🍁تقول إحداهن:
بعد ثلاثين عاماً من الفراق تزوجت بعده وأنجبت أولاداً وبنات
وأصبحت جدة ذهبت إلى الحج لأحاول . نسيانه ولأنني أعلم أن الدعاء أمام الكعبة
مستجاب تراجعت أن يستجيب الله لي وينسيني إياه خفت أن أعيش وحيدة
دون طيفه غادرني الأولاد والأحفاد إلا طيفه لا زال الشوق إليه يقتلني
وكأنني ابنة الأربعة عشر عاماً أعرف أخباره دوماً أتألم لمرضه وأفرح لفرحه
وأحزن لحزنه تباً للحب والمسافات كيف يمكننا أن نحب لهذه الدرجة ونستطيع
العيش والله لم أنسه ولن أنسه ولا أتمنى نسيانه .
وما الحب إلا للحبيب الأول🐎
- الانبار 🐎🔨
- EntrouFebruary 22, 2025
Crie uma conta e junte-se a maior comunidade de histórias do mundo
ou
https://youtu.be/r_-peYY-efA?si=omYeWs5aYzSz1I8zمرحبا!تذكرتك اليوم، ووجدت أنني لم أعد أشعر بمرارة النهاية كما في السابق، بل بنوع من الهدوء الحزين.الشيء الوحيد الذي يجعلني أكتب لك الآن، هو أنني كلم...Ver todas as conversas
2 listas de leitura
- Lista de leitura
- 158 histórias
- Lista de leitura
- 199 histórias