السلام عليكم
حابه انبهك على شي:
المادة رقم 306 من قانون العقوبات المصرية تنص على معاقبة كل من يتعمد توجيه ألفاظ سبّ أو إهانة تمس الشرف أو الاعتبار.
كما ينص قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 على معاقبة كل من يستخدم شبكة الإنترنت أو مواقع التواصل في الإساءة أو التشهير بالآخرين.
وقد تصل العقوبات في مثل هذه القضايا إلى:
1.الحبس لمدة تصل إلى ستة أشهر أو أكثر وفق تقدير المحكمة.
2.غرامة مالية قد تصل إلى خمسة آلاف جنيه مصري أو أكثر.
كما أني حابه أوضح لكِ أن حذف التعليقات أو حتى حذف الحساب لا يلغي المسؤولية لأن سجلات الاستخدام وبيانات الدخول (مثل عناوين الاتصالIP) تبقى محفوظة لدى المنصة ويمكن الرجوع إليها عند الحاجة عبر الجهات المختصة.
أحذرك بأن أي تجاوز لفظي، سواء كان شتماً، سباً، أو اتخاذ أي سلوك عدواني تجاهي،وتجاه اصدقائي سيتم رصده وتوثيقه كدليل قانوني مع بقية لاتخاذ كافة الإجراءات القضائية اللازمة ضدكِ لدى الجهات المختصة بجرائم المعلوماتية.
كما أنوه بأن محاولة إغلاق الحساب أو حذف المحتوى لن تعفيكِ من المسؤولية القانونية، بل سيتم اعتبارها محاولة لإتلاف الأدلة، مما سيعجل من وتيرة تصعيد الشكوى لتشمل كافة منصات التواصل الاجتماعي الأخرى التي تمارسين من خلالها ذات السلوك، وذلك لضمان إيقاف هذا الضرر بشكل نهائي.
حبيت اعطيك هل كلمتين الحلوين ...
ولا تهمني اصلا مين فريده ؟؟
"يكبر أحد الأخوة مبكرًا
قبل البقية
يتوقف عن اللعب
ثم يكبر ليتفقد الطريق أولًا ..
تمر به الحياة تلطمه ويلطمها وبعد بضعة أعوام يلتفت إلى إخوته
وهم منهمكون ويقول :
الطريق سالك بإمكانكم الآن أن تكبروا بأمان."
أحنُّ إليك،
وكأني لا أجيد في هذه الحياة شيئًا سوى الحنين.
وبرغم ازدحام أيامي الخالية منك، من صوتك،
من رائحتك… إلا أنك أكثر الغائبين حضورًا.
أراك في كل شيء… في صوت المطر، في ضحكة الغياب،
في عيون العابرين، في الموسيقى التي تحمل
شيئًا منك، وفي همسات الراحلين.
وكأن الحب لم يُكتب لي فيه سوى الاشتياق…
ذلك الاشتياق الذي أعلم جيدًا أنه لا يُجدي…
أشتاق إليك…
بين كل نبضةٍ وأخرى في قلبي، هكذا… بصمت
لا يصل إليك، وشوقٌ يمزق داخلي وحده،
وأكتب إليك كل يوم مئات الرسائل… ولا أبعثها،
أحملك معي إلى السماء في كل رحلة دعاء، وأحدثك
كما لو كنت تُجيب، بينما أنت هناك… في بعدك.
أحنُّ إليك حنيناً لا يمتلك قدرة على الكلام،
سوى صمتٍ… مؤلم.