Hattan_
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
الأربعاء ٢١ يناير…
لقد كنتُ أتوق إلى هذا اليوم بالذات، لدرجة أنني كنت أحسب الأيام والأشهر لأجل هذا اليوم، ليس لأنه يوم ميلادي أو ما شابه كما يعتقد البعض… هذا إن كانوا قد اعتقدوا حقًا.
على كل حال، كان هذا اليوم يوم المخيّم، وجميع أفراد عائلتي كانوا متحمسين للغاية!
لم يتركوا شيئًا على أرفف البقالة إلا وأخذوه. حتى الأشياء التي لا داعي لها أصبحت، بنظرهم، مهمة ويجب أخذها للاحتياط!
كنتُ متحمسًا معهم! شاركتهم الفرحة، رتبتُ الحقائب معهم، وأدخلتها داخل السيارة. خرجنا من المنزل، ورأيتهم يصعدون السيارة بعيونٍ حماسية ومشاحنات ودّية حول الأماكن، إلى أن أقرّ الجميع في مكانه المناسب.
وأنا أيضًا أخذت مكاني… أمام النافذة.
يبتسمون لي ويلوحون بالوداع…
نظرتُ إليهم من شباك غرفتي، أشدّ شفتيّ بابتسامة واهنة، وعيناي تتبعان الجهة الأمامية من السيارة، حيث تجلس أمي وأبي في مقعد السائق… غير مدركين أن شيئًا ما في المنزل قد نسوه بالفعل!
يا له من يوم جميل! أنا حرّ بالكامل في المنزل!
على الأقل استطعتُ إنجاز أعمالي المتراكمة دون الشعور أو السماع أو حتى التدخل من طرف أخي الأكبر.
إنني أكاد أطير من الفرحة حقًا!
ما أجمل المخيّمات والرحلات العائلية ❤️
Hattan_
الأربعاء ٢١ يناير…
لقد كنتُ أتوق إلى هذا اليوم بالذات، لدرجة أنني كنت أحسب الأيام والأشهر لأجل هذا اليوم، ليس لأنه يوم ميلادي أو ما شابه كما يعتقد البعض… هذا إن كانوا قد اعتقدوا حقًا.
على كل حال، كان هذا اليوم يوم المخيّم، وجميع أفراد عائلتي كانوا متحمسين للغاية!
لم يتركوا شيئًا على أرفف البقالة إلا وأخذوه. حتى الأشياء التي لا داعي لها أصبحت، بنظرهم، مهمة ويجب أخذها للاحتياط!
كنتُ متحمسًا معهم! شاركتهم الفرحة، رتبتُ الحقائب معهم، وأدخلتها داخل السيارة. خرجنا من المنزل، ورأيتهم يصعدون السيارة بعيونٍ حماسية ومشاحنات ودّية حول الأماكن، إلى أن أقرّ الجميع في مكانه المناسب.
وأنا أيضًا أخذت مكاني… أمام النافذة.
يبتسمون لي ويلوحون بالوداع…
نظرتُ إليهم من شباك غرفتي، أشدّ شفتيّ بابتسامة واهنة، وعيناي تتبعان الجهة الأمامية من السيارة، حيث تجلس أمي وأبي في مقعد السائق… غير مدركين أن شيئًا ما في المنزل قد نسوه بالفعل!
يا له من يوم جميل! أنا حرّ بالكامل في المنزل!
على الأقل استطعتُ إنجاز أعمالي المتراكمة دون الشعور أو السماع أو حتى التدخل من طرف أخي الأكبر.
إنني أكاد أطير من الفرحة حقًا!
ما أجمل المخيّمات والرحلات العائلية ❤️
AXE_34
أحيانًا بتحس إنه مفيش أمل أنه تتغير للأحسن وتقول في نفسك: أنا مفيش مني فايدة!
كل ما اتوب أنتكس، وكل ما ابدأ أرجع أقف.
ربك الرحيم سبحانه وتعالى قال: {قُلْ يَاعِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}..
آية تطمنك أنه دايمًا فيه فرصة للرجوع والتوبة وإصلاح النفس مهما تعددت وتكررت الذنوب والأخطاء.
الشيطان يحب منك جدًا اليأس دا؛ فيبعدك عن التوبة ويصغر في عينك الطاعات اللي بتعملها، ويخليك تقول فايدتها إيه طالما أنا بعمل الذنب الفلاني!
فيوصلك لمرحلة ترك التوبة والطاعات تمامًا!!
قيل للحسن البصري: ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود؟ فقال: ود الشيطان لو ظفر منكم بهذا -أي باليأس من التوبة والكف عنها-، فلا تملوا من الاستغفار.
