SabreenAmer241

لينك الجروب الجديد يا بنات على الفيس
          	https://facebook.com/groups/1239020953781490/

hanoona222

@SabreenAmer241 صابرين انا عايزه جروب الواتس
Reply

B171029655

@SabreenAmer241 يا صابرينو انا متابعة جديدة ممكن تديلي توقيت التنزيل
Reply

SabreenAmer241

@ SabreenAmer241  الاتنين 
Reply

kaldhana75m

السلام عليكم لو سمحتي عندك علي الواتس أنا برأيي لزم يكون عندك علشان زي ما في عشاق لواتباد أكيد في قراء بيحبوا يقروا علي الواتس 

iammaviak

iammaviak

@ Malak_AlRewayat  اكيد 
Reply

Malak_AlRewayat

@iammaviak ممكن ندعم بعض تدعمني على روايه دماء الي تروكولا وانا هدعمك على روايته
Reply

user29335480

كان يتحرك بسيفه بحرفية لم ترَ مثلها إلا من جنود مدينتها.
          
          لم تفكر كثيرًا.
          
          جذبت السيف من يد الجندي الملقى أرضًا، وانضمت إليه تقاتل بجانبه.
          
          اقتربت من ذلك الجندي الذي كان يصرخ عليها منذ البداية، وبلا تردد وجهت إليه ضربتها، وكأن كل الخوف الذي سكن قلبها تحول إلى قوة.
          
          صرخت بصوت اختلط فيه الغضب بالألم:
          
          "أيها الخسيس... أتعتقد أنني أهابك؟"
          
          ثم لم تتوقف، بل انضمت إلى يعقوب، تقاتل معه بعنف وثبات، حتى فرغت الساحة إلا من جنود هيبس ويعقوب وحفصة.
          
          أما عمير فقد رحل مع خال حفصة إلى الطبيب بعد أن رأى حالته لا تحتمل الانتظار.
          
          انتهى الأمر سريعًا، وظنت حفصة أن المعركة وصلت إلى نهايتها، وأنها نجت من ذلك اليوم الطويل.
          
          لكن أملها لم يدم.
          
          فقد ظهرت دفعة جديدة من جنود هيبس تتجه نحوهم، وعلى رأسهم كليبر، الذي لم يعجبه ما حدث، فقرر أن يدخل المعركة بنفسه.
          
          ابتلعت حفصة ريقها وهي ترى العدد الكبير أمامها، وتراجعت خطوة للخلف، ثم نظرت إلى الرجل الذي وقف بجانبها منذ البداية:
          
          "أيها الرجل... ألا تhttps://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480

Malak_AlRewayat

@user29335480 ممكن متابعه على روايه دماء الي دراكولا وتصوتين عليها وهندعم بعض 
Reply