أفكّرُ حتى أضيعَ في نفسي
ويأكلني الهمُّ أكثرَ ممّا يأكلني أمسي
وكم قد رميتُ بقلبي في مفازةِ حيرةٍ
فتاهَ، وما عادَ يدري أيَّ ركبٍ له يقوى
أرى الليلَ يطفئُ في صدري رجاءَ نجومِه
فيبقى السرابُ ليحكي قصةَ الوجدِ واليأس
وما كان لي طاقةٌ لولا سكونُ حزني
يؤلِمُ في الداخلِ ما انكسرَ مني وما بقي
ويا نفسي كم ذُقتِ من العمرِ وجهاً عبوساً
تُخالُ الدنا لكِ ظلالاً بلا شمسٍ ولا حسّ