الساعة 3:33 في الجزائر.. جهزت كوب القهوة الأول وانهيت المشهد الثالث.. يمكن تشوفوا الاشعار وتتسائلوا عن خطبي .. انا عن نفسي ما بعرف يمكن لأن الشغف رجع وفرحت اني كتبت فجيت لحتى بشركم.
كل ما بفوت ع قائمتي وبشوف غلاف الرواية، بضل صافنة فيه وبيجيني غصّة بقلبي. بتذكر كيف كانت يافا موجودة، وكيف كنا نستنى كل تحديث، وكيف كانت تطل علينا ولو بشي صغير، وقدّيش كنت متعلّقة بالرواية وبكل تفاصيلها.
أكتر من سنة وأنا عم جدّد أملي، وكل مرة بقول يمكن ترجع، يمكن ينزل تحديث، يمكن نسمع أي خبر عن يافا. بس صار تقريبًا خمس شهور وما في ولا خبر، ولا توضيح، ولا حتى إشارة نفهم منها شو صار.
والأصعب إنو ما كان في نهاية واضحة، ولا وداع، ولا حتى كلمة بتقول إنو خلص كل شي. فجأة اختفى كل شي، وتركتونا معلّقين بين الأمل والانتظار.
فهل هي فعلًا النهاية؟ ولا لسا في أمل ترجع يافا وتطل علينا من جديد، ونرجع نعيش الرواية متل قبل؟ لأن بالنسبة إلي، الموضوع مو مجرد رواية… أنا عنجد تعلّقت فيها، وبيافا وبكل شي كان فيها، ولهيك صعب عليّي أصدق إنو كل هالشي انتهى بهالسهولة.