كيف أخبرك أني أفعل ذلك لأنني لا أجد المواساة وتلك الترببتة التي تهدئ من روعي!
كيف أخبرك أني أخاف الفشل... ليس فقط لكونه مهين بل لأنه ما من مهوِّن يهوِّن على قلبي حينها.
كيف أخبرك أني أفعل ذلك لأنني لا أجد المواساة وتلك الترببتة التي تهدئ من روعي!
كيف أخبرك أني أخاف الفشل... ليس فقط لكونه مهين بل لأنه ما من مهوِّن يهوِّن على قلبي حينها.
وأعلم أن الرضا شعورٌ لا يقدر بثمن...
لربما تدفع لأجله أيامًا وليالٍ وعمرًا كاملًا!
لذا لا تبخل... فمن بخل تجرع عواقب أفعاله ولعلك خير مجربٍ!
في النهاية الجزاء من جنس العمل، والرضا والستر نعمتان من الله، والنعم لا تدوم؛ فسل الله لطفه ورحمته.
ثم ماذا...؟
ثم تعود إلى حيث شعرت بالأمان لأول مرة، تعود لنفس الزاوية الجميلة التي رأيت الحياة من خلالها أصدق رؤية.
تتلفت لآراء الناس لتدرك في النهاية أن الرأي ليس من الضروري أن يكون حقيقة، فقط مجرد رأي!
وكأنّ الفشل هنا وصمةُ عارٍ أبدية لا إعلان نهاية تلك الحقبة الكارثية والبدء من جديد ،طالما يوجد ذاك الصوت الداخلي الذي ينبؤك بوجود خطبٍ ما وتلك البصيرة التي تفرق لك بين الحق والباطل إذن أنت آمن وما عليك سوى الترجّل من قوقعة الاكتئاب هذه وبدء صفحة جديدة.