وإذا أصيبَ القومُ في أخلاقِهم
فأقمْ عليهم مأتماً وعويلا
وإذا النساءُ نشأنَ في أمّيَّةٍ
رضعَ الرجالُ جهالةً وخمولا
ليسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من
هَمِّ الحياةِ وخَلّفاهُ ذليلا
إنَّ اليتيمَ هو الذي تلقى لهُ
أُمًّا تخلّت أو أباً مشغولا
— أحمد شوقي
وإذا أصيبَ القومُ في أخلاقِهم
فأقمْ عليهم مأتماً وعويلا
وإذا النساءُ نشأنَ في أمّيَّةٍ
رضعَ الرجالُ جهالةً وخمولا
ليسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من
هَمِّ الحياةِ وخَلّفاهُ ذليلا
إنَّ اليتيمَ هو الذي تلقى لهُ
أُمًّا تخلّت أو أباً مشغولا
— أحمد شوقي
- في الماضي، كان العالم قاسيًا. لأنه كان محكومًا بالأذكياء.
كان الأذكياء يجبرون الأغبياء على التعلّم.
وكان ذلك صعبًا على الأغبياء.
- أما الآن، فيحكم العالم الأغبياء. وهذا شيء عادل، لأن الأغبياء أكثر بكثير.
الآن.. صار الأذكياء يتعلّمون كيف يتكلّمون بحيث يفهمهم الأغبياء.
إذا لم يفهم الغبي شيئًا، فهذه مشكلة الذكي !
في السابق، كان الأغبياء يعانون.
أما الآن، فيعاني الأذكياء.
- لكن عدد الأشخاص الذين يعانون يصبح أقل كل يوم، لأن عدد الأذكياء يقلّ يومًا بعد يوم.
- ميخائيل جفانيتسكي
في قاعة تشـ.ـريح بكلية الطب، سأل الأستاذ الطالب بلهجة متعالية:
"كم عدد الكلى لدينا؟"
فأجاب الطالب بهدوء: "أربعة."
ارتفعت حاجبا الأستاذ في استنكار: "أربعة؟!" — كأنه وجد ضالته في تصيد خـ.ـطأ طالب.
ثم أمر مساعده بسخرية:
"أحضر بعض العشب… لأن لدينا حمارًا في الغرفة!"
فرد الطالب على الفور، غير مكترث:
"وقهوة لي!"
انفـ.ـجر الأستاذ غضبًا وطرده من القاعة.
لكن من كان هذا الطالب؟
إنه أبريسيو توريلي أبوريلي، المعروف بلقب "بارون دي لاتاري" — صاحب الفكاهة اللاذعة والذكاء الحاد.
وعند باب القاعة، أدار رأسه وقال للأستاذ الغاضب:
"سألتني: كم عدد الكلى لدينا؟
لدينا أربعة: اثنتان لي… واثنتان لك.
كلمة 'لدينا' تدل على الجمع.
عافية… واستمتع بأعشابك!"
هذه القصة لا تُروى فقط للضحك…
بل لتذكيرنا أن الحياة تحتاج إلى ثقافة وتفكير، أكثر مما تحتاج إلى معلومات جافة.
الشهادة لا تُقدّس من لا يُحسن التفكير أو الحوار…
وخاصة إن كان يدّعي أنه يُعلّم!
محام باع بئرًا لأستاذ جامعي.
وبعد يومين يعود ويقول:
بعتُ لك البئر، لكن ليس الماء. إذا أردتَ استخدامه، فسيتعين عليك دفع مبلغ إضافي...
إبتسم الأستاذ بهدوء وقال :
أردتُ فقط التحدث إليك...
إذا كان الماء ملكًا لك، فسأمهلك حتى الغد لاستخراجه من بئري. وإلا، فسأطلب منك إيجارًا.
المحامي شعر بعدم الإرتياح فجأة، وبدأ يتلعثم :
"كنت أمزح..."
فأجابه الأستاذ بخبث :
"وأعتقد أن أساتذةً مثلي هم من يُدرّبون محامين مثلك. أنت تسعى للنجاح، وأنا أسعى للارتقاء."
عندما يتفوق منطق المدرسة على دهاء المحكمة...
" المُرعِب في فكرة الزواج، ليس أن تتحملي رجلاً بكل سلبياته وإيجابياته طيلة حياتك ولا أن يتحملك هو
المُرعِب في حجم التردد هو مصير أولئك الأطفال الذين سينتجون عن قرار ابتدأ بمزحة .. هل تستطيعين أن تصنعي منهم رقماً صعباً مجتمعياً؟
أم أنهم سينشؤون في جو روتيني من التلفاز الى الشارع الى المدرسة؟ هذا إن لم نصنع مزيداً من المرضى النفسيين؟
الذي أؤمن به: أن مرحلة العزوبية ليست مرحلة إصلاح الشعر المتقصف، والبشرة المترهلة فقط ..
إنما هي أثمن فترة لديك لتصنعي عقلاً مختلفاً وشخصية قادرة على إنتاج جيل حي نابض بالفلاح
هي أثمن فرصة لتتعلمي فن صناعة الإنسان وتلملمي شتات شخصيتك وترممي عيوبك كي لا يعيد التاريخ التربية الخاطئة نفسها.
في الحب والحياة- مصطفى محمود
الكلمة الجيّدة :
قد تترك أثرًا سيّئًا إذا قيلت بطريقة خاطئة،
والكلمة السيّئة :
قد تكون ذات وَقعٍ لطيف إذا قيلت بطريقة لبقة،
فالأسلوب :
هو المفتاح الأول للقبول أو الرفض،،،
وهو البوابة الأولى للتواصُل والتفاهُم..!
أدركت أنه كي تصنع عبداً قانعاً، فمن الضروري أن تصنع عبداً لا يفكر...من الضروري أن تغرق رؤيته العقلية والأخلاقية
في الظلام...وبقدر إعدام قوة العقل لن يكون قادراً على اكتشاف أي عيوب في نظام العبودية، بل سيشعر بالعبودية
وكأنها وضعاً صحيحاً وسيتوقف عن أن يكون إنساناا!!
✍️ فريدريك دوغلاس
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.