Tavixo

وجعي
          	
          	أشعر بثِقَلٍ لا أعرف مصدره.
          	ثِقَلٍ يأتي منّي، ومن العالم، ومن الوجوه التي حولي، بلا سببٍ واضح.
          	أحيانًا لا أفكّر بشيءٍ سوى الراحة،
          	وفي اللحظة نفسها، يقفز إلى عقلي معنى مظلم، كأنّه أقصر الطرق… ثمّ أتراجع.
          	لا، لن أبحث عنه، سأنتظره فقط، بهدوءٍ بارد،
          	وأواصل أيّامي القاسية وأنا أقاوم نفسي كلّ يوم.
          	المشكلة ليست في الآخرين.
          	أعرف ذلك جيّدًا.
          	المشكلة فيّ أنا.
          	في هذا الداخل الذي ينهكني،
          	في أمراضٍ تلتصق بي كظلٍّ عنيد، بلا سببٍ مقنع.
          	ربّما كانت هناك صدمات قديمة، في طفولةٍ بعيدة،
          	لكنّها لا تبدو كافية لتفسير هذا الألم الطويل،
          	هذا الوجع الذي لم يتعب من البقاء.
          	وحياتي الآن؟
          	تبدو، من الخارج، مثاليّة.
          	حياةٌ يحلم بها كثيرون،
          	وجوهٌ محبّة، ظروفٌ مستقرة، تفاصيل تُحسَد.
          	ومع ذلك… لا أفهم.
          	أين الخلل؟
          	لماذا أرغب فقط في الاختفاء؟
          	لماذا أميل إلى كسر نفسي بيدي، مرّةً بعد مرّة؟
          	 حسّاسة… رغم أنّني أتحمّل كثيرًا.
          	قويّة… لكنّي أنهار من أشياء صغيرة.
          	عقلي يذهب دائمًا إلى أقسى الاستنتاجات،
          	وكأنّه لا يعرف طريقًا آخر.
          	لماذا لا أستطيع إصلاح نفسي؟
          	لماذا يبدو الإصلاح أصعب من الاحتمال؟
          	لا أريد البقاء قرب أحد،
          	رغم أنّني أحبّهم.
          	أحبّهم بصدق،
          	لكنّ القرب يرهقني،
          	والبقاء يستنزفني،
          	وكأنّ وجودي بينهم يسرق منّي شيئًا لا أستطيع تسميته.
          	أنا لا أهرب منهم،
          	أنا أنسحب من نفسي.
          	من هذا الثقل الذي لا يزول،
          	من هذا الصوت الداخلي الذي لا يهدأ،
          	من رغبةٍ غامضة في الصمت التام،
          	في الغياب،
          	في أن أكون أقلّ حضورًا… وأقلّ ألمًا.
          	وهكذا أستمر.
          	أعيش، لا لأنّي أرغب،
          	بل لأنّي ما زلت قادرة على الاستمرار أكثر قليلا
          	ما زلت أتنفّس… وهذا يكفي الآن

