أخرج هاتفه، عبث به قليلًا كمن يؤجل وجع يعرف أنه آت لا محالة، ثم طلب رقمها.
رفع الهاتف إلى أذنه…
ثوان تمر بطيئة، ثقيلة، بلا جواب.
أنزل الهاتف، عاد ينظر إلى الشرفة، وهمس بصوت خرج من بين ضلوعه لا من فمه: حني عليّ يا حبة جلبي… دانتي جاسية جوي.
عاود الاتصال، وهذه المرة كانت عيناه معلقتين بالشرفة كغريق يحدق في طوق نجاة….وفجأة…
اشتعل الضوء في الغرفة.
ابتسم.
ابتسامة رجل صدق للحظة أن المعجزة قررت أن تزوره.
لكن الهاتف ظل صامت..
في الأعلى
جلست حبيبة وسط السرير، الهاتف بين يديها، تحدق في اسمه وكأنه ذنب قديم عاد ليطالبها بالحساب…
ابتلعت لعابها بتوتر، ثم ألقت الهاتف على الفراش بغيظ مكتوم، وهمست: بجِح جوي… يعني لسه ليك عين؟
لم تمر لحظات حتى اهتز الهاتف برسالة…تناولته، قرأت، فارتفع حاجبها بنزق واضح. حبيبة… هتردي ولا أدخل أكلم أبوكي؟والمره ديه هطخه بالنار صح لو رفضني!
ضغطت على أسنانها، عضت إصبعها غيظا، وتمتمت: إن شاء الله تكلم العفريت بنفسه.
رن الهاتف من جديد….هذه المرة لم تحتمل.
أجابت، وصوتها خرج مشدود، حاد: انت واخرتها إيه معاك يا فارس؟بعد عني وارحمني!
جاء صوته خافت، مبحوح، كأنه عبر مسافة وجع طويلة: أبعد عن روحي؟عن حتة من جلبي؟ كيف يعني يا حبيبة…
ثم صمت لحظة، وكأنه يجمع شظايا قلبه، وأكمل: نغم وادهم اتچوز ، وادهم خلاص خدها…. كنت ناوي أوجع، وأنتجم، وأعذب…بس لأجل الورد، تتسجى الأرض.
ولأجل عيونك اللي كيف التلج الحي…وجيتك سوهاچ، ووجفت الچوازة اللي من أولها كانت عشانك…كله… من أوله لآخره… عشانك.
عشق ملعون بالدم بقلم ساحرة القلم سارة أحمد
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/https://www.wattpad.com/story/392128898?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Yomna2005
مقدمه جحيم بأسم العشق
الحب لا يبدأ دائمًا بقبلة، أحيانًا يبدأ بحكمِ إعدام لم يُنفَّذ بعد.
لم أكن أعلم أن أول مرة أنظر فيها إلى عينيه ...ستكون آخر مرة أشعر فيها بالأمان،
ولا أن القلب ..قد يتحول في لحظة
من ملجأ إلى ساحة حربٍ تُراق فيها المشاعر بلا رحمة....هناك أخطاء لا تُغتفر،
حتى لو ارتُكبت بدافع الحب،
وهناك مشاعر...حين تُخان...لا تنكسر…
بل تتوحش.
في هذه الحكاية لا يوجد بريء كامل،
ولا مذنب واضح، فكلنا دفعنا الثمن
حين صدّقنا أن العشق نجاة،
فاكتشفنا متأخرين
أنه كان بابًا مفتوحًا على الجحيم.
ماذا لو اجتمع الدنجوان والمارد؟
رجلٌ يعرف كيف يُغوي،
وآخر يعرف كيف يُدمّر،
وحين يمتزج الكبرياء بالسلطة،
ويتصافح العشق مع الغضب،
يشتعل العالم كما يشتعل البارود حين يلامس البنزين.
فمن يطفئ النار إذا كان من أشعلها
يعشق الاحتراق..
لهذا كان لا بدّ من الحليوه…العقل حين يجنّ الكبرياء،
الهدوء حين تعصف الرغبة، اليد التي تمتدّ لا لتُشعل…
بل لتمنع الانفجار.
ثلاثتهم معًا لم يكونوا صدفة، بل قدرًا قرر أن يختبر حدود العشق،
وأن يعلّمنا
أن النار لا تحتاج سوى شرارة، لتشتعل...
لكنها تحتاج قلب عاشق .. ليمنعها من التهام كل شيء.
وحده العشق كان الشاهد… والجلاد
انتظروني اول يوم عيد الفطار المبارك
تم فتح باب الحجز
01067471880
سعر الروايه 150 جنيه داخل مصر
خارج مصر 13 دولار
#ساحره_القلوب_والقلم_ساره_احمد#جحيم_بأسم_العشق#حين_يتوحش_العشق#استنوا_الجاى#القادم_اعمق#قلم_ساره_يحكىhttps://www.facebook.com/share/p/1BhXT9f6T4/https://www.wattpad.com/story/407788008?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=nade8442