أيها العابرون...
مَن ذا الذي يجرؤ على ولوجِ دُنياي؟
أنا كاتبةٌ من أرضِ الكنانة،
نسجتُ عوالِمي من رُوحٍ لا تهدأ،
وصبغتُها بألوانِ خيالٍ لا يعرفُ الأفول.
خُلِقت حكاياتي من طينِ الأسئلةِ ونورِ الاحتمال..
في يميني ريشةٌ تُنصتُ للألوانِ حتى تنطق،
وفي يساري قلمٌ ينسجُ الأبجديةَ
ليؤنسَ وحشةَ السطور.
إنْ فتحتُ لكم أبوابَ جَنّتي،
انسحبتم إلى أغوارها مسحورين،
فلا تسألوا: كيف؟ ولماذا؟
فكتابي سِفرٌ لا يعرفُ النهاية،
وقصصي جسورٌ تعبرُ بكم فوقَ مَجاري الظنون،
إلى حيثُ لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت.
ولكن... رويدكم.
فمَن وطئت قدماه رياضَ سِحري
نسيَ طريقَ العودة،
وما أبصرَ المَخرجَ قط.
أنتم هنا لستم مجردَ قُرّاء،
بل لحمٌ ودمٌ في جوفِ الحكاية،
وجزءٌ من مآلِها.
واحذروا...
فمِدادي ليس حِبراً يُسكب،
بل أبوابٌ تُغلقُ من سوادِ الليل،
وعوالمي ليست أضغاثَ أحلام،
بل لعنةُ الحرف الكامنةُ بين السطور.
إن أذنتُ لكم بالدخول،
فليكن عهدُنا هذا:
ستدخلون عالماً...
وتخرجون خَلقاً آخر!
- InscritSeptember 8, 2025
- facebook: Profil Facebook de Nour
Inscrivez-vous pour rejoindre la plus grande communauté de conteurs
ou
نور:مين نشر أول روايه ليه ومين هيقرأها ؟صديقتها:بجد طب جامد بس قبل ما اقرأها قوليلنا ملخص كده نور:عيوني حاضر✨ في بداية الحكاية... نور، الفتاة الغامضة، تكتشف سرًّا خطيرًا عن أصلها، وتجد نفسها جزءًا...Afficher toutes les Conversations
Histoires par Nour Ibrahim
- 4 Histoires Publiées
«حين صار البناء لغة:نبض الأزرار»
2
1
1
حين يضغط الإنسان زرًا... فينهض المبنى من الأرض.
بعد أن أنصتت «لين» إلى همسات الرخام في أثينا، وفكّت شفرات الق...
«حين صار البناء لغة:اصداء الحجر»
63
12
6
ماذا لو كان بإمكانك سماع صدى الماضي من خلال عدسة المستقبل؟ 'لين'، الفتاة الشغوفة من عصر النانو، تنطلق في رحلة...
يعني إيه هجين نار؟
724
91
18
في بداية الحكاية...
نور، الفتاة ذات الأربعة عشر عامًا، تخفي سر "هجين النار". هي لا ترسم بالكلمات وا...