Noodymohsen
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
رواية♡ عشق القاسي والمتمردة ♡نزلت على الحساب التاني هستنى رأيكوا
RehamWael682
ادخلوا اقرأوا البارتات اللي نزلتها واتفاعلوا عليها ي حبايبي ، هخلص امتحانات وهكمل تنزيلها ، وده ميمنعش اني انزل بارت ف النص ولا حاجه ، اتمنى تنبسطوا.
" بَكَ دُويَتْ جِرَاحِي " من RehamWael682 على واتباد https://www.wattpad.com/story/411747109?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=RehamWael682
Shahdmgfth
أعتقد أن هذه القصة ستعجبك " أصبحت لي نجاة " من Shahdmgfth على واتباد https://www.wattpad.com/story/409926798?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Shahdmgfth
user29335480
لم تكن تلك الأرض يومًا سهلة السقوط…
ولم يكن أهلها ممن يرضون بالذل،
لكن الخذلان حين يأتي من حيث لا يُتوقع…
يترك خلفه ما لا تُصلحه السيوف.
في مدينةٍ عُرفت بالخضراء،
حيث كانت الحياة تنبض بين أزقتها،
وتُحفظ كرامتها بقلوب رجالها قبل سيوفهم،
جاء يومٌ انقلب فيه كل شيء.
عدوٌّ لم يملّ المحاولة… حتى نجح،
وقلوبٌ ظنّت أنها لا تُهزم… حتى خُذلت،
وأرضٌ سُلبت… في لحظةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها.
بين قائدٍ يشتعل غضبًا وندمًا،
وملكٍ يُقال إنه سقط… لكن الحقيقة لم تُروَ بعد،
ونساءٍ وجدن أنفسهن في قلب العاصفة،
وعدوٍّ لا يُخفي قسوته… ولا ما يعتمل في داخله،
تبدأ الحكاية…
حكايةُ مدينةٍ لم تمت،
بل تنتظر من يعيد لها ما سُلب منها…
أو يموت دونها.https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480
Men_naRamadan
salmakhaled2009
يقولون إن المسافة بين الحياة والموت لا تتعدى بضعة مليمترات، هي تلك المساحة الضئيلة التي تتحركها سبابتي حين تقرر الضغط على الزناد.
أنا رفاييلو، لكن في زواريب "نابولي" المظلمة وفي غرف عمليات المافيا التي تفوح برائحة السيجار والدم، ينادونني "الذئب الأزرق". لست ذئباً لأنني أهوى النهش، بل لأنني أتقن الصمت، وأعشق العزلة، وأصطاد في تلك الساعة اللعينة التي يختلط فيها ضوء الفجر بسواد الليل.. الساعة التي يكتسي فيها العالم بلون أزرق بارد، يشبه لون عينيّ تماماً.
لا تظنوا أنني وُلدت وفي يدي بندقية "قنص". في زمن بعيد، قبل أن يتفحم قلبي، كانت أصابعي تداعب أوتار الكمان، كانت الموسيقى لغتي، وكان العالم مكاناً يستحق أن أغمض عينيّ فيه لأحلم. لكنهم أحرقوا المسرح، وكسروا الكمان، وأجبروني على سماع سيمفونية الرصاص وهي تخترق صدور من أحب.
منذ تلك الليلة، لم أعد أرى الألوان. صار العالم بالنسبة لي مجرد "هدف" يظهر داخل دائرة سوداء متقاطعة الخطوط. لا يهمني من أنت، ولا كم تملك من النفوذ؛ بمجرد أن يقع جبينك في مركز منظاري، فأنت قد صرت جزءاً من الماضي.
أنا لا أبحث عن التكفير عن خطاياي، فالرصاص لا يغسل الذنوب، بل ينهيها. أنا السلاح الذي صنعوه بأيديهم، والآن.. حان الوقت ليتذوقوا نصل السلاح الذي صقلوه بالظلم.
اربطوا أحزمة أرواحكم.. فطلقتي الأولى قد انطلقت بالفعل.
