يا شوق جوي عليه غبار
مهموم وفي غيبتك صاحي
مهموم وانا والهموم كبار
محدٍ سأل ليه يا كافي
ما صار هذا جفى ما صار
تصد وتغيب وتجافي
القلب لو تحرقه بالنار
ماني بجايع ولا حافي
يا شوق جوي عليه غبار
مهموم وفي غيبتك صاحي
مهموم وانا والهموم كبار
محدٍ سأل ليه يا كافي
ما صار هذا جفى ما صار
تصد وتغيب وتجافي
القلب لو تحرقه بالنار
ماني بجايع ولا حافي
بين رغبة كلام و بين رهبة ملام
كم ذبل من شعور وكم صرح إنهدم
نعشق النور لكن ننجرف للظلام
نقتل الحلم و إنبَشّر بمولد ندم
كم بحثنا السلام ولا وصلنا السلام
كم نتيجه وصلنا ناتجه من عدم
قال الشاعر أبو النواس :
وَخُودٍ أَقبلَتْ في القَصرِ سَكرى
ولكن زَيَّنَ السُّكرَ الوَقارُ
وقد سَقَطَ الرِّدا عن منكبيها
من التَّجميشِ وانْحَلَّ الإِزارُ
وهز الريح أردافاً ثقالا
وغصناً فيه رمان صغار
هممت بها وكان الليل ستراً
فقام لها على المعنى اعتذار
وقالت في غد فمضيت حتى
أتى الوقت الذي فيه المزار
وقلتُ الوَعدَ سيدتي فقالت
كلامُ الليلِ يَمحُوهُ النَّهارُ