تنويه....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عاملين إيه يا سكاكر ♥️ بإذن الله هنستأنف الرواية يوم الإثنين القادم الساعة ٨م بإذن الله وهتنزل كل يوم إثنين وخميس أسبوعيًا الساعة ٨م.
من يراهم يظن أنهم شياطينُ، والخبث والمكر يسري بأوردتهم، لكنهم في الحُب أوفياء حدّ القداسة، متمردون، أقوياء، ومن يقف في طريقهم لا يلومنّ إلا نفسه، هم الذين لا يمكنك التنبؤ بخطوتهم القادمة؛ يرتدون غموض الليل وثياب الكبرياء، ويمشون في الأرض كأنهم ملوكٌ لم تُتوّج بعد. في ملامحهم قسوة لا تخطئها العين، وفي نبرات أصواتهم صدى ثورة لا تهدأ. يظنهم العابرون بلا قلوب، ويرى فيهم الأعداء حصونًا منيعة لا سبيل لكسرها أو ترويضها. إنهم المتمردون بالطبيعة، الذين صُنعت أرواحهم من مزيج من النار والنور، فلا هم يخضعون لقانون، ولا هم ينحنون لعاصفة. لكن، خلف هذا القناع الشيطاني الصلب، يختبئ سرٌ لا يعرفه إلا من غاص في أعماقهم. في محراب الحب، تتبدل تلك الشراسة إلى طمأنينة مطلقة، وتتحول القسوة إلى حنان جارف يفيض بلا شروط. عندما يحبون، يحبون بصدقٍ مرعب، وفاءً يصل حدّ التقديس والتضحية الكاملة. يصبحون السند والأمان، والملجأ الذي لا يخون يوماً. من يملك قلب أحدهم، فقد ملك جيشًا كاملاً يحارب العالم لأجله، وحصنًا دافئًا لا تطاله رياح الغدر. أولئك الذين يجمعون النقيضين في جسد واحد الجحيم لمن يعاديهم، والجنة لمن يسكن قلوبهم. عبورهم في حياة الآخرين لا يمر مرور الكرام؛ إما أن يتركوا خلفهم دفئًا أبديًا لا ينسى، أو رمادًا ودمارًا يشهد على قوة إعصارهم.
لينك ألبوم الرواية فيسبوك
https://www.facebook.com/share/g/1Bd8vxUttG/
لينك الرواية واتباد
https://www.wattpad.com/story/375552386?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ZeinabSaid123
لينك الرواية مدونة رواية وحكاية.
https://www.rwayawh.com/2026/01/a7fad.comp.html
تنويه....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عاملين إيه يا سكاكر ♥️ بإذن الله هنستأنف الرواية يوم الإثنين القادم الساعة ٨م بإذن الله وهتنزل كل يوم إثنين وخميس أسبوعيًا الساعة ٨م.
من يراهم يظن أنهم شياطينُ، والخبث والمكر يسري بأوردتهم، لكنهم في الحُب أوفياء حدّ القداسة، متمردون، أقوياء، ومن يقف في طريقهم لا يلومنّ إلا نفسه، هم الذين لا يمكنك التنبؤ بخطوتهم القادمة؛ يرتدون غموض الليل وثياب الكبرياء، ويمشون في الأرض كأنهم ملوكٌ لم تُتوّج بعد. في ملامحهم قسوة لا تخطئها العين، وفي نبرات أصواتهم صدى ثورة لا تهدأ. يظنهم العابرون بلا قلوب، ويرى فيهم الأعداء حصونًا منيعة لا سبيل لكسرها أو ترويضها. إنهم المتمردون بالطبيعة، الذين صُنعت أرواحهم من مزيج من النار والنور، فلا هم يخضعون لقانون، ولا هم ينحنون لعاصفة. لكن، خلف هذا القناع الشيطاني الصلب، يختبئ سرٌ لا يعرفه إلا من غاص في أعماقهم. في محراب الحب، تتبدل تلك الشراسة إلى طمأنينة مطلقة، وتتحول القسوة إلى حنان جارف يفيض بلا شروط. عندما يحبون، يحبون بصدقٍ مرعب، وفاءً يصل حدّ التقديس والتضحية الكاملة. يصبحون السند والأمان، والملجأ الذي لا يخون يوماً. من يملك قلب أحدهم، فقد ملك جيشًا كاملاً يحارب العالم لأجله، وحصنًا دافئًا لا تطاله رياح الغدر. أولئك الذين يجمعون النقيضين في جسد واحد الجحيم لمن يعاديهم، والجنة لمن يسكن قلوبهم. عبورهم في حياة الآخرين لا يمر مرور الكرام؛ إما أن يتركوا خلفهم دفئًا أبديًا لا ينسى، أو رمادًا ودمارًا يشهد على قوة إعصارهم.
لينك ألبوم الرواية فيسبوك
https://www.facebook.com/share/g/1Bd8vxUttG/
لينك الرواية واتباد
https://www.wattpad.com/story/375552386?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ZeinabSaid123
لينك الرواية مدونة رواية وحكاية.
https://www.rwayawh.com/2026/01/a7fad.comp.html
هكون في انتظاركم يوم الجمعة ١/٣٠ في صالة ٤ جناح A 12 دار بيت الروايات للنشر والتوزيع ❤️❤️
مر وقت كبير ولم يعود، ومن حين إلى حين تنظر إلى ساعتها، حتى وجدت إنه قارب على الساعة ولم يهبط، نظرت إلى هاتفها الذي نفذ شحنه، فزفرت باستياء فلا يوجد حل سوى أن تهبط بنفسها وتصعد إلى الأعلى لترى سبب تأخره، ولكن لن تدلف إلى داخل الشقة، ستقف أمام الباب تطمئن عليه وتهبط مرةً أخرى إلى السيارة.
فتحت باب السيارة بخفة، واتجهت إلى داخل العقار الذي يقطن بها، اتجهت إلى المصعد واستقلته متوجهه إلى الطابق الثالث؛ توقف الأسانسير عند الطابق المنشود، وخرجت هي منه متجه إلى الشقة. ولكن الغريب أن باب الشقة كان مفتوحًا، لكنه مواربًا بعض الشيء، انقبض قلبها بعض الشيء ومع ذلك وقفت أمام الباب ووضعت يدها على زر الجرس، ولكن لا يوجد رد، اضطرت أن تفتح الباب بحذر شديد وأن تدلف إلى الداخل وما أن خطت بقدميها إلى الداخل شهقت بصدمة وهي تضع يدها على فمها من هول ما رأت.
فما رأته كالتالي، رامي ممدد على الأرض جثةً هامدة وحوله بركة من الدماء، ونصل حاد مغروس في منتصف صدره، فضلًا عن عدة طعنات في بطنه.
تحركت بقدمين هلاميتان، وجست جواره أرضًا، وهي تحاول إفاقته:
«رامي فوق يا رامي إنتَ عايش صح؟ رد عليا.»
باتت تحركه بحذر شديد وهي تناديه أن يفيق دون فائدة، هذا آخر شيء تتذكره قبل أن يغشى عليها جواره….
اسم العمل: وَآنَ لِلقَلبِ أَنْ يَطِيبْ
اسم الكاتب: زينب سعيد القاضي
دار بيت الروايات للنشر والتوزيع.
صالة: 4
جناح: A12
للحجز والاستفسار، يرجى التواصل من خلال الواتس آب فقط:
01003485194