأدعو لهم بالفرجِ.
في كل سطرٍ من هذا الكتاب أنينُ قلبٍ أرهقه الوَجعُ، فحين يضيقُ الجَسدُ بالألمِ، وتنوءُ النفسُ بالوَجعِ، ينبثقُ من بين السطورِ نورُ الأملِ.
سِجلٌّ من نبضٍ ودمعٍ، بين ألمٍ وصبرٍ، يأسٍ ورجاءٍ، أربعةُ مواقفٍ من حياةٍ تنبضُ بالحقيقةِ...فهل تملكُ البسالةَ لتقرأ ما كتمَه الوَجعُ؟
https://www.wattpad.com/story/352351747
♯هذا الڪِتابُ ليس إلا مُشاࢪڪة في مسابقةِ فعاليات تبصࢪة، فهل لك أن تقرأ ما خطته أناملي؟
هل سبقَ لنا وتصورنا أن يدرڪُنا المَوتُ بغتةً، فنرغبُ في محوِ ما ڪتبناهُ من زلاتٍ وأخطاءَ؟ وڪل ذنبٍ اقترفناهُ! ڪل وزرٍ ارتڪبناهُ بين صفحاتِ ڪتبِنا تحتَ ذريعةِ أنه فنٌ؟ فلماذا لا نُبادر الآن إلىٰ تصحيحِ المسارِ، قبلَ أن يأتي يومٌ لا ينفعُ فيه الندمُ؟ أم أننا غارقون في غفلتِنا؟ ولا نرغبُ في الاستيقاظِ منها!
https://www.wattpad.com/story/374871300
دَليلُك الشامِلُ لأسُسِ الڪِتابةِ، وِفقَ الضوابطَ الشࢪعيةِ