كنت أظنه السند الذي لا يميل، والملاذ الذي ألوذ به كلما ضاقت بي الدنيا، أودعت عنده أسراري وثقتي وأماني دون خوف… لكن خذلانه الأول لم يكن مجرد موقف عابر، بل كان صدمة أيقظتني على حقيقة موجعة. منذ تلك اللحظة سقط من عيني، وانطفأ شعور الأمان في قلبي، وعرفت أن بعض السقوط لا قيام بعده