Tavixo

وجعي
          
          أشعر بثِقَلٍ لا أعرف مصدره.
          ثِقَلٍ يأتي منّي، ومن العالم، ومن الوجوه التي حولي، بلا سببٍ واضح.
          أحيانًا لا أفكّر بشيءٍ سوى الراحة،
          وفي اللحظة نفسها، يقفز إلى عقلي معنى مظلم، كأنّه أقصر الطرق… ثمّ أتراجع.
          لا، لن أبحث عنه، سأنتظره فقط، بهدوءٍ بارد،
          وأواصل أيّامي القاسية وأنا أقاوم نفسي كلّ يوم.
          المشكلة ليست في الآخرين.
          أعرف ذلك جيّدًا.
          المشكلة فيّ أنا.
          في هذا الداخل الذي ينهكني،
          في أمراضٍ تلتصق بي كظلٍّ عنيد، بلا سببٍ مقنع.
          ربّما كانت هناك صدمات قديمة، في طفولةٍ بعيدة،
          لكنّها لا تبدو كافية لتفسير هذا الألم الطويل،
          هذا الوجع الذي لم يتعب من البقاء.
          وحياتي الآن؟
          تبدو، من الخارج، مثاليّة.
          حياةٌ يحلم بها كثيرون،
          وجوهٌ محبّة، ظروفٌ مستقرة، تفاصيل تُحسَد.
          ومع ذلك… لا أفهم.
          أين الخلل؟
          لماذا أرغب فقط في الاختفاء؟
          لماذا أميل إلى كسر نفسي بيدي، مرّةً بعد مرّة؟
           حسّاسة… رغم أنّني أتحمّل كثيرًا.
          قويّة… لكنّي أنهار من أشياء صغيرة.
          عقلي يذهب دائمًا إلى أقسى الاستنتاجات،
          وكأنّه لا يعرف طريقًا آخر.
          لماذا لا أستطيع إصلاح نفسي؟
          لماذا يبدو الإصلاح أصعب من الاحتمال؟
          لا أريد البقاء قرب أحد،
          رغم أنّني أحبّهم.
          أحبّهم بصدق،
          لكنّ القرب يرهقني،
          والبقاء يستنزفني،
          وكأنّ وجودي بينهم يسرق منّي شيئًا لا أستطيع تسميته.
          أنا لا أهرب منهم،
          أنا أنسحب من نفسي.
          من هذا الثقل الذي لا يزول،
          من هذا الصوت الداخلي الذي لا يهدأ،
          من رغبةٍ غامضة في الصمت التام،
          في الغياب،
          في أن أكون أقلّ حضورًا… وأقلّ ألمًا.
          وهكذا أستمر.
          أعيش، لا لأنّي أرغب،
          بل لأنّي ما زلت قادرة على الاستمرار أكثر قليلا
          ما زلت أتنفّس… وهذا يكفي الآن

Tavixo

 مع نفسي التائهة
          
          أنا سؤال يبحث عن إجابته في كل يوم، لم أستطع أن أقول من أنا. ليس لدي أي فكرة. لم أعد أفهم من أنا، تهت في محاولات أرضاء الجميع، حتى نسيت كيف أرضي نفسي وكأنني روحُ فارِغة! من أنا؟ ماذا أُريد؟ إلى ماذا أسّعى؟ ما اللّذي يدفعْني للإستمرار حتى الآن؟ وما سبب هذا الثقل الغريب في قلبي؟ وما سببٌ كُل هذا الانطفاء في رُوحي؟ ولماذا غَدوت أبّدو كجثة هامِدة تسير على الأرض؟
          أين وكيف ومن أنا؟ لٱ أريد أن أكون عبئًا على أي شخص، لٱ أريد أن أكون مشكلة في حياة الآخرين. أنا أحاول بذل كل جهدي ليتقبلني الآخرون. أنا دائمًا أحاول. أشعر أحيانًا أني ثِقَل على من حولي، كأن وجودي يُرهقهم بصمتي أو بكلامي، كأنّي عبءٌ يحاولون احتماله بلطفٍ لا يُخفي تعبهم. أخاف أن أكون حضورًا يُتعب، لا يُبهج. فأُفضّل الانسحاب بهدوء، قبل أن يُقال لي إنّ الوقت قد حان للرحيل.
          

