QZli_6
✿
@QZli_6
0
Karya
1
Daftar Bacaan
258
Pengikut
✿
✿
☆
عن الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام):
لا دارَ للمرءِ بعدَ الموتِ يَسكُنُها
إلّا التي كانَ قبلَ الموتِ يَبنيها
فإنْ بَناها بخيرٍ طابَ مسكنُهُ
وإنْ بَناها بشرٍّ خابَ بانيها
أينَ الملوكُ التي كانت مُسلَّطةً
حتّى سقاها بكأسِ الموتِ ساقيها
أموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمعُها
ودورُنا لخرابِ الدهرِ نَبنيها
لا تركَنَنَّ إلى الدنيا وما فيها
فالموتُ لا شكَّ يُفنينا ويُفنيها
واعملْ لدارٍ غدًا رضوانُ خازنِها
والجارُ أحمدُ والرحمنُ ناشئُها
قصورُها ذهبٌ والمسكُ طينتُها
والزعفرانُ حشيشٌ نابتٌ فيها.
عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام):
أيّها الناس، تذكّروا أنّ المرءَ لا يُقاسُ بحدّةِ لسانه، بل برُقيِّ صمته، ولا بضَجّةِ ردّه، بل بثباتِ حِلمه. إنّ العاقلَ حين يواجه الجاهلَ، لا يرى في الجِدال نُصرَة، بل يرى فيه نُزولًا عن مقامٍ كريم لا يليقُ بأهلِ البصيرة. فاحذروا أن تُجيبوا كلّ مَن ناداكم بالصّخب، فإنّ بعضَ السُّكوتِ أبلَغُ من القول، وبعضَ الإعراضِ أرفعُ من الرّدّ.
✦
★
❀
رِحتيّ
رِحتيّ وخَيالج
لا غُفى ولا مِشى
لا عَاف رُوحي
ولا بعَيني أستقر
أربع مواسِم ظَل
خَريفچ يچي
وطاحت ملامح وچهي
مِثل الشچر .
دَمعتك بارده يگولون ماتِشتاگ
وأنه خيال الحَنين يثگل بِجدمه
والگاهُم فراغ منين ماحِط شوگ
الأحبهُم مو نَهار گلوبهم ضَلمه
اليضُم عِندي هوى ما سِولفه المَخنوگ
اليجي بوگته دمع بعيوني ماضِمه
واهِس ليل جرحي شكد سِوالف بي
عَلي كِل ذكرى مَرت تنحسب لَچمه
هُوت روحِي وهوت بَس ماهوتهَا
الناس حَچي عيوني سَهل بَس
جِيب اليفهمَة .
ʚ★ɞ
_لاتَلمس الوَّرد فالأشواكُ تَحرسهُ
وأَرفق بكفِكََّ إِن الوردَ مَغرورُ
لهُ الْمَعَاذِير فِي إدماءِ لٰامسهِ
وإِن أصَّابك أَو أَدمَّاك مَعذورُ
للوردِ حقٌ بإِدمَاءُ الجَّميع وٰلا
يُطالَبُ الوردَ أَن القلبَ مٰهدورُ
وأنتَ والوردُ بانٌ وابنَّ خالتهِ
وَسائّر الناس رأَس فيكَ مَخمورُ
_يَافاتنَ العَينينِ جُئتُكَ مُرهقًا
من وَحي حُسنكَ رَاعني إن اقتِلا
تِلك العيونِ النَاعِساتِ فَتَكنَ بِي
بِاللحظِ ام بِالكُحلِ صِرتُ مُجندلا
خُوفي علي لَان بَقيتُ احبُكَ
يَفنى الفُؤادُ تَشوقًا وَتَجملاً
ماذا اقُولُ اذ اتى وَتَمهلَ وَتَدللَ وَتعففَ
فَاضَ الدَلالُ من الدَلالِ تَخيلوا
كَيف النَدى فُوقَ الزُهورِ تَكللاً
القَتلُ في شَرعِ الإلهِ مُحرمٌ
وَفي شَرعِ حُسنكَ مايزالُ مُحللاً.
...
12/12☀
☀||
✿
_تلاشىٰ لون سقفي الداخلي،
وتبدّدت راحة روحٍ كانت تعرف طريق الطمأنينة،
كأن المطر أصلح ما حولي من أشياء…
وتركني كما أنا.
عاد للعالم نبضهُ؛
أزهاره انتعشت، شوارعهِ تنفّست، حتى الجدران استردّت وهجها،
بينما بقي قلبي أمام عتبةٍ لا يفتحها أحد،
ينتظر مطرًا مختلفًا،
أدفأ، أعمق،
مطرًا يعرف كيف يصل إلىٰ روحي،
وكيف ينهض بما ظلّ نائمًا في داخلي طويلاً.
ُ
- أمضي في الأيام كأنني أعبر نفقًا لا نهاية له
نفقٌ يزداد طـــولًا كلما ظننت أنني اقتربت من آخره.
لا أرغب في حــديثٍ ولا في سماع أي صـوت
أرى الناس أمامـــي أراقب ضحكاتهم كأنها مشاهد من فيلم صامت
لكــــــــن لا شيء منهم يصل إليّ كأنني خلف زجاج سميك لا يسمح للعالم بالدخول
ولا يسمح لي بالخروج
- أصبحتُ أحتاج إلى عزلتي كحاجة جسدٍ متعب إلى النوم
إلى هـــــــــــدوءٍ يسمح لي أن ألتقط أنفاسي دون أن يطالبني العالم بتفسير كل هذا الوهن
لستُ غاضبًا من أحد
- فقط مثقلٌ بهذا الصمت وبوحدةٍ غريبة تتمدد داخلي حتى وأنا وسط الآخرين .
٭ أبحث عن نسخةٍ مني ضاعت في الطريق،
نسخة أكثر صـــــــدقًا وأقل تظاهرًا، وأتمنى أن أعثر علــــي.
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: