السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتبِ
في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
بيضُ الصفائحِ لا سودُ الصحائفِ في
متونِهنَّ جلاءُ الشكِّ والريبِ
والعلمُ في شُهُبِ الأرماحِ لامعةً
بين الخميسينِ لا في السبعةِ الشُّهُبِ
أينَ الروايةُ بل أينَ النجومُ وما
صاغوهُ من زخرفٍ فيها ومن كذبِ
فتحُ الفتوحِ تعالى أن يُحيطَ بهِ
نظمٌ من الشعرِ أو نثرٌ من الخُطبِ
فتحٌ تفتَّحَ أبوابُ السماءِ لهُ
وتبرّجتْ أرضُهُ في أحسنِ الحُلَلِ
السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتبِ
في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللعبِ
بيضُ الصفائحِ لا سودُ الصحائفِ في
متونِهنَّ جلاءُ الشكِّ والريبِ
والعلمُ في شُهُبِ الأرماحِ لامعةً
بين الخميسينِ لا في السبعةِ الشُّهُبِ
أينَ الروايةُ بل أينَ النجومُ وما
صاغوهُ من زخرفٍ فيها ومن كذبِ
فتحُ الفتوحِ تعالى أن يُحيطَ بهِ
نظمٌ من الشعرِ أو نثرٌ من الخُطبِ
فتحٌ تفتَّحَ أبوابُ السماءِ لهُ
وتبرّجتْ أرضُهُ في أحسنِ الحُلَلِ
إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفًا
فدَعْهُ ولا تُكثِرْ عليهِ التأسُّفا
ففي الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ
وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جفا
فما كلُّ من تهواهُ يهواكَ قلبُهُ
ولا كلُّ من صافيتهُ لكَ قد صفا
إذا لم يكن صفوُ الودادِ طبيعةً
فلا خيرَ في ودٍّ يجيءُ تكلُّفا
ولا خيرَ في خِلٍّ يخونُ خليلَهُ
ويلقاهُ من بعدِ المودّةِ بالجفا
وينكرُ عيشًا قد تقادمَ عهدُهُ
ويُظهرُ سرًّا كان بالأمسِ قد خفا
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا،
وإن شئت جعلت الصعب هيّنًا.
اللهم اجعل امتحاني بردًا وسلامًا،
واكتب لي فيه التوفيق والنجاح،
وذكّرني إن نسيت، واهدِ فكري إن تشوّشت،
ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.