Tavixo

أشفق على نفسي...
Reply

Tavixo

أخيرًا بكيت، وكأن الدموع كانت تنتظر إذني منذ زمن. تركتها تنزل بصمت، بلا مبرر، فقط لأنها خنقتني أكثر حين حبستها. كان البكاء كنجاةٍ صغيرة، كتنفّسٍ بعد غرقٍ طويل. لم يكن حزنًا محددًا، بل كل ما سكن قلبي دفعةً واحدة، خرج في لحظة صدقٍ بيني وبين نفسي. بكيت لأنّي تعبت من التماسك، من الادّعاء أني بخير. بكيت لأنّي أخيرًا سمحت لنفسي أن تكون بشرًا، أن تنكسر قليلًا دون خوف.خساراتي كثيرة، وبعضها لا يُرى. خسرت أشخاصًا، وخسرت نفسي أحيانًا، وخسرت أشياء لم أملكها أصلًا لكنّي حلمت بها طويلًا. خسرت ثقتي ببعض القلوب، وراحتي في بعض الأماكن، وخفّتي القديمة التي كنت أظنّها لن تزول. كل خسارة تركت فيّ أثرًا، كندبةٍ صغيرةٍ لا تُشفى تمامًا. تعلمت أن ليس كل ما نفقده يُعوَّض، وأن بعض الغياب يُنضجنا أكثر من الحضور. لكنّ هناك وجعًا لا يُقال، شعورًا بأن شيئًا في داخلي تكسّر ولم يعد كما كان.
            سأعود بروحٍ أنضج، تعرف متى تُحب، ومتى تبتعد، ومتى تصمت. سأعود حين أستطيع أن أبتسم بصدقٍ دون أن أُجاهد لذلك. لن أكون هنا لفترة. تعبت من تصنّعي، من محاولاتي الدائمة أن أبدو بخير وأنا لست كذلك. تعبت من روحي التي تثقلني كلّ يومٍ أكثر. سأرحل قليلًا عن كلّ شيء، عن الضجيج، عن نفسي أيضًا. وسأعود يومًا ما، في وقتٍ آخر، حين تهدأ روحي وتعود قادرةً على التنفّس من جديد.
            النهايـة
            
            
Reply

Tavixo

لست غاضبةً من أحد، فقط من نفسي التي لا تعرف كيف تكون خفيفة، كيف تمرّ دون أن تُربك القلوب، دون أن تترك أثرًا من وجع. ربّما خُلِقتُ بكثافةٍ لا تحتملها العَلاقات، ولهذا أختار الغياب أحيانًا، لأُريحهم مني… وأُريحني منهم. لكن من أنا؟ سؤالٌ ينهش صمتي كلّ ليلة، ولا يجيب. أأنا ما أظهره للناس؟ أم ما أخفيه عن نفسي؟ أأنا ما كنتُ، أم ما سأكون، أم شيءٌ تائهٌ بينهما؟
            أعيش داخلي كغريبٍ نزل بيتًا لا يعرف زواياه، أتحسّس جدرانه في الظلام، أبحث عن نافذةٍ تطلّ على معنى. أحيانًا أظنّ أنّي أفهم نفسي، ثمّ أستيقظ على حيرةٍ أعمق، كأنّ الفهم نفسه بابٌ يفتح على متاهةٍ أخرى. كلّما نظرت في المرآة، رأيت وجهًا يشبهني، لكنه ليس أنا. في عينيه حزنٌ أعرفه، وابتسامةٌ لا أصدقها. أخاف أن أكون مررت بالحياة دون أن ألتقي بنفسي حقًا، أن أكون عشت كثيرًا من الأدوار، ولم أمثّل دوري الوحيد. ربّما أنا فكرةٌ تبحث عن جسد، أو ظلٌّ فقد صاحبه، وربّما أنا كلّ هذا، وربّما لا شيء. كلّما حاولتُ فهمي، ازدادت نفسي غموضًا، كأنّها تخشى أن تُعرَف. أجلس مع نفسي طويلًا، ولا أخرج منها إلّا أكثر تيهًا، وكأنّها بحرٌ لا قرار له.
            
Reply

Tavixo

خليت صورتي بروفايل بعد ما أخذت رأي العائلة. واحد  واحد وسألت صديقتي. گلتلها حلوة لْـۆ أغيرها هي غير المفروض تگلي حلوة؟  دگلي لا مو حلوةة غيريها.  واني متأكدة حلوة  المواقف غدارةة 

Tavixo

أين تعزيز الصديقات الأعمى؟  راح أطبق عليها الصمت العقابي 
Reply

fksh_90

داكلب بصفحات ماعرفهن ودخلت صفحتج ولكيت روحي بدفتر يوميات

fksh_90

@diedms فرغي بويه+بنورج
Reply

Tavixo

@ kej_3o  هي فعلا شبه يوميات تقريبا دفتر أفرغ بي مشاعري  +منورة الصفحة 
Reply