اكثر ما يحزنني أنني كنت اهرب للكتابة كلما ضغطت عليّ الحياة ، لكنني الآن صرت اهرب من الكتابة كلما ضغطت عليّ الحياة .. رغم أنني الآن و بعد كل ما مررت به من تجارب املك الكثير مما يمكن الكتابة عنه بشكل افضل ، لكنني لا اقوى على الامساك بالقلم .
حاليًا أنا امر بالاثنين، تارةً اكتب لان ضغطت علي الحياة، وتارة انفر لأن ضغطت علي الحياة. لعل السبب في ذلك يعود إلى أنني افضل رواية على اخرى، ف إحداها اكتب فيها كي أتخلص من ضغوطي ولست اخطط فيها للقصه كثيرا فقط اعتمد على تدفق الأفكار، بينما الأخرى فإني اخطط لكل حدث بسيط واتأمّل تطور كل شخصيه فيها واريد ان أعطيها حقها فعلا. ولذلك افضل أن اخصص لها وقتا كبيرا بدلا من ان اكتب فيها لمجرد انزعاج من الضغوطات وما شابه. إحداهما اكتب في كل وقت وحين والأخرى افضل كتابتها في أوقات العطله كي اخطط براحتي ولا افسد سير الاحداث.
اكثر ما يحزنني أنني كنت اهرب للكتابة كلما ضغطت عليّ الحياة ، لكنني الآن صرت اهرب من الكتابة كلما ضغطت عليّ الحياة .. رغم أنني الآن و بعد كل ما مررت به من تجارب املك الكثير مما يمكن الكتابة عنه بشكل افضل ، لكنني لا اقوى على الامساك بالقلم .
حاليًا أنا امر بالاثنين، تارةً اكتب لان ضغطت علي الحياة، وتارة انفر لأن ضغطت علي الحياة. لعل السبب في ذلك يعود إلى أنني افضل رواية على اخرى، ف إحداها اكتب فيها كي أتخلص من ضغوطي ولست اخطط فيها للقصه كثيرا فقط اعتمد على تدفق الأفكار، بينما الأخرى فإني اخطط لكل حدث بسيط واتأمّل تطور كل شخصيه فيها واريد ان أعطيها حقها فعلا. ولذلك افضل أن اخصص لها وقتا كبيرا بدلا من ان اكتب فيها لمجرد انزعاج من الضغوطات وما شابه. إحداهما اكتب في كل وقت وحين والأخرى افضل كتابتها في أوقات العطله كي اخطط براحتي ولا افسد سير الاحداث.
و في آخر كل ليلة هناك قصة .. تحكيها مشاعرنا التي وجدت اخيرًا مساحة لتظهر .. المشاعر التي بقيت في الاعماق صباحًا و خرجت في اعماق الليل .. تروي كل يوم قصة مختلفة و تجعلنا نتأمل .. نبكي .. نقرر التغير نشعر بالحزن و الاسى و ربما بالرضى و السعادة ..
مرت ١٣ سنة على نهاية أول رواية اكملت كتابتها ( رواية غير منشورة لأنها مكتوبة ورقيا ) و كانت تحدي حقيقي بيني و بين نفسي .. لانني كنت قد كتبت قبلها عدة قصص و روايات لم تكتمل .. انا فخورة بهذه الرواية كثيرًا .. احبها كثيرًا ❤️
بحكم كوني تركت الواتباد ( بالأخص النشر على الواتباد ) لكنني فعليا لم اترك الكتابة عليه ( افكار عابرة و غير مكتملة ) ، كثيرًا ما اتساءل كم شخص ترك الواتباد لكنه لم يترك الكتابة ؟ كم شخص دخل عالم الكتابة عن طريق تطبيق او منتدى او حتى الكتب و لم يتركها ابدًا من بعدها ؟ هل الجميع يعيش مع الكتابة أم أنها مرت كعابر سبيل في حياتهم ؟ كتجربة لطيفة عاشوا معها و من ثم تركوها كذكرى جميلة .
يا ترى كم شخص بالأخص "ترك النشر على الواتباد " لكنه "لم يترك الكتابة عليه " ؟
قرأت اول رواية لي لك قبل خمس سنوات تقريبًا .. لا أزال اذكر الحماسة و المشاعر التي راودتني حين قرأت رواياتك ووقعت في الحب مع شخصياتها … و الان عدت لأقرأها مرة اخرى و قد وجدت حسابك متوقفًا عن النشر .. اشعرني هذا بالإحباط قليلًا ف بالنسبة لي انتِ هي ملهمتي .. و في كثير من الاحيان اقتبس من اسلوبكِ في الكتابة. حتى و ان كنتِ مشغولة ارجوا ان تكون ليّ فرصة لقراءة رواية جديدة لك في المستقبل البعيد.
ملاحظة صغيرة : مثل ما هناك اراء سلبية لا تنسي ان هناك اشخاص قد أحبوا رواياتك بصدق و ان كلماتك قد اثرت فيهم بشكل اعمق مما تتصورين.