كيف أخبرك أني أفعل ذلك لأنني لا أجد المواساة وتلك الترببتة التي تهدئ من روعي!
كيف أخبرك أني أخاف الفشل... ليس فقط لكونه مهين بل لأنه ما من مهوِّن يهوِّن على قلبي حينها.
@fsSALao
أهلًا!
أنارت رسالتك الاشعارات حقًا! ❤
أنا من أود شكرك على كتابتك لرواية بمثل هذا الجمال والروعة الذي قلما ما أجده على الواتباد، حقًا سلُمت أناملك لقد كانت تجربة جميلة، سعيدة أنني نلت حظ قراءتها. ❤❤
دام نورك وإبداعك 3>
إليكم قصة تضمر من الدادادااااااان أكثر مما تظهر ﴿الأبطال توأم والقصة ليس بها رومانسية!!﴾
https://www.wattpad.com/story/372740814?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=kajo238600
مقتطفات لأجل صيد إهتمام القراء (الصراحة راحة~)
سألها بصوت هادئ حاول جعله مراعياً " أتعلمين من أكون؟ " كانت هناك إنقباضة في يده التي تمسك بمعصم الأخرى المتدلية مع طرحه السؤال المترقَّب.
أجابت بملل " لو كان اسمك مكتوباً على وجهك لعلمت"
###########
" همم تابع " هممت رو بضجر.
تشنجت ملامح أصلان في تيه استعاب " أُتابع؟ "
" تمام فهمت أنك والدي ماذا بعد؟ "
هل هي جادة؟ ما سرعة التقبّل هذه؟
إعتدل أصلان في جلسته وقد ظهر على محياه تعجب كبير واقتطاب مستنكر" اقتنعتي بهذه البساطة؟ ألستي متفاجئة أو مصدومة حتى؟ "
" هل يفترض أن أنهار وأنتف شعرك في نوبة غضب لترضى بأني اقتنعت؟ " قالت رافعة حاجبها له بسخرية.
############
نظرت أميرة للمدخل عبر النافذة لعدة ثواني ثم إلتفتت لأصلان " أمامك دقيقتان ونصف للشرح أو سيثبتُ ما في رأسي "
" ماذا في رأسك؟ " سأل أصلان بشك تسلل له بعض التوتر مجهول الأسباب تزامناً مع فكّه لحزام الأمان خاصته.
" لو أخبرتك ستبكي.. تبقى دقيقتان وثلاثة عشر ثانية "
" أبكي؟! "
" على أكبر تقدير.. دقيقة واثنان وستون ثانية "
" إنه مقر عملي! " صرخ أصلان وكأن براءته تعتمد على ذلك شاعراً براحة طفيفة بتوقف عد أميرة التنازلي الأشبه بقنبلة موقوته ستفجّره.
رمشت أميرة مرتين على انفجاره " تابع " نبست مضيّقة عينيها.
##############
” وكأن تلويثك للفراش وأنت في هذا السن لا يجلب الشبهات لك “ نبس لوبو بسخرية مستنداً بكفيه للخلف ثم أضاف ” لعب دور طفل نموذجي على حساب كرامتك لا بأس به معك ها؟“
” طبعاً ~“ نطق كورڤو ببتسامة قط كسول وكأنه أمر بديهي ليجعّد لوبو ملامحه بإزدراء ” يالك من منعدم كبرياء “
” أنا في التاسعة لما قد أحتاج لواحد؟ “ قال وهو يرمق لوبو بتعابير بدت آسفة عليه لسبب ما.
كيف أخبرك أني أفعل ذلك لأنني لا أجد المواساة وتلك الترببتة التي تهدئ من روعي!
كيف أخبرك أني أخاف الفشل... ليس فقط لكونه مهين بل لأنه ما من مهوِّن يهوِّن على قلبي حينها.
وأعلم أن الرضا شعورٌ لا يقدر بثمن...
لربما تدفع لأجله أيامًا وليالٍ وعمرًا كاملًا!
لذا لا تبخل... فمن بخل تجرع عواقب أفعاله ولعلك خير مجربٍ!
في النهاية الجزاء من جنس العمل، والرضا والستر نعمتان من الله، والنعم لا تدوم؛ فسل الله لطفه ورحمته.
ثم ماذا...؟
ثم تعود إلى حيث شعرت بالأمان لأول مرة، تعود لنفس الزاوية الجميلة التي رأيت الحياة من خلالها أصدق رؤية.
تتلفت لآراء الناس لتدرك في النهاية أن الرأي ليس من الضروري أن يكون حقيقة، فقط مجرد رأي!
وكأنّ الفشل هنا وصمةُ عارٍ أبدية لا إعلان نهاية تلك الحقبة الكارثية والبدء من جديد ،طالما يوجد ذاك الصوت الداخلي الذي ينبؤك بوجود خطبٍ ما وتلك البصيرة التي تفرق لك بين الحق والباطل إذن أنت آمن وما عليك سوى الترجّل من قوقعة الاكتئاب هذه وبدء صفحة جديدة.