ZeinabSaid123

في شقةٍ متوسطة الحال، يقف شامخًا بهيمنته ورجولته الطاغية، صوته صلب كالسيف، ونظراته ثابتة لا تحيد عن تلك البائسة الجالسة أمامه، جسدها يهتز ببكاءٍ مكتوم وانكسارٍ لا يخفى. وفي الجهة المقابلة، يقف عمّها، يراقب المشهد بوجومٍ مشوب بالحذر.
          	
          	انطلق صوته فجأة، حاسمًا لا يعرف التردد:
          	
          	-أنا هتجوزها.
          	
          	اتسعت عينا الآخر بصدمةٍ كادت تطيح بتوازنه:
          	
          	-نعم؟! تتجوزها؟! تتجوز مين بس يا باشا؟! دي… دي كسر! دي واحدة مغتصبة! هتعمل إيه بيها؟!
          	
          	كانت تستمع لما يدور وكأن الكلمات سكاكين تُغرس في روحها. لم تجرؤ على النطق بحرف، فالعار كما يراه الجميع  صار طوقًا يخنق عنقها.
          	
          	صُدمت من طلبه لكنها انهارت حقًا حين جاء الطعن من عمّها، أول من كان يُفترض أن يكون لها سندًا، فإذا به أول من ينتهك شرفها بلسانه.
          	
          	انتفضت من مكانها فزعة، لكن الصيحة التي دوّت في المكان أوقفت الجميع.
          	
          	صرخ بانفعالٍ جامح، وكأن شياطين الإنس والجن تلبسته وهو يدافع عنها، باسمهـا تحديدًا، كأنها قطعة من روحه:
          	
          	-أخرس! مش عايز ولا كلمة! مسك أشرف من الشرف نفسه، وألف واحد غيري يتمنى يقرب منها! كتب كتابي عليها الشهر الجاي!
          	
          	ساد الصمت، صمت ثقيل خانق، اقترب منها بخطواتٍ ثابتة، ثم انحنى بجذعه حتى صار في مستواها، وانخفض صوته فجأة ليغدو دافئًا حنونًا:
          	
          	-موافقة تتجوزيني؟
          	
          	رفعت رأسها بصعوبة، وخرج صوتها مبحوحًا مكسورًا:
          	
          	-عمي عنده حق ليه تتجوز واحدة زيي؟ أنا مبقتش أنفعك ولا أنفع أي حد، أنا انتهيت.
          	
          	ابتسم ابتسامة صغيرة، لكنها كانت مليئة بالإصرار، ورد دون أن يترك لها فرصة للهروب:
          	
          	-فرحنا الشهر الجاي.
          	
          	قالها بجدية لا تقبل النقاش، ثم اعتدل في وقفته، وأدار ظهره للجميع، وغادر الشقة…
          	
          	https://www.wattpad.com/story/375552386?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ZeinabSaid123
          	

ZeinabSaid123

في شقةٍ متوسطة الحال، يقف شامخًا بهيمنته ورجولته الطاغية، صوته صلب كالسيف، ونظراته ثابتة لا تحيد عن تلك البائسة الجالسة أمامه، جسدها يهتز ببكاءٍ مكتوم وانكسارٍ لا يخفى. وفي الجهة المقابلة، يقف عمّها، يراقب المشهد بوجومٍ مشوب بالحذر.
          
          انطلق صوته فجأة، حاسمًا لا يعرف التردد:
          
          -أنا هتجوزها.
          
          اتسعت عينا الآخر بصدمةٍ كادت تطيح بتوازنه:
          
          -نعم؟! تتجوزها؟! تتجوز مين بس يا باشا؟! دي… دي كسر! دي واحدة مغتصبة! هتعمل إيه بيها؟!
          
          كانت تستمع لما يدور وكأن الكلمات سكاكين تُغرس في روحها. لم تجرؤ على النطق بحرف، فالعار كما يراه الجميع  صار طوقًا يخنق عنقها.
          
          صُدمت من طلبه لكنها انهارت حقًا حين جاء الطعن من عمّها، أول من كان يُفترض أن يكون لها سندًا، فإذا به أول من ينتهك شرفها بلسانه.
          
          انتفضت من مكانها فزعة، لكن الصيحة التي دوّت في المكان أوقفت الجميع.
          
          صرخ بانفعالٍ جامح، وكأن شياطين الإنس والجن تلبسته وهو يدافع عنها، باسمهـا تحديدًا، كأنها قطعة من روحه:
          
          -أخرس! مش عايز ولا كلمة! مسك أشرف من الشرف نفسه، وألف واحد غيري يتمنى يقرب منها! كتب كتابي عليها الشهر الجاي!
          
          ساد الصمت، صمت ثقيل خانق، اقترب منها بخطواتٍ ثابتة، ثم انحنى بجذعه حتى صار في مستواها، وانخفض صوته فجأة ليغدو دافئًا حنونًا:
          
          -موافقة تتجوزيني؟
          
          رفعت رأسها بصعوبة، وخرج صوتها مبحوحًا مكسورًا:
          
          -عمي عنده حق ليه تتجوز واحدة زيي؟ أنا مبقتش أنفعك ولا أنفع أي حد، أنا انتهيت.
          
          ابتسم ابتسامة صغيرة، لكنها كانت مليئة بالإصرار، ورد دون أن يترك لها فرصة للهروب:
          
          -فرحنا الشهر الجاي.
          
          قالها بجدية لا تقبل النقاش، ثم اعتدل في وقفته، وأدار ظهره للجميع، وغادر الشقة…
          
          https://www.wattpad.com/story/375552386?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=ZeinabSaid123
          

Mariam_777

ddjbsvvbejeh

✨ استعدي لدخول عالم مختلف ✨
          لو قلبك بيضعف قدام العشق  ولو بتحبي تعيشي جو الغموض والقوة  يبقى مكانك الطبيعي هو عالم بيري الصياد… عوالم مش بس بتتقرى، دي بتتعيــش! 
          
           الروايات اللي هتخطفك:
           لهيب انتقام الملكة – مكتملة
           بحر العشق – مكتملة
          ️ عشق الأسود – مكتملة
           ذئاب من نار – مكتملة
           تشعل النيران – مكتملة
          
          ⚖️ غرام القاضي – مكتملة
          ️ لعنة القاضي – حجز والاستلام فوري
          
           نوفيلا امتلكتني طفلة – مكتملة
           هوس الكينج – مكتملة
           غول الصعيد – تحت الكتابة… واللي جاي أقوى 
          ❓ هل انتي مستعدة تدخلي أخطر عالم من العشق والغموض؟ 
          
           انضمي لاول مرحلة من رحلتك التي تبدأ من (عالم الروح) https://www.wattpad.com/user/berry33331?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile&wp_page=user_details&wp_uname=ddjbsvvbejeh
          
          
          https://www.facebook.com/groups/1789617151759381/?ref=share&mibextid=NSMWBT