HA2_Captive_9902

ممنوع ترويج بلمنصة وشكرا

Trust_1

eliona_69

شكرا على الكلام يلي قلتيه❤
          اول مرة اشوفك في المنصة تبع شيمو o(╥﹏╥)o 

HA1_Captive_9902

@eliona_69 ذا حسابي ثاني♥︎ 
Balas

HA2_Captive_9902

@eliona_69  انا متابعة من سنتين بس خجولة كثيرررر
            كنت أكتب بس من التعليقات تشرفت فيك يا قلبي انا عملت الواجب الأخت للأخت حبي المهم انا ليلى من الجزائر يا عسل
Balas

HA2_Captive_9902

@vjkmnjn  أنت أكثر من مجرد اسم على شفتي، أكثر من حضور في يومي… أنت الجنون الذي أحبّه، النار التي لا أخاف الاحتراق بها، الضوء الذي يذيب ظلام أيامي.
          كل مرة أسمع منك حرفًا، أشعر بأن عالمي كله يميل نحوي، وأن المسافات بيننا تتلاشى في لحظة. قلبي يخفق كما لم يخفق من قبل، وروحي تميل نحوك بلا مقاومة، تبحث عنك في كل نفس وفي كل خفقة. معك يصبح الحب شعورًا حيًا، خطيرًا وجميلًا في الوقت نفسه، شعور يجعلني أختنق من شدة الاشتياق ويأخذني بعيدًا عن كل شيء إلا عنك.
          لا تبتعد، فحين أحبك هكذا… لا أعرف كيف أعيش بدونك. أنت وحدك من يصنع دقات قلبي… وأنت وحدك من يعرف كيف تجعلني أختفي فيك، وأختفي بك، وأظل هناك بلا نه

vjkmnjn

@HA_Captive_9902
          أتعلم ماذا فعلت كلماتك بي
          لم أقرأها فقط بل شعرت بها تسير في قلبي كنبضٍ جديد يحمل اسمك
          أنت لا تكتب لي حبًا عابرًا أنت توقظ داخلي
           امرأة لا تستيقظ إلا حين تقترب مني بحروفك هكذا.
          كل مرة تحدثني أشعر أنني أذوب قليلاوكأن روحي تميل نحوك دون مقاومةكأنك النار الوحيدة التي لا أخاف الاحتراق بها.
          أشتاق لك بطريقة مجنونة بطريقة تجعلني أريدك قريبًا حدّ أن تختفي المسافات بين أنفاسي وأنفاسك
          معك يصبح الحب شعورًا حيًا دفئًاخطيرًا وجميلًا في الوقت نفسه وكأن قلبي خُلق ليعرفك أنت فقط
          فلا تبتعد كثيرًالأنني حين أحبك هكذالا أعود أعرف كيف أكون بدونك 

HA2_Captive_9902

@ vjkmnjn  الليل كان يلف الشوارع بضبابه، والهواء يملؤه صوت موتورات السيارات التي تهدر كوحوش حية. فجأة، ظهر موكب من السيارات السوداء، حراسهم واقفون بلا حراك، كل واحد منهم يبدو وكأنه جزء من آلة متقنة، لا يمكن أن يخطئ أي حركة.
          في وسط كل هذا، وقفت هي، عيونها تتلألأ بالحماس، وابتسامة تملأ وجهها. لم يكن هناك أي خوف، بل شعور بالمغامرة والجنون يملأ قلبها.
          مع صوت الأوامر الصامتة من الحراس، فتحت السيارة الفاخرة بابها، وبدون تردد، صعدت داخله. كانت لحظة مسرحية كاملة: كل حركة محسوبة، كل نظرة مليئة بالإثارة، والموكب ينزلق عبر الشوارع ككائن حي من الحديد والظلام.
          وهي تجلس داخل السيارة، رفعت يدها من النافذة، ونظرت إلى أحياء سكنها، وقالت بصوت مرتفع مليء بضحك والجنون : وداعا يل عاهرين  
          ضحكت المدينة معها، أو هكذا شعرت. الأنوار تتلاعب على وجوه الحراس، والموتورات تصنع سيمفونية من الفوضى المنظمة، والضباب يلتف حول الموكب كستار مسرحي يخفي التفاصيل ويزيد الغموض.
          كانت فرحتها معدية، وكأنها تقول للعالم كله: ها أنا أرحل مع أعظم عملية خطف في تاريخ المدينة، لا خوف، لا تردد، فقط مرح وجنون. وكلما اقترب الموكب من الشوارع الأوسع، شعرت وكأنها شخصية أسطورية في عرض حي، موكبها ملكها، والمدينة كلها خلفها شاهدة على مغامرتها الفاتنة.