M07_mdx

ضائج كالعادة

M07_mdx

صاحِ هَذي قُبورُنا تَمْلأُ الرُّحْـ
          	  ـبَ فَأَيْنَ القُبورُ مِنْ عَهْدِ عادِ؟
Balas

M07_mdx

إِذا رَأَيْتَ نُيُوبَ اللّيْثِ بارِزَةً
          	  فَلا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ
Balas

M07_mdx

وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا
          	  فَلَا أَرْضٌ تَقِيهِ وَلَا سَمَاءُ
Balas

M07_mdx

ضائج كالعادة

M07_mdx

صاحِ هَذي قُبورُنا تَمْلأُ الرُّحْـ
            ـبَ فَأَيْنَ القُبورُ مِنْ عَهْدِ عادِ؟
Balas

M07_mdx

إِذا رَأَيْتَ نُيُوبَ اللّيْثِ بارِزَةً
            فَلا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ
Balas

M07_mdx

وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا
            فَلَا أَرْضٌ تَقِيهِ وَلَا سَمَاءُ
Balas

M07_mdx

​وَمَن لَم يَمُت بِالسَيفِ ماتَ بِغَيرِهِ ... 
          تَعَدَّدَتِ الأَسبابُ وَالمَوتُ واحِدُ
          ​هِيَ المَنِيَّةُ لا تَبقي عَلى أَحَدٍ ... 
          فَإِن تَكُن نالَتِ الأَقوامُ فَالقَصْدُ

M07_mdx

وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي ...
          جَعَلتُ الرَجا لِعَفوِكَ سُلَّما
          تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنْتُهُ ...
          بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفْوُكَ أَعظَما

M07_mdx

لَولا المَشَقَّةُ سادَ الناسُ كُلُّهُمُ ...
           الجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتّالُ
          وَإِذا أَتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ ...
           فَهِيَ الشَهادَةُ لي بِأَنِّيَ كامِلُ

M07_mdx

يَا أَعْدَلَ النَّاسِ إِلَّا فِي مُعَامَلَتِي
          فِيكَ الخِصَامُ وَأَنْتَ الخَصْمُ وَالحَكَمُ
          ​أُعِيذُهَا نَظَرَاتٍ مِنْكَ صَائِبَةً
          أَنْ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيمَنْ شَحْمُهُ وَرَمُ
          ​وَمَا انْتِفَاعُ أَخِي الدُّنْيَا بِقَلْبِهِ
          إِذَا اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأَنْوَارُ وَالظُّلَمُ
          ​أَنَا الَّذِي نَظَرَ الأَعْمَى إِلَى أَدَبِي
          وَأَسْمَعَتْ كَلِمَاتِي مَنْ بِهِ صَمَمُ
          

M07_mdx

وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ بِها الفَتى
          ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ
          ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها
          فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ

M07_mdx

السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتبِ
          في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
          بيضُ الصفائحِ لا سودُ الصحائفِ في
          متونِهنَّ جلاءُ الشكِّ والريبِ
          والعلمُ في شُهُبِ الأرماحِ لامعةً
          بين الخميسينِ لا في السبعةِ الشُّهُبِ
          أينَ الروايةُ بل أينَ النجومُ وما
          صاغوهُ من زخرفٍ فيها ومن كذبِ
          فتحُ الفتوحِ تعالى أن يُحيطَ بهِ
          نظمٌ من الشعرِ أو نثرٌ من الخُطبِ
          فتحٌ تفتَّحَ أبوابُ السماءِ لهُ
          وتبرّجتْ أرضُهُ في أحسنِ الحُلَلِ

M07_mdx

رمضان.li

M07_mdx

اللّهُمَّ قَرِّبْنِي فيهِ اِلى مَرْضاتِكَ، وَجَنِّبْنِي فيهِ مِنْ سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِقِراءَةِ آياتِكَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ
Balas

M07_mdx

اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك،
            وأنت مسدّد للصواب بمنّك،
            وأيقنت أنك أنت أرحم الراحمين
            في موضع العفو والرحمة،
            وأشد المعاقبين في موضع النكال والنقمة.
Balas

M07_mdx

اَللّهُمَّ اجْعَلْني فيهِ مِنَ الْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْكَ، وَاجْعَلْني فيهِ مِنَ الْفائِزينَ لَدَيْكَ، وَاجْعَلْني فيهِ مِنَ الْمُقَرَّبينَ إِلَيْكَ، بِإِحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالِبينَ.
Balas

M07_mdx

إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفًا
          فدَعْهُ ولا تُكثِرْ عليهِ التأسُّفا
          ففي الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ
          وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جفا
          فما كلُّ من تهواهُ يهواكَ قلبُهُ
          ولا كلُّ من صافيتهُ لكَ قد صفا
          إذا لم يكن صفوُ الودادِ طبيعةً
          فلا خيرَ في ودٍّ يجيءُ تكلُّفا
          ولا خيرَ في خِلٍّ يخونُ خليلَهُ
          ويلقاهُ من بعدِ المودّةِ بالجفا
          وينكرُ عيشًا قد تقادمَ عهدُهُ
          ويُظهرُ سرًّا كان بالأمسِ قد خفا

M07_mdx

اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، 
          وإن شئت جعلت الصعب هيّنًا.
          اللهم اجعل امتحاني بردًا وسلامًا، 
          واكتب لي فيه التوفيق والنجاح،
          وذكّرني إن نسيت، واهدِ فكري إن تشوّشت،
           ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.