Hattan_

مشغول.cv

my_sun_Victoria

اختيار موفق للافتار

my_sun_Victoria

ربنا يساعدك
            
            دوم يآرب 
            
            انا بخير
Reply

Hattan_

@my_sun_Victoria انشغلت بكثير اشياء، انا بخير. كيفك انتِ؟
Reply

my_sun_Victoria

@Hattan_  انت كيف الحال وين لك زمان مختفي
Reply

Jalil6

السلام عليكم 

Jalil6

@Hattan_  
            صح النوم ، مسوي دور المطلقه الأخ 
Reply

Hattan_

@Jalil6  
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة.
            كنت نايم، غيثي حذف بس ما قالي متى بيرجع
Reply

Jalil6

القطوه مختفيه ؟
Reply

Hattan_

​﴿إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا {٧٠} وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتَابٗا {٧١}وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا {٧٢} وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمّٗا وَعُمۡيَانٗا {٧٣}﴾ 

Hattan_

​سورة الفرقان | الآيات ٧٠ - ٧٣
Reply

-XUI0-

..

Hattan_

@-XUI0- 
            يدوم نبضك بالخير والعافية.
            دوم يارب
Reply

-XUI0-

دومك، الحمدلله 
Reply

Hattan_

@-HI0I- الحمد لله بخير، وانت؟
Reply

Yukio_luna

​─── ・ 。゚☆: .☽ . :☆゚. ───
          ​☁︎ أَنْظُرُ إِلَيْكَ وَأَنْتَ تُوَاسِي الْآخَرِينَ بِكَلِمَاتٍ كُنْتَ تُرِيدُهَا لِنَفْسِكَ ☆
          ☾ لَكِنْ لَمْ يَكُنِ الْحَظُّ حَلِيفَكَ.. وَأَصْبَحْتَ خَلِيلَ الْحُزْنِ ☁︎
          ​゚. ☆ . ゚ *
          ​☁︎ رَجَوْتُ أَنْ تَرَىٰ سَعَادَةً بَيْنَ عَيْنَيْكَ ☆
          ☾ لَكِنَّكَ غَارِقٌ فِي بَحْرِ الْبُؤْسِ حَتَّىٰ ☁︎
          ☆ صَارَ مُحْيَاكَ يَحْمِلُ الْبُؤْسَ أَيْنَمَا كَانَ ☾
          ​─── ・ 。゚☆: .☽ . :☆゚. ───

Hattan_

يَا أَبَاهُ.. أَرَقٌ فِي عَتْمَتِي يَصِلُ
          وَبَيْنَنَا مَسَافَاتٌ.. فَلَا أَمَلُ
          
          ​أَرَاكَ قُرْبِي وَلَكِنْ لَا تُقَاسِمُنِي
          هَذَا السُّهَادَ، وَلَا هَمِّي الَّذِي يَصِلُ
          
          ​يَا أَبَاهُ.. أَرَقٌ عَلَى أَرَقٍ وَمَا
          بَيْنِي وَبَيْنَكَ فُرْقَةٌ لَا تُرْتَقُ
          
          ​نَبْكِي عَلَى الوُدِّ الَّذِي جَفَّتْ بِهِ
          أَيَّامُنَا.. وَالعُمْرُ فِينَا يُسْرَقُ

Hattan_

١٢:٠٠ صَ..
Reply

Hattan_

الجمعة ٢٩ مايو..
          
          لم يتبقى الكثير على الألف...
          كاتب من يناير إلى مايو
          
          هذا مُذهل (  ̄▽ ̄)..

Hattan_

الأربعاء ٢٧ مايو…
          
          انتهى يوم عرفة،
          وقضيت يومًا كاملًا داخل المسجد النبوي.
          
          كنت بحاجةٍ فعلًا إلى شيءٍ يُريح قلبي بعد تلك الأيام العصيبة كلها…
          شيءٍ يعيد ترتيب الفوضى داخلي،
          أو على الأقل يطلب منها التخفيف قليلًا.
          
          وعندما خرجت قرابة الساعة التاسعة مساءً،
          كان أهل المدينة قد بدأوا بالفعل الاحتفال بالعيد.
          
          الأضواء تملأ المكان،
          وأصوات الطراطيع تُعلن الحرب على طبلة الأذن،
          والأكشاك مزدحمة، والناس في كل مكان!
          
          والأصوات مختلطة لدرجة أنك تشعر أن المدينة كلها قررت أن تفرح في نفس الدقيقة.
          
          هذا جعلني أفكر فعلًا:
          متى كانت آخر مرة خرجت فيها ليلة العيد هكذا؟
          
          أتمشى فقط…
          
          دون استعجال،
          ودون التفكير في شيء.
          
          أعني، العيد الفائت كنت في الأحساء مع إيهاب،
          والسنة التي قبلها… لا أذكر حتى إن كنت قد خرجت أصلًا.
          
          وهذا مخيف قليلًا.
          أن تبدأ بعض الذكريات بالتحول إلى صفحاتٍ فارغة،
          أو ربما أنا فقط أمتلك ذاكرةً تعمل حسب المزاج.
          
          لكن الأجواء كانت جميلة فعلًا،
          لدرجة أنني لم أعد إلى المنزل بسرعة.
          
          كنت أمشي بهدوء،
          وأراقب الناس،
          
          وأشعر بشيءٍ غريب…
          شيء يشبه الراحة،
          لكنني نسيت اسمه منذ فترة.
          
          وعلى أي حال…
          كرّمني أستاذي في المسجد النبوي اليوم،
          وأعطاني ٥٠٠ ريال كعيدية—كما قال—وهدية كذلك.
          
          ثم قال لي:
          "أنت أفضل قارئ لدي."
          
          تلك الجملة فقط صنعت يومي كاملًا.
          
          أعني… واو..
          
          كل هذه الفترة وأنا أظن أن أكبر إنجازاتي هي النجاة من قراراتي الشخصية الغبية،
          
          ثم تأتي جملة واحدة وتجعلني أبتسم كالأبله طوال الطريق.
          
          أنا سعيد حقًا… 
          
          على أي حال،
          كل عام وأنتم بخير وعافية،
          وتقبّل الله منا ومنكم الطاعات.
          
          وأرجو أن تكون أيامكم القادمة أخف على قلوبكم… 
          وأكثر لطفًا مما تتوقعون.