ZeinabSaid123

هكون في انتظاركم يوم الجمعة ١/٣٠ في صالة ٤ جناح A 12 دار بيت الروايات للنشر والتوزيع ❤️❤️
          	
          	مر وقت كبير ولم يعود، ومن حين إلى حين تنظر إلى ساعتها، حتى وجدت إنه قارب على الساعة ولم يهبط، نظرت إلى هاتفها الذي نفذ شحنه، فزفرت باستياء فلا يوجد حل سوى أن تهبط بنفسها وتصعد إلى الأعلى لترى سبب تأخره، ولكن لن تدلف إلى داخل الشقة، ستقف أمام الباب تطمئن عليه وتهبط مرةً أخرى إلى السيارة.
          	فتحت باب السيارة بخفة، واتجهت إلى داخل العقار الذي يقطن بها، اتجهت إلى المصعد واستقلته متوجهه إلى الطابق الثالث؛ توقف الأسانسير عند الطابق المنشود، وخرجت هي منه متجه إلى الشقة. ولكن الغريب أن باب الشقة كان مفتوحًا، لكنه مواربًا بعض الشيء، انقبض قلبها بعض الشيء ومع ذلك وقفت أمام الباب ووضعت يدها على زر الجرس، ولكن لا يوجد رد، اضطرت أن تفتح الباب بحذر شديد وأن تدلف إلى الداخل وما أن خطت بقدميها إلى الداخل شهقت بصدمة وهي تضع يدها على فمها من هول ما رأت.
          	
          	فما رأته كالتالي، رامي ممدد على الأرض جثةً هامدة وحوله بركة من الدماء، ونصل حاد مغروس في منتصف صدره، فضلًا عن عدة طعنات في بطنه.
          	
          	تحركت بقدمين هلاميتان، وجست جواره أرضًا، وهي تحاول إفاقته:
          	«رامي فوق يا رامي إنتَ عايش صح؟ رد عليا.»
          	
          	باتت تحركه بحذر شديد وهي تناديه أن يفيق دون فائدة، هذا آخر شيء تتذكره قبل أن يغشى عليها جواره….
          	
          	اسم العمل: وَآنَ لِلقَلبِ أَنْ يَطِيبْ
          	اسم الكاتب: زينب سعيد القاضي 
          	دار بيت الروايات للنشر والتوزيع.
          	صالة: 4
          	جناح: A12
          	
          	للحجز والاستفسار، يرجى التواصل من خلال الواتس آب فقط:
          	
          	 01003485194

SALMAEBRAHIMMOHAMEDD

@ZeinabSaid123 هتكملي رواية صحوة قلب ميت امته
Balas

ZeinabSaid123

هكون في انتظاركم يوم الجمعة ١/٣٠ في صالة ٤ جناح A 12 دار بيت الروايات للنشر والتوزيع ❤️❤️
          
          مر وقت كبير ولم يعود، ومن حين إلى حين تنظر إلى ساعتها، حتى وجدت إنه قارب على الساعة ولم يهبط، نظرت إلى هاتفها الذي نفذ شحنه، فزفرت باستياء فلا يوجد حل سوى أن تهبط بنفسها وتصعد إلى الأعلى لترى سبب تأخره، ولكن لن تدلف إلى داخل الشقة، ستقف أمام الباب تطمئن عليه وتهبط مرةً أخرى إلى السيارة.
          فتحت باب السيارة بخفة، واتجهت إلى داخل العقار الذي يقطن بها، اتجهت إلى المصعد واستقلته متوجهه إلى الطابق الثالث؛ توقف الأسانسير عند الطابق المنشود، وخرجت هي منه متجه إلى الشقة. ولكن الغريب أن باب الشقة كان مفتوحًا، لكنه مواربًا بعض الشيء، انقبض قلبها بعض الشيء ومع ذلك وقفت أمام الباب ووضعت يدها على زر الجرس، ولكن لا يوجد رد، اضطرت أن تفتح الباب بحذر شديد وأن تدلف إلى الداخل وما أن خطت بقدميها إلى الداخل شهقت بصدمة وهي تضع يدها على فمها من هول ما رأت.
          
          فما رأته كالتالي، رامي ممدد على الأرض جثةً هامدة وحوله بركة من الدماء، ونصل حاد مغروس في منتصف صدره، فضلًا عن عدة طعنات في بطنه.
          
          تحركت بقدمين هلاميتان، وجست جواره أرضًا، وهي تحاول إفاقته:
          «رامي فوق يا رامي إنتَ عايش صح؟ رد عليا.»
          
          باتت تحركه بحذر شديد وهي تناديه أن يفيق دون فائدة، هذا آخر شيء تتذكره قبل أن يغشى عليها جواره….
          
          اسم العمل: وَآنَ لِلقَلبِ أَنْ يَطِيبْ
          اسم الكاتب: زينب سعيد القاضي 
          دار بيت الروايات للنشر والتوزيع.
          صالة: 4
          جناح: A12
          
          للحجز والاستفسار، يرجى التواصل من خلال الواتس آب فقط:
          
           01003485194

SALMAEBRAHIMMOHAMEDD

@ZeinabSaid123 هتكملي رواية صحوة قلب ميت امته
Balas