XRON11

أين المهرب منك يا نفسي ؟!!

V_XII_V

@XRON11 لا مهرب للأسف
Reply

V_XII_V

تجلت عظمة هذا الشهر ( شعبان)في هدي النبي ﷺ، حيث كان يخصّه بمزيد من العناية والعبادة، ومن أبرز فضائله:
          
          ​رفع الأعمال إلى الله: هو الشهر الذي تُعرض فيه صحائف العباد على رب العالمين، وكان النبي ﷺ يحب أن يُرفع عمله وهو صائم.
          
          ​التدريب والترويض: يُعد شعبان فرصة ذهبية لترويض النفس على الصيام وقيام الليل، ليدخل المؤمن رمضان وهو في كامل لياقته الروحية.
          
          ​ليلة النصف من شعبان: ليلة عظيمة يطلع الله فيها على عباده، فيغفر للجميع إلا لمشرك أو مشاحن، مما يجعلها ليلة للتسامح وتصفية القلوب.
          
          ​"ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم." _ حديث شريف

XRON11

@V_XII_V جزاك الله خير الجزاء
Reply

XRON11

مهما طال الغياب، تظل بوصلة القلب تشير دائماً نحو القدس، حيث الصلاة والسلام.

backtolife

@XRON11 صلاة وسلام ورائحة الكعك المقدسية
            وصلاة على الأجراس وصوت الأذان
            وحجارة تحفظ خطوات أبنائها حتى الغائبين
            
            أحسنت الوصف والحنين
Reply

XRON11

مفتاح العودة ليس مجرد قطعة معدن، بل هو إرث ينتقل من الجد إلى الحفيد، ويقين بأن الديار ستعود لأهلها
Reply

XRON11

هي البلاد التي لم نرها، لكننا لا نعرف وطناً غيرها في أحلامنا
          
          فلسطين

XRON11

@backtolife عائدون بإذن الله تعالى 
            
            نورك ..... عفوا
Reply

backtolife

@XRON11 الوطن ينتظر أحبته
            فهو يعشق الغائبين ويرسم صورهم تيجان أقحوان وزنبق على شواطئه
            انرت وشكرا على المتابعة
Reply