ذَبُلَتْ عُيونُ الحُسنِ حتّى خِلتُها
سُهداً ينُادي فِي الَدُجَى ما بَالنا
قد كانَ فِيها البَدرُ يَسكنُ ضَوءهُ
و اليومَ تسكُنُها الكئابةُ و السّنَى .
  • توّاقاً
  • JoinedAugust 4, 2025


Last Message
ZQjlGA ZQjlGA Jan 09, 2026 12:00AM
٣:٠٠
View all Conversations

1 Reading List