وكأنّ الفشل هنا وصمةُ عارٍ أبدية لا إعلان نهاية تلك الحقبة الكارثية والبدء من جديد ،طالما يوجد ذاك الصوت الداخلي الذي ينبؤك بوجود خطبٍ ما وتلك البصيرة التي تفرق لك بين الحق والباطل إذن أنت آمن وما عليك سوى الترجّل من قوقعة الاكتئاب هذه وبدء صفحة جديدة.
وكأنّ الفشل هنا وصمةُ عارٍ أبدية لا إعلان نهاية تلك الحقبة الكارثية والبدء من جديد ،طالما يوجد ذاك الصوت الداخلي الذي ينبؤك بوجود خطبٍ ما وتلك البصيرة التي تفرق لك بين الحق والباطل إذن أنت آمن وما عليك سوى الترجّل من قوقعة الاكتئاب هذه وبدء صفحة جديدة.
أتشبثُ بقشةٍ...
لعلي لليبس بقريب...
لعلني أصلُ...
ما يزال بصيصٌ من الأمل...
هناك حيثُ الأفق البعيد...
أتحرك له محملة بكل الآمال والآلام!
اللهم ثباتٌ للنهاية ❤