رواية الذنب الذي لا يموت غرفة رقم 17
في مدينةٍ يختبئ فيها الماضي خلف الوجوه الهادئة، كانت غرفة رقم 17 مجرد غرفة مهجورة داخل مستشفى قديم… إلى أن بدأت الأسرار تتسرّب منها من جديد.
ماريانا، الطبيبة الهادئة، تعيش حياة تبدو طبيعية برفقة والدها ماكسيموس، الرجل الذي يحمل في عينيه خوفاً أقدم من أن يُخفى. لكن بعد سلسلة رسائل غامضة، واعترافات مدفونة منذ سنوات، تبدأ الحقيقة بالتسلل إلى حياتها شيئاً فشيئاً.
ما الذي حدث داخل غرفة رقم 17؟..
ولماذا يرتعب الجميع كلما ذُكر اسمها؟..
ومن هو السيد آكلاند الذي يرتبط اسمه بماضٍ ملطخ بالخطيئة والدموع؟..
بين الذنب، والخيانة، والأسرار العائلية المظلمة… ستكتشف ماريانا أن بعض الخطايا لا تموت مهما مرّ عليها الزمن، وأن الحقيقة أحياناً تكون أكثر رعباً من الكذب نفسه.
رواية نفسية درامية غامضة، حيث لا أحد بريء تماماً… ولا ذنب يُدفن إلى الأبد.
https://www.wattpad.com/story/411827491?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ygjghffy
تم نشر أولى الفصول اليوم
@ ygjghffy البارت الأول كان حلو جداً جداً والله أنا قريته كلو طبعاً ويعني شدني جامد وبتمنى أنك تنزلي البارت التاني بسرعة علشان أكمل ☺️عايزة اعرف من دي أم عيون خضرا، وايه اللي عمله آكلاند زمان
عيد أضحى مبارك يا مجانين واتباد الأعزاء! ✨
كل عام وأنتم بخير وصحة وسعادة، وبعيدين عن كوابيس قفشة الكاتب والجفاف العاطفي!
أتمنى لكم عيدًا مليئًا باللحم، والبهجة، وتحقيق الأمنيات المؤجلة.
ولا تأكلوا الخروف بالكامل! أعلم بأنكم وحوش من وحوش الروايات، التي فورما تشم روائح اللحم المتبل بالصوصات تلتهم الأخضر واليابس آمل فقط ألا أكون الوجبة التالية!
صحة وفرحة لبطونكم اللطيفة.
شكرًا لدعمكم وكلماتكم التي تسعد قلبي.
استمتعوا بوقتكم مع عائلاتكم، واشحنوا طاقتكم جيدًا.والآن شاركوني في التعليقات: كم عيدية جمعتم حتى الآن؟ ومن سينتظر الفصل القادم؟
أراكم قريبًا بعد غيبوبة اللحم! ❤️