السلامُ عليكم يا رِفاق.
أولًا أعتذرُ بشأن التأخير غير المبرر، يومَ الأربعاء السابق تعطل هاتفي بشكلٍ مفاجئ فاضطررتُ للذهاب به إلى الصيانة، ولم أتخيل أن يتأخر الأمر حتى أستلمَه البارحة، ولكن الصدمة الحقيقية كانت أن اضطرّت شركة الصيانة لمسح كل البيانات التي كانت على الهاتف، فصارَ كما لو كانَ جاءَ توًّا من المصنع، ضاعت كل البيانات التي كانت مخزنةً بشكلٍ أساسيٍّ عليه، ولا أظن أحدًا يفعلُ شيئًا بهذا القدر من الحماقة ولكنني أعتمدُ الهاتف كمخزنٍ رئيسي لكل شيء تقريبًا، المحاضرات والصور والملفات وحتى الكتابات التي أكتبها في تطبيق الملاحظات، حمدًا لله أن العام الدراسي انتهى، لم أعُد أحتاج أغلب المحاضرات المسجلة، وكذا أملك لجانح أكثر من نسخة word وpdf على الحاسوب، الكهفُ هي الرواية الوحيدة التي لم تنجُ؛ لأن النسخة الوحيدة المتواجدة على حاسبي نسخةٌ أوّلية أقربُ لمسودّة. ")
حمدًا لله على أية حال، لقد وُئدت الرواية قبل أن تبدأ، وتبعًا للحال الراهن سأؤرشفها حتى يشاء الله وأتِمَّ كتابتها ومُراجعتها مجددًا، آسفةٌ جدًا إن كنتُ علّقتُ أحدكم بأحداثها.
@ ZabARghaD هل جربتي كنصيحة ان تحفظي كل شيى على قوقل درايف وربطه مع الايميل بإمكانك حفظ مجلدات لا حصر لها وحتى تحميل الأرقام. مكالمات الواتس وجميع المحادثات والصور عليه وحتى لو غيرتي الهاتف تبقى نسخة محملة بما تريدين يمكن أن تفتح باي هاتف اخر مجرد ربطها بايميل يعرف كلمه مروره وفتحه . لعلها درس لك مستقبلا مع الانخراط في حياه العمل والابداع الأدبي هنا مستقبلا .. ننتظر جديدك دائما
أختي الكاتبة، بس حبيت أهمس لك بشي من باب المحبة والحرص:
أوصيك بالحذر في مسألة الصور المستخدمة في أغلفة الروايات أو الحسابات الشخصية صورة العرض للحساب ، خصوصًا صور النساء، وأن تكون ملتزمة بالضوابط الشرعية وتحفظ الذوق العام، حتى يبقى العمل الأدبي راقيًا وموافقًا لقيمنا وديننا.
ولا تنسين أننا نُراقب الله في كل كلمة نكتبها أو ننشرها، وكل فكرة تحملها القصة أو الرواية. وسنُسأل عنها يوم القيامة، فإما أن تكون في ميزان حسناتنا، أو تكون وزرًا علينا وذنبًا جاريًا نتحمل أثره وأثر من تأثر به.
وإن شاء الله أن قلمك يحمل الخير ويكون سببًا في نفع الناس، بأسلوب راقٍ لا يخرج عن نور الشريعة ولا عن إطار الأدب