في وسط ذلك الضباب
ظهرت ملامحه كأنها جزء من الحلم
لم أعد أعرف إن كنت أتقدّم أم أعود للوراء
كانت العيون تراقب دون أن تُرى
كان هناك بابٌ لا يؤدي إلى أي مكان... إلا داخلي
سمعت صوتًا يناديني، بصوتٍ يشبهني
كُتب القرار الذي غيّر كل شيء
علمت أن لا طريق للعودة
تلاشت الطرق واختفى الصوت، وبقي السؤال من انا
وهنا التقيت بنفسي للمرة الأولى
- BergabungMarch 16, 2025
Mengikuti
Daftar untuk bergabung dengan komunitas bercerita terbesar
atau