KhloudElwardany19

اتمني تتابعوا الروايه الجميله دي للكاتبه ساره علي  ودا اللينك بتاعها
          	https://my.w.tt/q7j41gHNA1

hayetanna

@KhloudElwardany19    روايةتحت صك ملكيته كميلها بليز
Reply

hayetanna

@Khloudروايةتحت صك ملكيته كميلها بليز
          	  Elwardany19
Reply

HebaAbdelsalam

@ KhloudElwardany19  على فكره انا قراتها وهى روايه جميله جدا أحسنت الاختيار 
Reply

Zendegi_Lina

لا أعرفُ كيفَ أُغادِرُ، ولا أعرِفُ كيفَ أبْقَى. بينَ هذا وذاكَ، أُعاني مِنَ التَشَتُّتِ"
          غادة السمان
          
          لم تستطع أن تتحمل المزيد من الأخبار، فعادت أدراجها إلى الأعلى، تمسح دموعها بسرعة. حاولت أن تستلقي على سريرها لتنام، ولكن الجرح في روحها كان أعمق من أن يسكّنه النوم. توجهت إلى غرفة أبنائها، حيث وجدت ملاذًا لقلبها المنكسر. استلقت على سرير ابنها الأصغر، وراحت تداعب شعره بحنان، بينما دموعها تنهمر بصمت. لم يكن صوتها مسموعًا، لكن أنين روحها كان يصل إلى قلب ابنها الأكبر "عبدلله"، الذي استيقظ على وجع أمه، وسمع ذلك النحيب الذي لا يسمعه أحد سواه.
           #زهرة #شاهين #نجع_كرم 
          
          
          
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/398708783?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Zendegi_Lina