فلو كنت صادق متخافش؛ لأن كل مرة تقع فيها بتتعلم حاجة جديدة وتشوف الأمور من زاوية مختلفة، وأحيانًا وقعة معينة بتكون هي سبب قربك من ربنا بعد كدا وتعرفك عليه سبحانه وتعالى، فلا تتوقف عن المحاولة وإياك واليأس!
Hattan_
@AXE_34 من العظيم حقًا أن يكون المرء قريبًا من الله… جميعنا نتنافس لأجل الاقتراب من الجبّار، نسقط ونحاول النهوض. لكن غيري قد سقط بالفعل، وتمدد على الأرض… ليس لأنه لا يريد أن يُكمل هذا التنافس، ولا لأنه أصبح لا يهتم بالدين… بل لأنه فقد الكثير، وتألم كثيرًا، إلى أن أصبح مُرهقًا من كثرة التفكير، قليل الاسترخاء، وفاقدًا لروح الحياة… حتى امتدّت يدٌ غريبة، تشعّ بالنور، لتسحبني من عتمة الظلام. لا أعرفك، ولا تعرفني، ومع ذلك تساعدني؟ أنا أشكرك… وأتمنى أن تظل تشارك هذه الأشياء في صفحتي، ليس وكأنني أبحث عن المزيد من الأمل… بل على الأقل قد تساعد غيري، وقد تساعدني أنا أيضًا.
•
Reply
Hattan_
س.. ٤:١٠
أصبح السهر رفيق دربي،
صديقًا أكثر إخلاصًا ووفاءً من معظم البشر الآن.
لا يشكو لي أبدًا من مقدار الإزعاج الذي أسببه له،
يمرّ بهدوء…
يشاهد ما أشاهده،
ويبقى بروحٍ لا تُثقلها الأسئلة.
Hattan_
إنها ٤:٤
هل انتصرتم على ضجيج التفكير،
وتركتم رؤوسكم للوسادة، تنام كما ينام سائر البشر الطبيعيين؟
أم أنكم هُزمتم مثلي،
فصار السهر رفيقكم،
وصار التفكير عادة لا تستأذن قبل أن تطيل الليل؟..
Hattan_
الساعة ١٢:٠٠
انه منتصف الليل، المنزل ساكن وهادئ.. الامر اشبه بنعيم بنسبة لي. الهدوء والظلام والرسم وسماع بودكاست من مشهوري المفضل مع مشروبي الغازي كُنت قد اخفيته من اعين اخوتي ومن الجيد انهم لم يعثروا عليه.
وقد انتهيت من الرسم على السكيت ايضا..
فضلت أضافة رسمة لمخلوق متدرج الاحمرار على بداية السكيت ذو قرون شيطانية سوداء يبتسم بمكر.. مظهر انيابة الحادة كوحش مخيف.. انا متأكد انه حتى لايرعب طفل في الخامسه من عمرة حتى..
لا اعلم لماذا اكثرت من التفاصيل عليه في النهاية سأدهس عليه بحذائي المتسخ وقد يصبح مشوهًا مع الوقت.
RahafQamar
شكراً على المتابعه
very_dark69
المعذره
محضور اردها بكره
Hattan_
تاريخ اليوم ٢٠ يناير... ٢٠٢٦
احاول العيش بشكل اعتيادي.. اخذت مصروفي وقررت شراء شيء خاص لي... بدل ان اجلب به بعض الحلوى التافة لأخوتي الصغار واتورط لاحقا بسماع صوت بكائهم الحاد بسب التسوس..
في نهاية الامر سيقع اللوم علي..مع انني انفذ فقط ماينطلب مني لاحضارة...فلماذا ابي يغضب مني الى ذالك الحد؟..
لايهم... ذهبت وشتريت لوحة تزلج.. او كما يسمى ( skateboard)
بلون اسود كافي بأن يجعل رسماتي القادمة علية اكثر وضوحًا واشراقًا..
اتمنى الا تجبرني امي على ان اعطيه لاحد اخوتي الصغار تحت مسمى (التجربة!) وفي النهاية يعود الي بشكل مدمر ومبلل بسائل يرافقه برائحة كرية...
اين يكن... لقد بدأت بالرسم عليه اليوم.. لا اعرف ولكنني شعرت بطاقة غريبة..ربما بسبب دعم صديقة الكترونية لي؟..
اتمنى فقط ان استطيع عيش لحظة سعيدة تمكنني من تذكرها كلما شعرت بالوحدة...
Lucy_TOT
@Hero_t6 عادي مافي مشكلة بس مدري ليش جا في بالي رسمة الوحش الكلاسيكيه الي يرسمونها المراهقين في امريكا ههه
•
Reply
Hattan_
@Lucy_TOT لا امتلك حساب لانشر عليه صورة له، بسبب مراقبة الاشخاص من حولى ولن يشعرني هذا ابدا بالراحة. لذا وصفته، تمنيت لو حقا استطيع ان اريكِ اياه وانا اسف على ذالك :(
•
Reply