لكن .. مهلاً..
لا تسيئوا فهمي، أنا لست وحشاً. أنا فقط شخص لديه "رؤية ثاقبة" وأجر مرتفع جداً ..
والموت؟ الموت ليس سيئاً كما تظنون، إنه فقط نوم طويل الأمد، وأنا هنا لأضمن لضحاياي نوماً هادئاً بدون أحلام مزعجة.. أو
بدون أحلام على الإطلاق ..
تفضلوا بالدخول إلى عالمي، لكن نصيحة:
لا تقفوا بجانب النوافذ المفتوحة كثيراً.. فالذئب يراقب، وهو جائع جداً ..
https://www.wattpad.com/story/410048161?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=salmakhaled2009
glomy01
Zendegi_Lina
"الحرية هي ما تفعله بما فُعل بك"
#جان بول سارتر
مرّ يومان وشاهين في غيابٍ لم يكن بالجسد فحسب، بل كان انزواءً لروحٍ أتعبها الأنين حتى أوشكت على التسليم. قضاها منفرداً في عمله، يهرب من وجوه الجميع ليواجه وجعه وحيداً، غارقاً في صمتٍ ثقيل، يختلي بظنونه وما يحمله له الغد من مجهول يتربص بحبه الوحيد.
كان شريط الذكريات يمر أمام عينيه كطعناتٍ متتالية؛ يتذكر كم تمنيا الذرية، وكم ابتهل لله ليجمعهما طفل.
حتى ليلة إعلان فاطمة عن حملها، تلك الليلة التي زلزلت كيانه والتي لم تكن بالحسبان بالنسبة له؛ فقد كانت علاقته بها من ناحيته مجرد مخافة من شرع وواجب يمرره بين أيامه القليلة جداً معها بطريقة شحيحة، ولكن "آآآآآآه" خرجت من أعماقه وهو يدرك المفارقة المرة.
#زهرة #شاهين #نجع_كرم
https://www.wattpad.com/story/398708783?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Zendegi_Lina
user29335480
الحياة يا عزيزي طريق ممهدة بالألوان ،ممتدة في مختلف الاتجاهات، لكل منا طريق بشكل فريد اللون خاص الاتجاه،
لربما يكن به العديد من مدافنالقلوب أسفل التراب ،وعلى سفح السطح تطوف أرواحنا بسلام
وبين جُل طريق واتجاه ولون أُناس لا حصر لهم ،وعلى مفترق الطرق تجد من يشارك معك الطريق ، ليس صدفة ولا محض هجس عقلي ،بل هو القدر يا عزيزي
ومن بين كل تلك الأقدار جمعها الله مع اسواء مخلوقات البشر ،نصف بشري ونصف مموسي، تتراقص حياتها بين أشخاص ليس لهم بالحياةٍ حياة ،وما بين شخصًا ربها وآخر أجرا انتقامه عليها ،تحي هي على جمر من نار
لم تريد كل هذا ولكن لله أقدار لا مفر منها ،لربما بعد ذلك السعادة .........لربما
أو ربما بعد ذلك طريق النهاية........لربما
ومن هنا تبدأ الحكاية يا عزيزي، وأُخبرك من مكاني هذا ليس جُل ما تراه حقيقة ...ربما هو وميض يعكس ضوء السراب
https://www.wattpad.com/story/299392284?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user29335480
haninKabbry814
"بين الحلم والواقع، خيط رفيع لا يُرى، يقود الأرواح نحو مصائر مجهولة، في الليالي الهادئة، تهمس الرياح بأسرار منسية، وتضيء العيون بلحظاتٍ عابرة من رؤى غامضة. لم يكن يعلم أن خريطة قدره مرسومة تحت خطواته، وأن قلادته تخبئ أسرار ماضٍ لم يعشه، كيف لرجل أن يتوه في عشوائية يومه، بينما الحقيقة تنتظره خلف ظلال الحلم؟"https://www.wattpad.com/story/385131483?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=haninKabbry814