أمّا أبي، لم يكن لي سندًا،
ولا ملجأً للهروب،
أبي ليس ضلعي الثابت،
بل كان مايلًا يكسر الضهر،
أطاح القلب، وقتل الروح، وهدر الدموع،
سيسألك الله عني، عن الكسر الذي خلقته في روحي،
عن دمعي الذي ناجيتُ الله به ليلًا.
- العراق_عانيتُ كثيرًا في طفولتي ولازلتُ أعاني في شبابي لم يتغير شيء سوى عمري الذي انقضى في الضرب والشتائم ليس لدي فكرة عن حنان الأم لأنني ليس لدي أم لا أعلم ما السند لأنني ليس لدي أب .
- IscrittoSeptember 13, 2024
Iscriviti ed entra a fare parte della più grande comunità di narrativa al mondo
oppure