وعيناي تحمل رمادًا تطاير من قلبي إلى بؤرتي ، رماد لا يُشابه شيء ، بقايا حطام ، وذرات غبار بائسة ، وخطوط منجرفة لمستنقع ضحل للغاية ، ولم ينحني الخط ولو لمرة ليلتقي ببهجة بل استقام حتى اخترق كل شعور يتبع لليأس .
وعيناي تحمل رمادًا تطاير من قلبي إلى بؤرتي ، رماد لا يُشابه شيء ، بقايا حطام ، وذرات غبار بائسة ، وخطوط منجرفة لمستنقع ضحل للغاية ، ولم ينحني الخط ولو لمرة ليلتقي ببهجة بل استقام حتى اخترق كل شعور يتبع لليأس .
أحدهم تحدث عن أن الحُب يحدث عن تضادّ الاشياء من حولنا، هذا ما يعني أننا ولدنا في الأصل محّملين بالعتمة ، وأن الحب من يقوم بإشعالنا ، ولكني أتعارض مع ذَلك تمامًا ، نحن وُلدنَا بنقاء تام ، لم نُولد بعتمَة ، بل ولدنَا خاليين من الشُوائب ، الحُب شائبة مُبهرة ، خارق ، قد يهويك قاعًا ويغدوا عتمتك ، وقد ينير لك عُتمة أكتسبتها من شوائب أخرى حدثت بالفعل من تضاد الأشياء من حولنا عبر الزمن ، لذلك يبقى نقَائنَا في ذَلك الوقت هو الأصل والنُور بعينه والأكثر إبهَارًا ، هو شعلة البداية .
أعطنِي سببًا
مُغطى بالسُواد أنا
غيمة مُعتمة فِي عقلي
وقيُود تُغلف قلبي
تكَاد تخنقني
الحياة العابثة
أغَرت الجمِيع عدَاي
لِمَ لم تغرِيني كذلك ؟
إن كان وهمًا سأغرق فِيه
ولكن المستنقع المضحل هذا
ماذا أفعل به ؟
يبدُو أننِي أبتلعته
لهذا الرُؤية فِي داخلي ضبابية
وحَلٌ ثقيل
تَجتاحُني رَغبة فِي دفعك بَعيدًا ، لأن رُوحك الهَشة لن تَحتمل ما أنا علِيه ، أنا أسُوء الجيدين ، وسيء مِن السيئين ، أرغب فِي أن تعيّ ما أنا ، وتَهرب بعيدًا لأننِي أُدرك جيدًا بأن لا مُتسع بدَاخلي من أجلك بِفضل رُوحي التِي تتهاوى بِنطاقٍ خارَج عن مُحيطك الرَقيق .